“إقتصاد” إسلامي؟

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + دين, فيديو ليبرالية, ليبرالية +


كتابة إسلام ابراهيم حسين

اكتب هذه المقالة بعد مشاهدة الفيديو (ادنى الصفحة) الذي يدعوا أن الأفكار التي تحتويه تعبر عن “إقتصادي إسلامي رأس مالي إشتراكي متكامل”۔ بغض النظر عن اللغط الإقتصادي الذي يدعو إليه الدكتور سامح العطوي فاشكك في هذه الفكرة، في رأي خطيرة جداً، التي تدعي أن هناك نظرة إسلامية إقتصادية شاملة، فهذا ليس من الإسلام و مضر بقدرتنا على العلو بمجتمعنا و بلدنا.

أنا لست عالم دين إسلامي، لكني مسلم قارئ بتوسع في الشؤون الإسلامية و الإقتصادية۔ و مع ذلك لن ادعي المعرفة الكامله في هذه التدوينة، و إن أخطأت، فاتمنى من القارئ العزيز مشاركة معرفته في التعليقات كي نستفيد جميعاً من علمنا و من فكرنا۔

السؤال: ما هو “الإقتصاد الإسلامي”؟ الإسلام يتحدث، لا عن كيفية إدارة إقتصاد، لكن عن معاملات مالية محددة لا تكون علم إقتصاد متكامل. تتلخص هذه النقاط المحددة في ثلاث أمور:

1۔ دفع الزكاة۔

2۔ تحريم الربا۔

3۔ حرية ما هو دون ذلك طالما عن تراض بين بالغين۔

هناك مبادئ أخرى، مثل إحترام حقوق الملكية إلخ، لكنها تفاصيل مهمه لكنها ملخصه في الثلاث نقاط هذه۔

لن اتدخل في النقطة الأولى لأن قواعد و قوانين الزكاة معروفه و مفهومة جيداً۔

و لكي لا أتشعب عن المقصد من هذه التدوينة، دعوني اركز على النقطة الثالثة أولاً۔ أي تبادل أو تعامل تجاري، أو سياسة دولة إقتصادية ماهو دون الزكاة و الربا، فهو يقع في مجال التفكير والبحث و التجربة و الرفض أو الإختيار۔ و لهذا فنظرة الإسلام للإقتصاد رؤيه سوق حر (وليس بالضروره نظرة رأس مالية) تسمح بالاشتراكية (يكنك أن تنظر إلا الصدقه على انها وجهة إشتراكية طوعيه مسموح بها في نظام السوق الحر). فهذا معناه أن الاشتراكية أو الرأس مالية الليبرالية ليسا مع أو ضد الدين الإسلامي۔ بل، يقعا تحت بند ما يدعونا الله له من تبحر و تعلم و تفكر، بحرية، في الحياة و العالم من حولنا۔ فدراسة الإشتراكية أو الليبرالية الإقتصادية، أو أي فلسفة إقتصادية اخري لا تخضع للشريعة الإسلامية في الحكم عليها، لأن الإقتصاد علم وقد أمرنا الله بطلب العلم لتحسين وضع الإنسان في الحياة.

هذه نقطة مهمة، لأنه من الخطر نسب للإسلام ما هو ليس منه، فهذا يضر بالدين و، بسبب الغلو في رفض ما هو ليس من الدين بالحد من قدرتنا على التبحر بحرية من أجل رفعة شأن مجتمعنا، في هذه الحاله رفعته إقتصاديا۔

أما بالنسبه للربا، فهذا موضوع أكبر من المساحة في هذه التدوينة، لكني سوف اطرح فكرة واحدة سوف أعود اليها في تدوينات لاحقا إنشاء الله۔ إذا فهمنا تاريخ تطور المال، سوف نرى إن المال في حد ذاته ماهو إلا أداة تبادل و نوع أخر من السلع يمكننا أن نتربح منه، وهو ما يعرف بالفائدة۔ هذه النظرة مهمة جداً من أجل أن يكون لدينا إقتصاد قوي، ليس لأنه مبني على الربا، لكنه مبني على قانون المؤشرات المبني على حقوق الملكية في تقييم قيمة العمله و كذلك في كيفية توزيع رأس المال أثناء العملية الإستثماراية۔ إن كان لدي رأس مال، فلنقل 1,000,000 جنيه، و هناك 10 أشخاص يعرضون علي أفكارهم الاستثمارية، قد اختار المشروع الذي يعجبني بغض النظر عن العائد المالي منه، أو قد اختار بناءً على كفئة الفكرة، أو بناءً على الفكرة التي تضمن لي أكبر قدر ممكن من العائد المالي۔ قد يتنافس ال-10 أشخاص، لإثبات قوة أفكارهم، على تحديد قيمة محددة من الفائدة و منه ابني إختياري۔ وقد اختار أن اتبع مبدأ مرابحة لكني احدد نسبة عائدي إن نجح المشروع۔

أما الربا، في فهمي، هو أن يستغل إنسان حاجة شخصية لإنسان أخر كقدرته على إطعام نفسه و أسرته، أو في حالات المصائب الماليه لإنسان محتاج، إلخ، ويجعل من نفسه معبوداً من دون الله، متحكماً في حرية عبده. التعاملات الإقتصادية الخالية من ذلك العامل الإنساني لا تعتبر الفائدة فيها ربا لأنها متعلقة فقط بالعلاقات و القرارات الإقتصادية بين أفراد مخاطرين و مؤسسات استثمارية۔

تقدير إن كان أي تعامل ربوي أم لا هو امر لا يعلمه إلا الله و نوايا المتعاملين، لكن لا يمكن أن نجعل من كل تبادل تجاري يشمل فائدة تبادل ربوي، فهذا سيخل كثيراً باقتصادنا و بتقيمنا للعملة، و بقدرتنا على تفعيل عملية توزيع رأس المال ذات كفاءة۔ زيادة على هذا، فهو نوع من الضحك على النفس و إدعاء ما لا يدعيه الإسلام.

