Posts Tagged ‘ليبرالية إسلامية’

In the Shadow of the Muslim Brotherhood: A Liberal’s Manifesto

Written by Islam Hussein. Posted in + دين, + مجتمع, English Articles, ليبرالية +

This is an English translation of the Arabic version of the Manifesto that I published on libraliyya.org immediately after Egypt’s parliamentary elections of 2011.

A few days after the first Egyptian parliamentary elections since the January 25 popular uprising, all indications are that the Islamists are heading for a landslide victory. As an Egyptian liberal, I congratulate them on their victory, for this is how democracy works –one respects the results no matter what the outcome is.

Even though there are some limited policies on which Egyptian liberals and Islamists agree, though they differ on methodology and justification, there is a lot that we generally disagree on. Therefore, policy-making and dialogue between liberals and Islamists will be cooperative at times, but it will mostly be competitive at all other times. Differences of opinion, as long as there is a freedom to express them, engenders creative solutions for the very difficult problems that our nation faces today.

But regardless of our differences and agreements, there are liberal values that neither I nor Egypt’s true liberals will ever compromise. In this brief post, I highlight what these fixed values are.

فصيل أم… الفصيل الاوحد؟

Written by youfi. Posted in + نظام سياسي, ليبرالية +


كتابة جورج يوسف

قيل عن ثورات الربيع العربي التي كانت و لازالت غالبيتها سلمية من طرف الثوار و شديدة العنف من الجهات الحاكمة -عدا ليبيا طبعا- انها في شهور خلعت رؤساء حاول أعضاء تنظيمات متطرفة – في الفكر و العنف- طوال عقود خلعهم او اغتيالهم دون جدوي، فابطلت حجة تنظيمات كالقاعدة ان السبيل الوحيد لازاحة هؤلاء الطغاة هو العنف المفرط.

ثم تأتي الانتخابات – في تونس ثم مصر- لتفرز نجاح للتيارات الدينية في ثوبها السياسي، و الوصول لسدة الحكم عن طريق صناديق الاقتراع و ليس علي ظهور الدبابات.

رسالة تحية إلى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

Written by Islam Hussein. Posted in + مجتمع, + نظام سياسي, فيديو ليبرالية, ليبرالية +

كتابة إسلام ابراهيم حسين

أعود هنا إلى فيديو بتاريخ 23 أغسطس للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساءً.

فأود تحية الدكتور أبو الفتوح على ما قاله في البرنامج عن تطبيق الشريعة الاسلامية. فموقفه في هذه الدقائق المعدودة من البرنامج هو قريب جداً من الموقف الليبرالي. ولهذا أشعر أنه يتوجب علي التعليق الإيجابي على ما قال، فياليت تكون هذه هي رؤيتنا السمحة المعتدلة و الصحيحة لفهم الإسلام.

تقديري لكلام الدكتور أبو الفتوح بالطبع ليس إقراراً بموافقتي بكل ما يقوله أو يكتبه الدكتور أبو الفتوح. أنا هنا فقط أحييه على ما قال في هذه المقابلة، و إن إستدعى إنتقادي لموقفه في المستقبل، فسوف أفعل هذا دون تردد، فهكذا تكون الديمقراطية الحقة.

تلخيص أهم ما قاله الدكتور أبو الفتوح وتعقيبي على ما قاله (في أربع نقاط مختصرة) هو أن:

بضاعتنا ردت الينا

Written by FouadZayed. Posted in + دين, + فلسفة, + مجتمع, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

كتابة احمد عبد الرسول

الأسس الجوهرية في الحضارة لا تضيع أبداً مهما حل بها من زلازل وأوبئة، وجدب، وهجرات مدمرة، وحروب مخربة مهلكة. بل إن ثقافات فنية تمد أيديها إلى هذه الأسس فتنتشلها من هذا اللهب، وتمد حياتها بالتقليد والمحاكاة، ثم بالخلق والابتكار، حتى ينبعث في الشعب الناشئ شباب جديد وروح وثابة جديدة. وكما أن الناس أعضاء في مجتمع، والأجيال لحظات في تسلسل الأسر، فإن الحضارات وحدات في كل أكبر منها وأعظم اسمه التاريخ، فهي مراحل في حياة الإنسانية. إن الحضارة متعددة الأصول، وهي نتاج تعاوني لكثير من الشعوب، والطبقات، والأديان، وليس في وسع من يدرس تاريخها أن يتعصب لشعب أو لعقيدة. ومن أجل هذا فإن العالـِم وإن كان مواطناً في بلدهِ يحبه لما يربطه من صلات وثيقة، يحس أيضاً بأنه مواطن في بلد العقل، الذي لا يعرف عداوات ولا حدوداً. وهو لا يكاد ويكون خليقاً باسمه إذا ما حمل معه في أثناء دراسته أهواء سياسية، أو نزعات عنصرية، أو عداوات دينية، وهو يقدم لكل شعب حمل مشعل الحضارة وأغنى تراثها شكره وإجلاله.”

ويل ديورانت قصه الحضاره

لم اجد افضل من هذه المقوله لابدأ بها مقالي بها فهي مقوله كاشفه و و تستحق منا التأمل و نحن في خضم الجدل حول الدوله المدنيه والليبراليه و العلمانيه و هجوم البعض علي تلك المفاهيم و اعتبارها افكار غربيه غريبه علينا و هذا في رأيي خطأ كبير و سوف اوضح ذلك في ضوء المقوله السابقه ،الا ان هناك بعض الحقائق التاريخيه اود ان اعرضها عليكم بايجاز علي قدر الامكان