Posts Tagged ‘احترام السلطة للشعب’

رسالة تحية إلى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح

Written by Islam Hussein. Posted in + مجتمع, + نظام سياسي, فيديو ليبرالية, ليبرالية +

كتابة إسلام ابراهيم حسين

أعود هنا إلى فيديو بتاريخ 23 أغسطس للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساءً.

فأود تحية الدكتور أبو الفتوح على ما قاله في البرنامج عن تطبيق الشريعة الاسلامية. فموقفه في هذه الدقائق المعدودة من البرنامج هو قريب جداً من الموقف الليبرالي. ولهذا أشعر أنه يتوجب علي التعليق الإيجابي على ما قال، فياليت تكون هذه هي رؤيتنا السمحة المعتدلة و الصحيحة لفهم الإسلام.

تقديري لكلام الدكتور أبو الفتوح بالطبع ليس إقراراً بموافقتي بكل ما يقوله أو يكتبه الدكتور أبو الفتوح. أنا هنا فقط أحييه على ما قال في هذه المقابلة، و إن إستدعى إنتقادي لموقفه في المستقبل، فسوف أفعل هذا دون تردد، فهكذا تكون الديمقراطية الحقة.

تلخيص أهم ما قاله الدكتور أبو الفتوح وتعقيبي على ما قاله (في أربع نقاط مختصرة) هو أن:

في ظلال الإخوان — بيان من انسان ليبرالي

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + دين, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +

 

كتابة إسلام ابراهيم حسين

يوماً بعد الإنتخابات المصرية، كل المؤشرات، كما هو متوقع، أن الإسلاميين فازوا في المرحلة الأولى بالنصيب الأكبر من مقاعد مجلس الشعب. فمبروك لهم، فهذه هي روح الديمقراطية، احترم نتائجها أيا كانت. مع أن هناك مجالات ضيقة جداً يجد فيها الإسلاميين و الليبراليين بعض التوافق (توافق على سياسات نهائية معينة، لا على منهج الوصول لهذه السياسات)، لكن هناك الكثير ما نختلف عليه. فالعمل و الحوار سيكون جزء منه تعاوني و جزء أخر فيه تنافس و إختلاف. و إختلاف الرأي، طالما حر، يولد الإبداع في حل المشاكل الجمة التي تواجه وطننا. لكن أيا كان، هناك ثوابت لن أتوانى عنها أبداً و أود في هذه المدونة القصيرة أن اشاركها الإسلاميين بشتى انواعهم.

كلنا ايد واحدة من أجل بناء الوطن. نعم للتعددية، , حرية الرأي و النقد البناء الحر، و المساواة بين جميع أفراد الوطن، و لا للتخوين.

دور الدولة الدفاع عن حرية المواطن… لا العكس

Written by Islam Hussein. Posted in + نظام سياسي, ليبرالية +


كتاب اسلام ابراهيم حسين

من ضمن الدرر التي شدت انتباهي و التي ابهرنا بها تليفزيون الدولة اثناء احداث السبت في ميدان التحرير و شتى مدن مصر مقولتان من قبل اثنين من تروس النظام القائم تحت قيادة المجلس العسكري. المقولتان يعبران عن فاشية الفكر لدى البعض ممن يحكمون البلاد اليوم. الاولى كانت لعزة هيكل حين قالت ان الحرية هي احترام الدولة و احترام القانون. الثانية كانت لسامي سيدهم مساعد وزير الداخلية للأمن حين قال ان استخدام العنف لفض اعتصام التحرير مماثل و لا يفرق عن استخدام الشرطة في الغرب لبعض أساليب العنف لفض الاعتصامات.

رسالة إلى المجلس الأعلى: احترمو الشعب عشان الشعب يحترمكو إنتو كمان

Written by Islam Hussein. Posted in + نظام سياسي, ليبرالية +

>

كتابة إسلام إبراهيم حسين 
اليوم هو يوم #NoSCAF.
المجلس الأعلى للقوات المسلحة. من أين أبدأ، لا أعرف. لكن دعني أتكلم بالمصرية الفصحى فقط لأجل خاطر موضوع المجلس الأعلى للقوات المسلحة ده. 
إيه اللي قالقني من المجلس؟ طيب، خلينا نشوف أخر رسالة مثلا (رسالة رقم ٥٦)، بيقولك: 
قيام بعض العناصر الخارجية
يعني شوية ناس مش مصريين. فهمت.