يمكنكم متابعتنا على تويتر libraliyya@ و على فيسبوك http://www.facebook.com/Libraliyya

Tags: , , ,

Trackback from your site.

Comments (22)

    • Islam Hussein

      |

      شكرا على المقالة يا شهاب۔ كما ذكر اصدقاءك على فيسبوك ، ياريت تترجمها لأنها مهمة۔

      الهدف من مقالتي هو إن:

      1۔ ان الإسلام به حدود أخلاقية يجب ان تحترم لمن يريد ان يتبع كلام واوامر الله، لكن هذا في حد ذاته لا يخلق “اقتصاد اسلامي”۔

      2۔ ما يسمح به الإسلام خارج نقطة الربا التي عليها خلاف في التعريف، وإذا نظرنا إلى الزكاة كنوع من الضرائب، لا يختلف أبدا عن أي من السياسات الإقتصادية لأي دولة غربية ذات سياسات اقتصادية ليبرالية۔ هل يعقل اذا ان نقول على دول زي امريكا و انجلترا وكندا دولا ذات اقتصاد اسلامي؟

      طبعا هذا لا يعقل۔ لكن الصح هو ان ندعوا إلى سلسلة سياسات اقتصادية رزينة من دون ان نسميها اسلامية۔

      3۔ و هذا لأن إن سمينها إسلامية، فلا يكون ذلك إلى خديعة على النفس، و نسب للإسلام ماهو ليس منه،فهذا تشويه للإسلام۔ وكذلك هذا يخلق ثقافة ان كل ما نعمل ونسعى اليه يجب ان يكون “اسلاميا”..۔ شوية وهتلاقي اللي يقولك سيارة اسلامية وايباد اسلامي ومع الوقت نخلق مجتمع شمولي سلطوي رجعي يارفدد كل ماهو ليس “اسلامي”!

      وكما يقول الأستاذ أحمد في تعليه ادنى تعليقي هذا، سوف نخلق جو من الاستغلال الغير مبرر فيه فائدة تحت بند “المرابحة”، و ماهو إلا استغلال للدين لأهداف تسويقية۔

      Reply

  • Ahmed abdel rassoul

    |

    الله ينور يا استاذ المشكله ان الطرف الاخر هايلف و يدور و في الاخر يسموا الفائده مرابحه للاسف كلمه اقتصاد اسلامي كلمه حق يراد بها باطل و استغلال للدين لتحقيق اهداف تسويقيه

    Reply

  • الصوت الحر

    |

    الحاج احمد شخص متدين و تقى قرر ان لا “يقرب ” الربا من القريب او البعيد … الحج احمد تاجر زائع الصيت معروف عنه نزاهته و نقاء سيرته …
    احمد شاب في مقتبل العمر جائت له فرصة عمل في الخليج و لكنها تحتاج الى بعض التكاليف …
    الحاج احمد رجل خير و معروف عنه سخاءه و انفاقه في السر و العلن ..
    احمد عرض عليه ان يقترض المال من احد البنوك بضمان راتب والده .. و لكنه رفض لأنه في بداية حياته و لا يريد ان يبدأ من حرام بحسب اعتقاده ان اموال البنوك ربا ..
    طلب احمد من الحاج احمد المال على سبيل القرض الحسن ( بلا فوائد ) فوافق الحاج احمد على الفور ..
    الحاج احمد يدخر امواله في صورة جنيهات ذهبية و يدعها في خزينه في البنك بغرض الامن و بذلك – في اعتقاده – قد تجنب اختلاط امواله الحلال بالحرام .. و بالرغم من انه بنك اسلامى ،الى انه قرر ان يتحرى الحلال اكثر و اكثر بهذه الطريقة ..
    اتفق الحاج احمد مع احمد ان يعطيه 20 جنيهاً ذهبياً على سبيل القرض الحسن حيث انه لا يحتفظ بسيوله تكفي المبلغ المطلوب من احمد .. و لم يحدد المده .. فقط كتب ورقة بالطريقة الشرعية بالمبلغ و لم يحدد مدة القرض على وعد ان يردهم احمد في الوقت الذى يستطيع فيه ذلك ..
    سافر احمد .. و بارك الله له في رزقه و اتم سبع سنوات في دوله خليجيه .. و اراد ان يرد الى الحاج احمد دينه .. و بالفعل .. اخذ الاموال و ذهب الى الحاج احمد كي يرد له المال .. و لكن الحاج احمد رفض .. احمد اراد ان يعطيه المال في صورة جنيهات مصرية .. و الحاج احمد اراد ان يسترد منه المال جنيهات ذهبية كما اقرضه و كما كان الاتفاق المكتوب … و اضاف الحاج احمد انه عندما اتفق مع احمد على ان يقرضه المال اعتبر المال مضموناً و بالتالى استمر في اخراج الزكاه عليه ايضاً بالجنيه الذهبي ( 5 جنيهات ذهبيه )

    سعر الجنيه الذهبي قبل السفر كان 400 جنيه .. و سعره الحالى 1000 جنيه .. يعنى القرض فعلياً تضاعف 250 % و هى نسبه اعلى من نسبة البنك لو كان احمد اقترض بضمان راتب والده كما ذكرت سالفاً ..

    وجهة نظر الحاج احمد :

    الجنيه الذهبي هو العمله الشرعية التى يتم القياس عليها في الاسلام .. و هى العمله التى يستخدمها في الادخار .. و هى العمله التى اقرض بها .. و هى العمله التى كتب صك القرض بها .. بالاضافه الى ان مجموع زكاة ال 20 جنيه التى اقرض بها احمد اكثر من قيمة الجنيهات عندما اقترضها احمد و بالتالى فتلك الاموال التى يريد ان يردها احمد منقوصه ..
    في نفس الوقت .. لا يمكن ان يدفع الحاج احمد زكاة امواله التى هى مدخره في صورة جنيهات ذهبيه بحسب قيمة شراءه لتلك الجنيهات لأن تلك القيمه قد تغيرت … و بالتالى يجب ان يستمر في التعامل على تلك الاموال على اساس الذهب و ليس البنكنوت

    وجهة نظر احمد :

    المبلغ الذى اقترضه اقل مرتين و نصف من المبلغ الذى يطلبه الحاج احمد .. فهو يطلب اضعاف مضاعفه للمبلغ الذى اقرضه اياه و هو عين الربا .. في حين انه لو كان اخذ المال من البنك الربوى لدفع اقل من ضعف المبلغ في نفس المده ..

