آخر المقالات

  • تصوير مصعب الشامي
  • عن معنى سيادة القانون في الحريات المدنية و الإقتصادية (بأمثلة)
  • إسكات المعارضة
  • البابا و الكنيسه: اسئلة حرجة
  • (٩) تعرف على الليبرالية في ٣ دقائق: عدالة التنافس الحر
  • الفاشية: ظواهرها في الخطاب السياسي المصري و عواقبها
  • تعرف على الليبرالية في ٣ دقائق: جشع التجار و غلو الأسعار
  • تعرف على الليبرالية في ٣ دقائق: التبادل الحر ليس صفر المجموع
  • حوار عن عدالة آلية التوزيع في الليبرالية
  • تعرف على الليبرالية في ٣ دقائق: الإتحادات العمالية
  • راديو ليبرالية: حقوق الملكية كمبدأ انساني تقدمي
  • راديو ليبرالية: الدين في الليبرالية

بل هي ثورتهم…

Written by Islam Hussein. Posted in + دين, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

كتابة وائل السحار

حالة الاستقطاب العنيف في المجتمع المصري تدعو إلى التأمل. التصعيد المتوالي والحشد المتزايد ينذران بمواجهات لن تكون إلا دموية. أجد معظم التفسيرات المتداولة – لهذا التصعيد – سطحية وغير كافية. فلا الإخوان، ومن سار على نهجهم، بنعاج تساق إلى أتون حرب أهلية يتوق لها قيادات جماعتهم، ولا معارضي التحرير متشوقون للتضحية بحياتهم فداءا للعلمانية ونصرة للشيوعية.

بعد إمعان تفكير، اعتقد أن التفسير الوحيد هو أن الطرفان يستميتان بشدة للدفاع عن ثورة يعتقدا أنها تمر بلحظة دقيقة تبرر استخدام جميع الأساليب القانونية والشعبية للعبور منها. ولو اختلفت الظروف وكان الطرفان في معسكر واحد في مواجهة الجيش، على سبيل المثال، ما كانت قرارات مرسي الأخيرة لتسبب الكثير من اللغط، بل كان سيرحب بها كضربات موجعة لبقايا الفساد وفلوله. وفي الحقيقة فانك لتجد أدلة على هذا الموقف في ردود أفعال بعض القوى الثورية التي رحبت بقرارات إعادة المحاكمات و إقالة النائب العام، واعترضت فقط على قرارات التحصين رغم أن تعدي الرئيس على سلطاته الدستورية واستقلال القضاء ثابت في الحالتين. لا يهم. اللحظة الدستورية تتطلب الخروج عن الثوابت.

إذن فلما التصادم؟ التصادم منبعه في الحقيقة أن هناك ثورتان. يشتركان في نفس الاسم، ولكن ينظر كل طرف لثورته في إطار مختلف تماما عن الأخر، وحتى أن التقيا في بعض الأوقات فان مصيرهما لصدام.

كوارث دستوريه 1

Written by FouadZayed. Posted in Uncategorized

لن أتحدث هنا عن المناخ المشوه الذى ولدت فيه الجمعيه التأسيسيه المنوط بها كتابة الدستور، كذلك لن أتحدث عن طريقة تشكيل هذه الجمعيه وطريقة عملها و التى تنفى بشكل قطعى تمثيلها لكافى فئات و طوائف الشعب المصرى، سأترك كل هذا لمكان آخر و وقت آخر، سأقفز مباشرة للحديث عن المنتج النهائى المفترض و هو الدستور، و سأطرح فى السطور القادمه بعض ما أراه سلبياً – إن لم يكن كارثى – فى الدستور القادم.

ملحوظه: كنتيجه للإعلان الدستورى غير الدستورى أصبح محمد مرسى فاقداً للشرعيه و لجنته التأسيسيه و ما يصدر عنها لا يمثلنى، أنا كتبت هذه السطور رداً على المؤيدين الذين يدعون أن المعارضه ليست موضوعيه و موجهه فقط لتيار الإسلام السياسى، لكى يعرفوا أنه حتى لو تجاوبت معهم فى فرضياتهم فالدستور كارثى بكل المقاييس.