من مدعي البطولة و الوطنية.

إيه؟ مش فاهم؟ أجانب بس بيدعوا الوطنية؟ إزاي تيجي ديه؟ أه، يبقو مصريين بيدعوا البطولة بس هما في الحقيقة خارجين و مصريين وحشين. يعني مصريين نص نص. يعني عندنا مجلس عسكري بيتهم مصريين بأنهم خونة! 
معليش يا مجلس! أي مواطن مصري، أيا كانت أرائه، مفتعلة أو لأ، لا يمكن اتهامه بأنه مدفوع من الخارج. ديه تهمة رهيبة جدا و مش ممكن أبدا تستخدم ضد حد إلا إذا كان ضد حد معيا، و بتهم معينة، و تطرح بوضوح عن طريق محاكمة علنية. لكن ببساطة كدة، تستخدمو الاتهام ده ضد مواطنين مصريين غير محددين، فده معناه إنو تهديد ضد أي مواطن إنو مايتكلمش، و لو إتكلم بصوره مش هترضي المجلس، يبقى يقول على نفسه يا حفيظ لأن بمنتهى البساطة ممكن يلاقي نفسه في قفص إتهام بتهمة خيانة البلد. 
المجلس و أي حكومة مصرية في المستقبل لازم تحترم كل مواطن و كل ما يقول. المواطن فوق المجلس و فوق الحكومة و فوق مصر نفسها! تبقى إيه مصر لو ماكانش البني آدم اللي هو جزء منها مالوش إحساس بالطمأنينة و الحرية في بلده؟ 

بقيت الرسالة مبنية على الاتهام المبهم ده و مش هناقش بقيتها دلوقتي. 
خلينا نشوف رسالة رقم ٥٥. الرسالة ديه ملخصها إنو أنتم يا شعب يا ولاد يا وحشين مش مؤدبين. و عشان كدة عاقبتكم، بس عشان أنا بس طيب و سيد سيدكم، هخفض العقوبات. يلا احمد ربك، و هشو بقى من هنا. 
سؤالي و ردي على الرسالة: و ليه تقبضو عليهم من الأول؟ إيه كانت تهمهم بالظبط؟ و ليه لو فيه تهم و فيه كسر للقانون واضح، ليه متكنش المحكمة علنية؟ لأن لو أنتم عندكو حق، هنأيدكم، و لو لأ، هانؤلكم يوم الجمعة. كل يوم جمعه! :) نظامنا واضح جدا. ليه ماتكونوش إنتو كمان واضحين مع الشعب؟ و بعدين الشعب كبير خلاص و مابياخدش منة ولا مصروف من حد.   
طيب، نشوف رقم ٥٣. يا مجلس إحنا شاكرين للتوضيح، بس ممكن تتم محاكمة المسئول عن قتل المواطن رامي فخري علانية؟ أصلو إحنا مش زي الناس اللي بالي بالك إلي بتحكم الناس في السر و بعدين تمن عليهم بتخفيض العقوبة. إحنا عايزينها علنية و عادلة. و أقل من كدة و تبقو افقدتم شرعيتكم في نقطة ديه بنفسكم. 
شاكرين على الرسالة رقم ٥٢، بس لأ لامؤاخذة مفيش تسامح مع أي حد من الشرطة اللي ساهم في قتل و تعذيب و إهانة المصريين. لازم اللي غلط يتعاقب (في محاكمة علنية) عشان المأساه المعروفة بإسم النظام الفاسد السابق ما تتكررش  تاني بإسم النظام الفاسد المستقبلي! 
أما بنسبة موضوع الاقتصاد، لحد دلوقتي ماحدش فهمني إزاي شوية مظاهرات بتوقف عجلة الإنتاج؟ والله ماحدش شرح إزاي ده. في رأي إنو الموضوع موضوع تخويف و ترهيب … و لا علاقة له أبدا بالإنتاج. اللي عايز يشتغل، يشتغل. التظاهر مش بيوقفوهم، و اللي عايز يتظاهر يتظاهر بحرية و سلام. 
و ده كان برضو موضوع الرسالة رقم ٥١ (أكمل على بقيت الرسائل، ولا كفاية كدة؟ أنا من رأي كفاية كدة…).
الموضوع شكله كدة إنو ماهو إلا تخويف و إلهاء الناس عن القضايا السياسية، و سير البلد في الوقت اللي هو مش وقت حرج و حساس، بل هو فرصة ممتاز لبنية البلد من جديد بعدل سياسي، و نظام يحترم من الجميع (و ده يشمل إن المجلس كمان يحترمه!) و يحترم الجميع، و حريتهم في التعبير و التجمع و التظاهر. فده مش وقت الخوف،. و لكنه وقت البناء. و مش بناء الاقتصاد و بس، هو برضو وقت بنا مجتمع مدني حر يحترم حق التعبير بحرية من غير تهديد إنو اللي هيعبر بحرية هايتعامل معامله الخونة. 
احترمو الشعب عشان الشعب يحترمكو إنتو كمان. حطو إيديك مع الشعب عشان الشعب يحط إيده معاكو. إنتو بتشتغلو عندنا مش إحنا عندكو!
والله الموفق