    عرض الحاج احمد حل ثالث .. و هو ان ينتظر احمد الى ان ينخفض سعر الجنيه الذهبي ثم يرد اليه امواله كجنيهات ذهبية بحسب الاتفاق حيث انهم لم يتفقوا على اجل للدين … الى انه بيت النيه انه اذا حدث ذلك سيقسم الا يقرض قرضاً حسناً مرة اخرى و سيكتفى بالصدقات .. على الاقل جزاء الصدقات معروف عند الله .. اما القرض الحسن ليس فيه جزاء الهى لانه يعد تعامل تجارى بحت ..

    هذه حاله افتراضيه ادعوكم جميعاً للتفكير فيها .. هل ؟

    1- يقبل الحاج احمد المبلغ الاصلى في حين انه قد دفع زكاة عنه اكثر من قيمته ؟
    2- يدفع احمد المبلغ المطلوب في حين انه يبلغ ضعفين و نصف ما اقترض ؟
    3- ينتظر احمد الى ان ينخفض سعر الجنيه الذهبي و بالتالى ينفر الحاج احمد من اعطاء القروض الحسنه ؟

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      تعليق جميل و مهم و بيه أفكار كثيرة للتفكر. ليتنا نعود إلي نظام تقييم العملات بناءً على القيمة أمام الدهب أو الفضة. لكن عموماً. أفكار حلوة و أسف على اني ما ردتش ابدر من كدة. كنت مشغول مع الموقع الجديد.

      Reply

  • Fawaz

    |

    من الغريب ونحن في عصر الازمة المالية العالمية ان تظل هذه الشبهة موجودة حتى الآن وهي ان الربا هو استغلال حاجة الناس فقط.. نظرة بسيطة الى الاف قضايا اخراج ابناء الشعب الامريكي المساكين من بيوتهم foreclusur من قبل البنوك بسبب عدم قدرتهم على سداد ديونهم الربوية.. و مؤخرا شخصية قيادية سابقة في أحد بيوت الاستثمار تحدثت لبرنامج ٦٠ دقيقة الشهير انهم كانوا يعطون القروض و هم يعرفون ان صاحب القرض لا يستطيع السداد

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      حضرتك بتخلت بعض الأوراق. نظام الفائدة قائم من قديم الأزل و لم يكن دائماً بيه مشكلة. المشكلة في أمريكا هو إن اللي بتسلف (أولاً و أخيراً الضمن هو الحكومة الأمريكية) خلقت حافظ على التسليف بدون أي ضمانات فكانت المشكلة. لو لم تفعل الحكومة الأمريكية ذلك من الأول، لكانت المشكلة أقل بكثير أو منعدمة.

      السلف لازم يكون مع وجود دراسة لقدرة المستلف إنه يرد السلف. أي نظام محافظ في السلف والدين. و دا اللي افتقدته سياسة الفادرال ريسيرف الأمريكي.

      أنساه حضرتك بالقراء أوسع من فقط برنامج 60 دقيقة المضمحل فكريا و إقتصادياً. لو عوز مصادر عن الموضوع دا، أبعتلك.

      Reply

  • friend

    |

    ردا مني على فيديو الدكتور سامح العطوي
    http://www.facebook.com/note.php?saved&&note_id=10150546738476723

    أتفق معك إن الربا هو الإستغلال وليس لنا علاقة في ما كتبه مترجم التوراة عندما إستعمل تلك الكلمة كبديل عن الفائدة على القرض أو ما سار الناس عليه
    المسلمين قلدوا اليهود فيمفاهيم كثيرة كتحريم الجنس بدون زواج بينما لا دليل واحد من القرآن إن الجنس بدون زواج حرام وكالحجاب والرجم …. الخ فالربا بمعنى الفائدة على القرض هو مجرد إقتباس من اليهود أخر

    Reply

  • هيثم امريزيق

    |

    السلام عليكم
    قضية الربا قضية منتهية كل فائدة هي ربا بدون جدال ولم يفرق الاسلام بين انواع الربا بل قال الله تعالى(وحرم الربا) فلا داعي للتعنت في موضوع الربا
    اما قضية لا يوجد اقتصاد اسلامي فهو صحيح لان الاسلام دين ولا يقارن بمناهج تفكير تخصص مسائل محددة فقط كالاقتصاد او السياسة او نظم الحكم وان كان هو دين شامل له اضافات في كل امر من امور الدنيا
    ولكن يقارن بما يدعيه الاخرون اديان

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      ربنا حرم الربا… لكن إيه تعريف الربا؟ الهدف من المقالة هو توضيح إن مش كل فائدة هي ربا. العملة ما هي إلا سلعة تبادل و في التبدلات التجارية يجب معاملتها كسلعة تباع و تشتري بعائد ربحي (فائدة). طالما مفيش إستغلال لحالة إنسان صعبة، أنا غير مقتنع انها تعتبر ربا.