نكون او لا نكون

Written by SaraLabib. Posted in + نظام سياسي, Uncategorized

كتابة سارة لبيب

سمعت الكثيرين يشتكون من حدة الإستقطاب الموجود حالياً فى مصر لاسيما بعد قرارات الرئيس الأخيرة و طريقة إعداد الدستور- فى انصاص الليلى – من قبل الجمعية التأسيسية المشبوهة الصلاحية. و سمعت الكثيرين يقولون ان المعارضين لما يجرى الآن يعطون الأمر حجماً اكبر من حجمه الحقيقى و ان هناك مبالغة شديدة فى ردود افعالهم. سمعتهم يقولون ان كل من يعترض الأن يريد فى الحقيقة “تعطيل المسار الديمقراطى” و “إثارة الفتنة” بين الشعب دون سبب. سمعت من اتهموا كل من انسحب من هذه التأسيسة بأنهم “بيتلككوا” و يريدون إفتعال المشاكل و الآن أولائك يتهمون كل من نزل ضد قرارات الرئيس بالخائن و الكافر الخ.

كلا. رد فعلنا ليس مبالغ فيه على الإطلاق. فنحن لا نعترض على اشياء بسيطة يمكننا ان نتفق عليها يوماً ما بعد حوارات عديدة. لا نعترض على شكليات من الممكن تأجيل الحديث عنها او تجاهلها تماماً. كلا، نحن لا نسعى إلا من اجل حقنا فى الوجود. نعم، حقنا فى الوجود على أرض هذا الوطن، قبل ان يطردنا من يرى ان “البلد بلدنا و اللى مش عاجبه يمشى و يسيبها”. فهذا الصراع ليس صراع سياسى حسب بل صراع بين الحياة و الموت. نحن نعترض على من يتهموننا بالكفر و إهانة الدين عندما نرفض قرارات لرئيس الدولة. هل سنستطيع معارضتهم غداً ام سيسجنوننا بتهمة إهانة الذات الرئاسية؟ هل سنستطيع إقامة أحزاب معارضة و قناوات معارضة و جرائد معارضة ام سيتم غلقها بتهمة “عرقلة المسار الثورى” او “الدعوة الى الإنقلاب على نظام الحكم”؟ هل سأستطيع انا كتابة مثل هذا المقال و نشره دون ان أعَرّض للملاحقة القانونية لأننى ارتكبت “جريمة” ما سيخترعونها هم آنذاك ثم يطبقون نصها علىّ بأثر رجعى بطريقة لا تحترم ابسط حقوقى؟

هذا ليس تخويفاً مبنياً على خرافات او إشاعات يرددها الناس مع عدم وجود إثباتات و براهين، كلا، فقد رأينا بأيعننا القناوات تُغلق و المقالات تُمنع من النشر. قد رأينا بأعيننا التهديد بالعنف ضد كل من ينتمى الى تيار سياسى غير التيار الحاكم. قد رأينا بأعيننا من يقول لنا ان ليس لنا مكاناً فى هذا الوطن ان لم نتفّق تماماً مع الحاكم الذى يظن نفسه يحكم “بأمر الله”، قد رأينا من يقول ان الخروج فى مظاهرات ضد الرئيس يُعتبر ضد الإسلام و ان المتظاهرون خونة و عملاء و ما الى ذلك. ثم بعد كل ذلك يسألوننا ماذا رأينا من الله حتى نكره شريعته، اما انا فأسألهم: ماذا رأينا منكم انتم حتى نثق بكم و نستمع إليكم عندما تتحدثون بإسم الله؟ أرأينا منكم غير الكذب و التضليل و الخدعة؟ أرأينا منكم غير الإلتفاف حول القانون بل و إغتصابه للوصول لأهدافكم الحقيرة؟ أرأينا منكم غير الإهانة لهذا الشعب فأنتم تعتقدونه ابله يصدق كل ما يقال له طالما المتحدث يستخدم الدين فى حواره؟ أرأينا منكم غير عدم إحترام الشعب فأنتم تريدون ان تعلّمونه كيف يحيا و كيف يعبد الله و كأنكم أعلم منه؟ كفى، من انتم لتحدثوننا هكذا و تهينوننا هكذا؟ لقد سقطت الأقنعة و لم تعد لكم اى شرعية او مصداقية عند الكثيرين!

