Posts Tagged ‘الفكر الشمولي’

الفاشية: ظواهرها في الخطاب السياسي المصري و عواقبها

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +

حتمية الحل الليبرالي

Written by Ahmed_Abrass. Posted in + دين, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +

يتداول الناس بعض العبارات التي تبدوا في ظاهرها صحيح لكن في باطنها هي خاطئه. خطوره ذلك انها تنتشر بين الناس فيسلمون بها و تصبح مبدأ و حقيقه في اذهان الكثيرين فيبنوا عليها تفكيرهم و تترسخ في العقل الجمعي للمجتمع مما يقود المجتمع الي كوارث في النهايه۔

السلطة يجب تسمع وتتبع مطالب الشعب، لكن من دون الانسياق وراء أحادية الفكر أو انكار تعدد افكارنا ومطالبنا

الليبرالية المنسية في الإسلام

Written by MustafaAkyol. Posted in + دين, + فلسفة, + مجتمع, ليبرالية +


كتابة مصطفى أكيول

في معظم العقول اليوم، كلمات “الليبرالية” و “الاسلام” يظهرا معاً في نفس الجملة فقط كتضادات، مع أن هذا لم يكن الحال قبل قرن من الزمان. لقد كان العالم الإسلامي حينئذ لا يزال أقل انفتاحا وديمقراطيةً من الغرب، ولكن معظم المثقفين ورجال الدولة في هذا الزمان كانوا يرون أنفسهم كليبراليين.

فصيل أم… الفصيل الاوحد؟

Written by youfi. Posted in + نظام سياسي, ليبرالية +


كتابة جورج يوسف

قيل عن ثورات الربيع العربي التي كانت و لازالت غالبيتها سلمية من طرف الثوار و شديدة العنف من الجهات الحاكمة -عدا ليبيا طبعا- انها في شهور خلعت رؤساء حاول أعضاء تنظيمات متطرفة – في الفكر و العنف- طوال عقود خلعهم او اغتيالهم دون جدوي، فابطلت حجة تنظيمات كالقاعدة ان السبيل الوحيد لازاحة هؤلاء الطغاة هو العنف المفرط.

ثم تأتي الانتخابات – في تونس ثم مصر- لتفرز نجاح للتيارات الدينية في ثوبها السياسي، و الوصول لسدة الحكم عن طريق صناديق الاقتراع و ليس علي ظهور الدبابات.

في ظلال الإخوان — بيان من انسان ليبرالي

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + دين, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +

 

كتابة إسلام ابراهيم حسين

يوماً بعد الإنتخابات المصرية، كل المؤشرات، كما هو متوقع، أن الإسلاميين فازوا في المرحلة الأولى بالنصيب الأكبر من مقاعد مجلس الشعب. فمبروك لهم، فهذه هي روح الديمقراطية، احترم نتائجها أيا كانت. مع أن هناك مجالات ضيقة جداً يجد فيها الإسلاميين و الليبراليين بعض التوافق (توافق على سياسات نهائية معينة، لا على منهج الوصول لهذه السياسات)، لكن هناك الكثير ما نختلف عليه. فالعمل و الحوار سيكون جزء منه تعاوني و جزء أخر فيه تنافس و إختلاف. و إختلاف الرأي، طالما حر، يولد الإبداع في حل المشاكل الجمة التي تواجه وطننا. لكن أيا كان، هناك ثوابت لن أتوانى عنها أبداً و أود في هذه المدونة القصيرة أن اشاركها الإسلاميين بشتى انواعهم.

كلنا ايد واحدة من أجل بناء الوطن. نعم للتعددية، , حرية الرأي و النقد البناء الحر، و المساواة بين جميع أفراد الوطن، و لا للتخوين.