      Reply

  • هيثم امريزيق

    |

    ربنا اوجب الصلاة لكن اي تعريف للصلاة انا غير مقتنع انها نفس الصلاة التي نصليها
    نفس الفكرة لكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كل ربا الجاهلية موضوع و اول ربا اضعة ربا العباس)
    السؤال كيف كان ربا العباس
    كان ياخد من التجار الاموال بعقد قرض ربوي(فائدة) ويتاجر بها و ثم يعيد اصل المال مع فائدته الربويه
    والسلام

    Reply

  • سامح العطوى

    |

    أشكرك على مقالك الرائع والواضح – معك حق فى معظمه – فقط بضع نقاط تستوجب التوضيح:
    أولا – مسموح أن تعترض على وجود اقتصاد اسلامى اذا رأيت أن أى منظومة مالية لا تخالف الشريعة فهى اسلامية وانا قد أتفق معك فالاسلام لا يحارب الرأسمالية أو الاشتراكية الا أنه قد يعدلها فى حالات التعارض الصريح
    ثانيا – ليس المقصود وضع نظام فوقى لا يمكن التحدث عنه أو الاعتراض عليه – المذكور بصراحة هو فهم المقصود من هذا الاصطلاح بلغة غير دينية حتى نفتح الباب للنقاش الموضوعى والنقد بدون حساسية دينية
    ثالثا – أرجو أن تسامحونى على كل “اللغط الاقتصادى”
    :)

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      عزيزي الدكتور سامح. اولا اشكرك على تعليقك و اهتمامك بصفحتنا.

      ثانيا، اعتذر على استخدام لهجة غير حضارية. اسحب وصف “اللغط الاقتصادي” و ان حافظت على وجه الاختلاف. الرجاء العفو.

      اما بالنسبة للحوار، فأتمنى حقاً فتحه حتى نتعلم جميعا من بعض. أتابع قناتك على يوتيوب و اتمنى ان تتابعنا على قناتنا كذلك و ابداء آرائك. أتطلع لسماع رايك.

      http://www.youtube.com/user/LibraliyyaTV

      Reply

  • اقتصادي

    |

    علميا لا يمكن للدكتور سامح أن يدعي أن هناك شيء اسمه اقتصاد و اسلامي لان هناك في الفقه الاسلامي معاملات معروفة فلا يمكنك القص و اللزق من نظام السوق و الاشتراكية ثم اسلامي ثم هذا التحليل بسيط لا يتلائم مع تطور الاقتصاد بل هذا سيقود الى اشتراكية
    هجينة في الواقع لاسباب يطول الوقوف معها.
    الخلاصة الموجود هو المصرفية الاسلامية و هي لا تقدم اي حلول تمويلية من منطق أن الربا هو سعر الفائدة فهيى برغماتية من الرئسماليين المصرفيين التجاريين للضحك على الدقون اكثر من اي شيء اخر.

    الزكاة معروفة و الربا المحرم يقصد به التمويل الاستهلاكي و الانظمة الضرائبية تقود الى ما تقود اليه تعريف الزكاة بالضبط غير أن الحكومة و دورها هوفي السوق قد لا يكون بهذا التبسيط الذي ذكره.

    النظام المتأسلم هو المصدر الوحيد من التخوف في مثل هذه المحاولات البريئة لأن الاسلمة تعني خنق الفكر و ادلجة المجتمع و هناك فرق كبير بين المجتمع المسلم و المجتمع المتأسلم و هذا هو السبب في كوني لا اصدق هذه المحاولات لانها تقشفية و رجعية بالانسان و نشاطه الاجتماعي و الاقتصادي فهي طواوية تشابه الماركسية التي وعدت بالعدالة و كلن يغني بالعدالة لكن من يقف على النسبي و يفهم الاسلام الحقيقي الذي هو نسبي عند عقله و ملكاته و واقعه الدنيوي. محاولات أسلمة العلم و اسلمة التفكير و اسلمة الحقوق و الاداب و هلم جرا و هذه لا تتفق مع ابجديات مصادر الاسلام كدين لهم مرجعيات منها الاجتهاد و القياس و على مدار التاريخ لم يكن هناك شكل للفكر أنما اطار عام للمجتمع المسلم.

    Reply

  • اقتصادي

    |

    أريد أن أضيف ، أنه ببساطة شديدة د. سامح وقع هو نفسه في فخ ثلاثة المعايير التي طالب بها رئيس اي دولة كما ذكر في فيديو له : فقدان الفرصة و الصف و الروح. حيث مثل هذا الطرح هدم كامل للنظام وهذا غير وارد في عالم اليوم أن تعيش لوحدك. مثل هذا التجهيل وليسمح لي اي طرح أمور تصب في خانة الأسئلة الخاطئة هي ليست من الموضوعية في شيء. مثلا ؛ الزكاة ، كان يتساءل عن دورها في الاقتصادي و أسباب فشلها من نجاحها في مثلا دول مثل السعودية على مستوى الاقتصاد التطبيقي، هل بسبب الفساد؟ التهرب الزكوي؟ هل بسبب الإيرادات من النفط ؟ الخ اذن مثل طرح الدكتور سامح هو في خانت الضياع و فقدان الفرصة على الأقل كنت أتمنى أن يعرف من هم صناع القرار الاقتصادي في اقتصاد السوق؟ بطرحه الذي يمت إلى كتابات ابو الأعلى المودودي و إقبال و سيد قطب هو أكثر مما حاول ان لا يكون عليه. اي هو العزلة الكاملة و أدلجة الفكر و هذا مما هو اي د سامح أعطى لنفسه الحق ان تكون الثورة مستمرة بينما هو يقع فيما نهى عنه. إذ كيف تطرح مغالطات تقود إلى جدال سيعود بنا إلى الوراء و هذا مما لا يفيد الآن. لا يوجد لا علم اقتصاد مقرونا بالاسلامي في حقيقة الحال. هذه أوهام مثل أوهام كارل ماركس و من أتى بعده.

    Reply

  • ibrahim

    |

    الدكتور سامح طبيب و ليس متخصص فى الاقتصاد و مايقوله لا يرقي لمرتبة التحليل الاقتصادى بشكل علمى و يجافى القواعد العلمية.