فإن كان الإستقطاب هو إستقطاب من اجل ان نضمن ابسط حقوقنا كمواطنين، إن كان الإستقطاب نابع عن إختلاف فى الرؤية القانونية المنشودة للمواطن: ما بين إنسان عاقل حر او عبد بليد، إذا كان هذا سبب الإستقطاب فليحيا الإستقطاب! لن نرضى إلا بدستور يضمن لننا حقوقنا و سنناضل و لن نصمت. نحن نكافح من اجل ان يكون هناك غداً، ان يكون لنا مستقبل، ان تكون لنا فرصة بعد اليوم فى ان نعارض ثم ننتصر فى ظل نظام ديمقراطى حر. فأدعو كل من يقرأ هذا المقال ان يقول لا للدستور الذى تمت كتابته فى منتصف الليل مما يثبت ان القائمين عليه عالمون انهم يرتكبون جريمة فى حق الشعب و الوطن. قولوا لا اليوم حتى تستطيعوا ان تقولوا لا غداً ايضاً. اذا قبلنا طريقة “لوى الدراع” المهينة التى يستخدمونها ضدنا اليوم، اى مثال نضع للمستقبل؟ يجب الا نسمح ان تصبح هذه سابقة خطيرة تهددنا، يجب ان نقف الآن كى يعرفوا ان لنا صوت و اننا لسنا خاضعين خانعين نقبل بهذا الأمر المهين. نعم، هناك إستقطاب و هذا إستقطاب نقبل به من اجل حقنا فى الوجود، فلنكون او لا نكون!

The Romanticism of Egypt’s Non-Islamist Political Movement

Written by Islam Hussein. Posted in + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, English Articles, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

Michael Wahid Hanna’s latest article on Morsi’s power grab is an excellent read. The Foreign Policy piece shed’s light on Morsi’s and, more broadly, the Muslim Brotherhood’s and the Islamist Movement’s in general interpretation of democracy. However, the article romanticizes democracy as a system of governance in which political players charitably share the powers they possess for the sake of compromise –just to play nice in order to produce a sort of a lovely, warm democracy in which all loves all. I am not sure that this is how democracy works or how it came to be as we know it today.

(محدث) تنويه ليبرالي: بالمنطق… مطالب الثوار لا تتحقق إلا بالإعلان الدستوري الديكتاتوري

Written by Islam Hussein. Posted in + نظام سياسي, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

كتابة أمين رشدي

اخواني واخواتي الثوريين والثوريات ..
تحية طيبة وبعد ..
اردت ان اتوجه لكم بما اعتبره اخر درس تقدمه لكم الحياه .. اذا لم تعوا هذا الدرس .. فلا اظن ان اي درسا اخر سيكون كافيا لأن تراجعوا انفسكم ..
في واقع الامر .. من الناحية الثورية … قرارات مرسي هي بالظبط ما كنت تنادون به طوال العامين الماضيين .. بحذافيره … ولا يمكن تنفيذ مطالبكم تلك بأي طريقة اخري .. ما احاول ان اوضحه لكم (وهنا بيت القصيد) .. ان ما قرره مرسي هو ما تنادون به، فهل ترضون؟
القرارات تشتمل علي اعادة محاكمة متهمين سبق ان ظهرت براءتهم (بالاستنثاء عن القانون) .. وقد انتفضتم منددين بحكم المحاكم المتتالية .. وخرجتم في المظاهرات تطالبون بأعدام قتلة الثوار .. فها هو يحقق لكم هذا المطلب (والذي بالضرورة يتطلب استناء قانونيا ..)
القرارات تشتمل علي تغيير النائب العام … وانتم طوال السنتين الماضيتين اردتم القضاء علي النظام السابق .. وادعيتم ان النائب العام فاسد بالضروره لانه كان النائب العام وقت مبارك وانه حمي قتلة الثوار ووقف في صف الفلول … ولكي يقيل النائب العام كان علي مرسي ان يقوم (مرة اخري) باستناء قانوني يتغول فيه علي السلطة القضائية … وتوطئة لتطهير القضاء وهو مرة اخري مطلب ثوري …
اراد الاسراع بكتابة الدستور .. وحصن لجنة الدستور من عبث القضاء الفلولي ..
..

صورة نشرتها صفحة "البرادعي 2011" على فيس بوك: ما لا يعيه الكثير من المعارضين و الثوريين هو أنه لا يمكن تحقيق مطالبهم  من دون تطبيق ما يرفضونه من إجراءات ديكتاتورية اتخذها الرئيس مرسي لنفسه. .

صورة نشرتها صفحة “البرادعي 2011″ على فيس بوك: ما لا يعيه الكثير من المعارضين و الثوريين هو أنه لا يمكن تحقيق مطالبهم من دون تطبيق ما يرفضونه من إجراءات ديكتاتورية اتخذها الرئيس مرسي لنفسه.