هل بنهاية النظام السابق تنتهي مشاكلنا؟

Written by Islam Hussein. Posted in + نظام سياسي, ليبرالية +

كتابة إسلام إبراهيم حسين

في أعقاب الثورة المصرية للتغيير هناك الكثير من الحديث عن أن الحكومة المصرية القادمة لن تسمح بأن تكون حكومة فاسدة. مع أن هذا متطلب طبيعي من إي حكومة، يجب أن نأخذ في الاعتبار أن أي حكومة سيكون فيها فساد و أن الحرب ضد الفساد ستكون جزء من حياتنا السياسية اليومية. فطالما أن هناك مناصب ذات سلطة، سيكون هناك دائما أشخاص يسعون وراء هذه السلطة. فمن الطبيعي أن  من هؤلاء  (أغلبيتهم؟) الذين يصلون إلى السلطة سيكونون من الفاسدين. فلذا، يجب أن نسعى لأن تكون سلطات الحكومة دائما في أضيق الحدود. لكن طالما أن هذه السلطات محدودة، سيكون هناك من الوقت إلى الأخر هؤلاء من يصلون إلى السلطة و يسعون دائما لأن يزيدون من سلطتهم ليستغلوها للإكثار  من فسادهم. 

خلع النظام السابق، حتى إذا تم اقتلاع جذوره تماما، هي خطوة مهمة، لكن لا يمكن أبدا أن نقنع أنفسنا أن هذا سيكون نهاية الفساد. سيكون هناك نظام سياسي متعدد جديد في مصر. و سيكون  هذا النظام غالبا أفضل من النظام القديم. لكن لابد و أن نكون دائما في حذر من نشوء نظام جديد كالنظام السابق لكن بوجوه أخرى تقوم بالسلب و التعذيب و حكر الحريات الشخصية و السياسية و الدينية و الاقتصادية. أفضل طريق لتجنب هذا الوضع هو
 (أ) أن نكون كمصريين دائما على أهبة الاستعداد لمحاربة الفساد و للتصدي للتعدي على الحريات الفردية
(ب) أن نسعى دائما أن تكون الحكومة ذات سلطة محدودة و ضيقة جدا
(ج) أن نتخلص من الفكر الأبوي المحيط بنظرتنا إلى الحكومة و أفرادها، فقوة الدولة ليست بقوة حكومتها ، لكن بقوة شعبها و مجتمعها. و هناك  الكثير في هذا الموضوع سأتحدث عنه في مقالات أخرى في المستقبل إن شاء الله.