    Reply

  • شاكر أبوالفتوح

    |

    السلا عليكم ورحمة الله وبركاته
    بالتسبة للحديث
    (حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرٍو الْمُقْرِئُ ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ : ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قِصَّةِ حَجَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ : ” أَلا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمِيَّ ، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلَّهُ ” ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى
    والحديث المرفوع هو
    المرفوع حكما يعني لا يكون فيه صراحة لنسبته إلي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن يرى أهل العلم أن له حكم الرفع
    يعني يمكن أن يحتج به كما يحتج بالحديث الذي فيه تصريح برفعه إلي النبي صلى الله عليه وسلم
    بالنسبة لمعنى الربا
    فالربا لغة: الزيادة.

    وفي اصطلاح الفقهاء يقصد به: زيادة مخصوصة لأحد المتعاقدين خالية عما يقابلها من عوض.

    والربا نوعان :

    1-ربا الديون ومعناه الزيادة في الدين مقابل الزيادة في الأجل، وهذا الذي كان شائعا في الجاهلية، وهو ما عليه العمل اليوم في البنوك الربوية فيما يسمى بالفائدة.

    2-ربا البيوع وهو بيع الأموال الربوية بعضها ببعض. وربا البيوع نوعان أيضا:

    أ- ربا الفضل: ومثاله كمن باع عملة نقدية بنفس العملة بزيادة.

    ب- ربا النسيئة: ومثاله كمن باع عملة نقدية بنفس العملة بدون زيادة؛ لكن تأخر القبض عن مجلس العقد.

    وهذا النوع من الربا جاءت السنة الصحيحة بتحريمة ومن ذلك: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء …0رواه البخاري. وفي لفظ: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز .
    صورة الربا في الجاهلية
    ذكر ابن حجر في فتح الباري، المجلد الرابع صفحة رقم 264 أن الإمام مالك روى عن زيد بن أسلم أنه قال : كان الربا في الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل حق إلى أجل ، فإذا حل الأجل قال: أتقضي أم تربي؟ فإن قضاه أخذ وإلا زاده في حقه ، وأخر عنه في الأجل ، وذكر أنه كان للرجل الحق في ممتلكات المدين إن تأخر في السداد. فما صحة هذا الحديث؟ وما أهميته في التشريع الإسلامي؟

    روى الإمام مالك (1378) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ : ” كَانَ الرِّبَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ الْحَقُّ إِلَى أَجَلٍ فَإِذَا حَلَّ الْأَجَلُ قَالَ : أَتَقْضِي أَمْ تُرْبِي ؟ فَإِنْ قَضَى أَخَذَ وَإِلَّا زَادَهُ فِي حَقِّهِ وَأَخَّرَ عَنْهُ فِي الْأَجَلِ ” .
    وروى الطبري في تفسيره (7/205) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، في قوله: ” لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة”، قال: كان أبي يقول:
    ” إنما كان الربا في الجاهلية في التضعيف وفي السِّن [ السن: العمر. يريد بها أسنان الأنعام، كما سيتبين من بقية الأثر ] يكون للرجل فضل دين، فيأتيه إذا حل الأجل فيقول له : تقضيني أو تزيدني؟ ؛ فإن كان عنده شيء يقضيه قضى ، وإلا حوَّله إلى السن التي فوق ذلك = إن كانت ابنة مخاض يجعلها ابنة لبون في السنة الثانية ، ثم حِقَّة ، ثم جَذَعة، ثم رباعيًا، [ وهي من أسنان الإبل المعروفة عند العرب ] ثم هكذا إلى فوق ، وفي العين [ أي : النقود ] يأتيه ، فإن لم يكن عنده أضعفه في العام القابل، فإن لم يكن عنده أضعفه أيضًا، فتكون مئة فيجعلها إلى قابل مئتين، فإن لم يكن عنده جعلها أربعمئة، يضعفها له كل سنة أو يقضيه ، قال: فهذا قوله:”لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة ” .

    وكذا رواه من طريق البيهقي في “سننه” (10773) وفي “المعرفة” (3396) وزاد : ” وروينا معناه عن مجاهد ” .

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ” وَرَوَى الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق عَطَاء وَمِنْ طَرِيق مُجَاهِدٍ نَحْوَهُ , وَمِنْ طَرِيق قَتَادَةَ ” إِنَّ رِبَا أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَبِيع الرَّجُل الْبَيْع إِلَى أَجَل مُسَمَّى , فَإِذَا حَلَّ الْأَجَل وَلَمْ يَكُنْ عِنْد صَاحِبه قَضَاءٌ ، زَادَ وَأَخَّرَ عَنْهُ ” انتهى من “فتح الباري” (4 /313) .
    وينظر : “تفسير الطبري” (7/205) ، و” تفسير ابن أبي حاتم ” (3/759) .

    ثانيا :
    معرفة ذلك له أهمية عظيمة في التشريع الإسلامي فيما يخص المعاملات الإسلامية وطبيعة العلاقة الشرعية بين المسلم وأخيه المسلم ، فمن ذلك :
    أولا :
    بيان ما كان عليه أهل الجاهلية من الظلم وأكل أموال الناس بالباطل .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن ربا الجاهلية هذا : ” وَهَذَا هُوَ الرِّبَا الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ بِاتِّفَاقِ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَفِيهِ نَزَلَ الْقُرْآنُ ، وَالظُّلْمُ وَالضَّرَرُ فِيهِ ظَاهِرٌ ” انتهى من “مجموع الفتاوى” (20 /349) .
    ثانيا :
    بيان الفرق بين ما كان عليه أهل الجاهلية من العدوان ، وما صار عليه أهل الإسلام من العدل ورفع الظلم .
    ثالثا :
    تأصيل معنى التعاون بين المسلمين في معاملاتهم المالية ، وأن المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه .
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    ” القرض إنما يقصد به الإرفاق ودفع حاجة المقترض ، فإذا تعدى إلى أن يشتمل على منفعة للمقرض مشروطة أو متواطأ عليها ، فإنه يخرج عن موضوعه الذي من أجله شرع ” انتهى .
    “فتاوى نور على الدرب” (244 /6) .
    رابعا :
    وجوب إنظار المعسر ، فإذا حل الدين وكان الغريم معسرا لم يجز أن يقلب الدين عليه , بل يجب إنظاره , وإن كان موسرا كان عليه الوفاء ; فلا يحل له زيادة الدين ، سواء مع يسر المدين أو مع عسره .
    خامسا :
    بيان معنى قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) آل عمران/ 130 .

    هل يوجد اقتصاد اسلامي
    نعم يوجد اقتصاد اسلامي وأول من كتب فيه هو محمد بن الحسن الشيباني المولود سنة131هجرية في كتابه (الكسب)

    لماذا الاقتصاد الاسلامي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله

    هذه دراسة أضعها بين أيديكم لسؤال يدور في ذهن الكثير منا القاص والداني لماذا اﻻقتصاد اﻹسلامي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعد التحية
    لقد كان العلم والعلماء لا يزالان صمامان أمام هذه الأمة وهما الدرع الواقي من الفتن والشبهات .
    وأن المتبصر للأمور يرى أن هذه الأمة ابتليت بالفساد والرشوة والوساطة والمحسوبية قبل الثورة وبالتحزب والتفرق بعد الثورة
    ولذلك رأيت أن علاج هذه المشكلات يكمن في تطبيق الإقتصاد الإسلامي بكل أبعاده وجوانبه والذي هو التطبيق العملي لكتاب الله وسنة رسولة وتربة خصبة للإجتهاد والأمر الذي لاينكره مسلم على وجه البسيطة أن هذا الدين فيه حل لكل مشكلات الحياه يقول الله تعالى( ….. مَالِهَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَاوَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)وبالجملة فقد جاء هذا الدين كاملا لاينقصه شيئ تاما لايعيبه شيئ يقول الله تعالى )الْيَوْمَأَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْوَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُلَكُمُالْإِسْلَامَ دِينًا) يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (من بات آمنا في سربه معافا في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا) فهذه المبادئ الثلاثة هي أسسسس التنمية في أي مجتمع 1- اﻷمن 2- الصحة 3- الغذاء ولنا وقفات مع هذا الحديث بإذن الله
    أما حديثنا اليوم شرح مبسط لدراسة بعنوان (لماذا اﻹقتصاد اﻹسلامي ؟)
    بداية ماهو اﻹقتصاد اﻹسلامي المعروف عندنا كمسلمين أن أبواب الفقه ثلاثة 1- فقه العبادات 2- فقه المعاملات 3-فقه الحدود والجنايات ﻷي باب ينتمي اﻹقتصاد اﻹسلامي في رأيي أنه ﻻيمكن فصل اﻹقتصاد اﻹسلامي عن باقي أبواب الفقه
    لماذا ؟ مثال
    الزكاة هي عبادة ومعاملة وتاركها يقام عليه الحد وﻷن الزكاة هي مورد من موارد بيت المال فتطبيقها
    (صرفها في مصارفها الشرعية الثمانية) تعود بالنفع على المجتمع
    1- قلة الجرائم 2- قلة البطالة 3- تشغيل أيدة عاملة في مشاريع صغيرة وقس على ذلك في كل قرية في مصر
    فلا تستطيع الفصل بين اﻹقتصاد اﻹسلامي والفقه اﻹسلامي
    ﻷن التعريف الذي ارتضيته للإقتصاد اﻹسلامي ( هو التطبيق العملي لكتاب الله وسنة رسوله متمثلا في كل أبواب الفقه )

    حيث أن دراسة الإقتصاد الأسلامي تقودنا :-
    أولا – لإصلاح ذات البين بين المسلمين
    فالإقتصاد الإسلامي إنماهو منهج للإصلاح ومنهج الإصلاح يتلخص في قوله تعالى
    (الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاةوأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور
    فلا يمكن الإصلاح إلا بالوحدة
    قال تعالى ” والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ” [ الأعراف : 170 ]
    * قال تعالى ” وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحبالظالمين ”
    * ” ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى ، قال : صلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة ” [ رواه أبو داود ]
    * ” كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والأنصار على أنيعقلوا معاقلهم ، وأن يفدوا عانيهم بالمعروف [ العاني الأسير ] والإصلاح بينالمسلمين ” [ رواه أحمد
    يقول الشاعر
    إن المكـارم كلها لو حصلت ...... رجـعت جمـلتها إلى شـيئين
    تعظيم أمر الله جـل جـلاله ...... والسعي في إصلاح ذات البيـن
    ثانيا – فقه الاختلاف
    ثانيا - أن دراسة الإقتصاد الإسلامي يقودنا لدراسة فقه الاختلاف
    أجمع فقهاء الإسلام أن فقه الاختلاف يقوم على ركائز فكرية وأخلاقية عديدة لا تخفى على أهل الاختصاص من العلماء والمفكرين والباحثين، أُشير – بإيجاز فيما يلي – إلى أبرزها:
    (1) الإخلاص لله وحده، والتجرد للحق، ومجاهدة النفس حتى تتحرر من إتباع هواها أو أهواء غيرها
    (2) الوعي بأن الاختلاف في فهم الأحكام الشرعية الفرعية ضرورة لا بد منها
    (3) إتباع المنهج الوسط الذي يتجلى فيه التوازن والاعتدال بعيدًا عن طرفي الغلو والتفريط
    (4) التركيز على إتباع المحكَمات وهنَّ أم الكتاب ومعظمه، وعدم الجري وراء المتشابهات؛
    (5) اجتناب القطع في المسائل الاجتهادية التي تحتمل وجهين أو رأيين أو أكثر، واجتناب الإنكار فيها على الآخرين،.
    (6) تحديد المفاهيم التي يقع فيها النزاع، وبيان مدلولها بدقة ووضوح يرفع عنها الغموض والاشتباه؛
    (7) التعاون (بين أصحاب المذاهب الفقهية والمدارس الفكرية) فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضًا فيما يسع الخلاف فيه.
    ‌أ- احترام الرأي المخالف وتقدير وجهات نظر المخالفين، وإعطاء آرائهم الاجتهادية حقها ممن الاعتبار والاهتمام. وذلك مبني على أصل مهم، وهو: أن كل ما ليس قطعيًا من الأحكام هو أمر قابل للاجتهاد؛ وإذا كان يقبل الاجتهاد؛ فهو يقبل الاختلاف، لاختلاف المنطلقات والرؤى والأوهام.
    ‌ب- الاعتقاد بإمكان تعدد أوجه الصواب في المسألة الواحدة المختلف فيها، وذلك تبعًا لتغير المكان والزمان، وتبعًا لتغير الظروف والأحوال.
    ‌ج- الاعتقاد بأن كثيرًا من ألوان الخلاف الذي نشهده على الساحة الفكرية اليوم، ليس خلافًا على الحكم الشرعي من حيث هو، ولكنه خلاف على تكييف الواقع الذي يترتب عليه الحكم الشرعي، وهو ما يسميه الفقهاء (تحقيق المناط).
    (8) اجتناب التكفير بلا مسوغ صحيح والحذر منه؛
    (9) التحرر من التعصب لآراء الأشخاص، وأقوال المذاهب، وانتحالات الطوائف
    (10) إحسان الظن بالمؤمنين، وخلع المنظار الأسود عند النظر إلى أعمالهم ومواقفهم؛
    (11) الحوار بالحسنى، واجتناب المراء المذموم واللدد في الخصومة
    ثالثا - أن دراسة الإقتصاد الإسلامي يقودنا لدراسة السياسة الشرعية
    يقول ابن القيم
    تواجه السياسة الشرعية نوعين من المسائل:
    أحدهما: جاءت فيه نصوص شرعية.
    والثاني: لم تأت فيه نصوص بخصوصه.
    والفقه في النوع الأول يكون عن طريق:
    1ـفهم النصوص الشرعية فهمًا جيدًا، ومعرفة ما دلت عليه، والتنبه للشروط الواجبتوافرها في تطبيق الحكم والموانع التي تمنع من تنفيذه، ثم يلي ذلك تطبيق الحكموتنفيذه.
    2ـالتمييز بين النصوص التي جاءت تشريعًا عامًا يشمل الزمان كله، والمكان كله ـوهذا هو الأصل في مجيء النصوص ـ، وبين النصوص التي جاءت الأحكام فيها معللةبعلة، أو مقيدة بصفة، أو التي راعت عرفًا موجودًا زمن التشريع، أو نحو ذلك. والأول يسميه ابن القيم: 'الشرائع الكلية التي لا تتغير بتغير الأزمنة'، بينمايسمي الثاني: 'السياسات الجزئية التابعة للمصالح فتتقيد بها زمانًا ومكانًا'.
    ومن مسائل هذه السياسات 'النوع الثاني' منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه سهمالمؤلفة قلوبهم عن قوم كان يعطيهم إياه، وذلك لزوال تلك الصفة عنهم، فإنماكانوا يعطون لاتصافهم بهذه الصفة لا لأعيانهم، فلما زالت الصفة منع السهم عنهم،وليس في هذا تغيير للحكم وإنما هو إعمال له، وهو من باب السياسة الشرعية، وكذلكأمر عثمان رضي الله عنه بإمساك ضوال الإبل مع أن المنع من إمساكها مستفاد منسؤال أحد الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن إمساك الإبل فقال: 'ما لكولها، معها حذاؤها وسقاؤها ـ ترد الماء وتأكل من الشجر ـ حتى يلقاها ربها'، ومعالنظرة الثاقبة في الحديث يتبين دقة فهم عثمان رضي الله عنه، فإن الرسول صلىالله عليه وسلم قد ظهر من كلامه أنه يفتي عن حالة آمنة تأكل فيها الإبل منالشجر وتشرب من الماء، من غير أن يلحقها ضرر حتى يجدها صاحبها، فأما إذا تغيرحال الناس ووجد منهم من يأخذ الضالة، صار هذا الحال غير متحقق، فإنها إذا تركتفي هذه الحالة لن يجدها صاحبها، ومن هنا أمر بإمساكها وكذلك نقول: لو أن حالةالناس من حيث الأمانة لم تتغير، وإنما كان الناس يعيشون بجوار أرض مسبعة، وكانفي تركها هلاك لها حتى يأكلها السبع؛ لكان الأمر بإمساكها هو المتعين حفظًالأموال المسلمين، وهذا من السياسة الشرعية، والأمثلة في ذلك كثيرة.
    والنوع الثاني من المسائل: وهو ما لم تأت فيه نصوص بخصوصه، فإن الفقه فيه يكونعن طريق الاجتهاد الذي تكون غايته تحقيق المصالح ودرء المفاسد، والاجتهاد هناليس لمجرد تحصيل ما يتوهم أنه مصلحة أو درء ما يتوهم أنه مفسدة، بل هو اجتهادمنضبط بضوابط الاجتهاد الصحيح، وذلك من خلال:
    1ـأن يجري ذلك الاجتهاد في تحقيق المصالح ودرء المفاسد في ضوء مقاصد الشريعةتحقيقًا لها وإبقاء عليها، والاجتهاد الذي يعود على المقاصد الشرعية أو بعضهابالإبطال هو اجتهاد فاسد مردود، وإن ظهر أنه يحقق مصلحة، أو يدرأ مفسدة.
    2ـعدم مخالفته لدليل من أدلة الشرع التفصيلية، إذ لا مصلحة حقيقية ـ وإن ظهرتببادي الرأي ـ في مخالفة الأدلة الشرعية.
    والنوعان الأول والثاني من المسائل قد تحتاج كل منهما ـ وخاصة في هذا العصر ـلضمان حسن تطبيقه وتنفيذه إلى إنشاء هيئات أو مؤسسات تكون مسؤولة عن التطبيقوالتنفيذ، وإنشاء هذه الهيئات أو المؤسسات في ظل موافقة مقاصد الشريعة وعدممخالفتها لنصوصها التفصيلية؛ هو من السياسة الشرعية.
    والاجتهاد في مسائل السياسة الشرعية قد يؤدي إلى 'استنباط أحكام اجتهادية جديدةتبعًا لتغيير الأزمان مراعاة لمصالح الناس والعباد، أو نفي أحكام اجتهاديةسابقة إذا ما أصبحت غير محصلة لمصلحة أو مؤدية لضرر أو فساد، أو غير مسايرةلتطور الأزمان والأحوال والأعراف، أو كانت الأحكام الاجتهادية الجديدة أكثرتحقيقًا للمصالح ودفعًا للمفاسد.
    نظرًا لطبيعة السياسة الشرعية على الوجه المتقدم بيانه، فإنه يلزم الناظر فيهاوالمتفقه أمور منها:
    ـ المعرفة التامة بأن الشريعة تضمن غاية مصالح العباد في المعاش والمعاد، وأنهاكاملة في هذا الباب صورة ومعنى؛ بحيث لا تحتاج إلى غيرها؛ فإن الله تعالى قدأكمل الدين وقال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة:3]، ومنهاالاطلاع الواسع على نصوص الشريعة مع الفهم لها ولما دلت عليه من السياسةالإلهية أو النبوية، ومنها المعرفة الواسعة الدقيقة بمقاصد الشريعة، وأن مبناهاعلى تحصيل المصالح الأخروية والدنيوية ودرء المفاسد، ومنها التفرقة بين الشرائعالكلية التي لا تتغير بتغير الأزمنة، والسياسات الجزئية التابعة للمصالح التيتتقيد بها زمانًا ومكانًا، ومنها المعرفة بالواقع والخبرة فيه، وفهم دقائقه،والقدرة على الربط بين الواقع وبين الأدلة الشرعية، ومنها دراسة السياسةالشرعية للخلفاء الراشدين والفقه فيها،ومنها معرفة أن الاجتهاد في باب السياسةالشرعية ليس بمجرد ما يتصور أنه مصلحة وإنما يلزم التقيد في ذلك بالمصالحالمعتبرة شرعًا، ومنها رحمة الناظرين في هذا الباب بعضهم بعضًا عند الاختلاف فيمواطن الاجتهاد
    رابعا – الاقتصاد الاسلامي يقودنا لدراسة الحضارة الاسلامية
    يقول الدكتور شوقي أبو خليل أن الحضارة الإسلامية تتميز بعدة مظاهر
    - المظهر السياسي : ويبحث في هيكل الحكم ، ونوع الحكومة ، ملكية أم جمهورية ، دستورية أم مطلقة ، والمؤسسات الإدارية والمحلية.
    والدولة تنشأ بسبب ضرورة النظام ، ولا يعود بالإمكان الاستغناء عنها ، وتصبح الدولة وسيلة للتوفيق بين المصالح المتباينة التي تكون مجتمعاً مركباً، ويرى ول ديورانت أن (العنف هو الذي ولد الدولة) ، وأن الدولة هي نتيجة الغلبة والفتح ، وتوطد نفوذ الغالبين ، كطبقة حاكمة على المغلوبين.
    2- المظهر الاقتصادي : ويبحث في موارد الثروة ، ووسائل الإنتاج الزراعي والصناعي ، وتبادل المنتجات.
    3- المظهر الاجتماعي : ويبحث في تكون المجتمع ونظمه ، وحياة الأسرة ، والمرأة ، وطبقات المجتمع ، والآداب ، والأعياد.
    4- المظهر الديني : ويبحث في المعتقدات الدينية ، والعبادات ، وعلاقة الإنسان ونظرته إلى الكون والحياة.
    5- المظهر الفكري : ويبحث في النتاج الفكري ، من فلسفة وعلم وأدب.
    6- المظهر الفني : ويبحث في الفن المعماري ، والرسم ، والموسيقى ، وغيرها من الفنون.
    خصائص الحضارة الإسلامية ومظاهرها
    خصائص الحضارة الإسلامية للحضارة الإسلامية أسس قامت عليها، وخصائص تميزت بها عن الحضارات الأخرى، أهمها:
    1- العقيدة:
    جاء الإسلام بعقيدة التوحيد التي تُفرِد الله سبحانه بالعبادة والطاعة، وحرص على تثبيت تلك العقيدة وتأكيدها، وبهذا نفى كل تحريف سابق لتلك الحقيقة الأزلية، قال الله تعالى: {قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوًا أحد} [الإخلاص: 1-4].
    فأنهي الإسلام بذلك الجدل الدائر حول وحدانية الله تعالى، وناقش افتراءات اليهود والنصارى، وردَّ عليها؛ في مثل قوله تعالى: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون. اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون}
    [التوبة: 30-31].
    وقطع القرآن الطريق بالحجة والمنطق على كل من جعل مع الله إلهًا آخر، قال الله تعالى: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون. لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون} [الأنبياء: 21-22].
    2- شمولية الإسلام وعالميته:
    الإسلام دين شامل، وقد ظهرت هذه الشمولية واضحة جليَّة في عطاء الإسلام الحضاري، فهو يشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والفكرية، كما أن الإسلام يشمل كل متطلبات الإنسان الروحية والعقلية والبدنية، فالحضارة الإسلامية تشمل الأرض ومن عليها إلى يوم القيامة؛ لأنها حضارة القرآن الذي تعهَّد الله بحفظه إلى يوم القيامة، وليست جامدة متحجرة، وترعى كل فكرة
    أو وسيلة تساعد على النهوض بالبشر، وتيسر لهم أمور حياتهم، ما دامت تلك الوسيلة لا تخالف قواعد الإسلام وأسسه التي قام عليها، فهي حضارة ذات أسس ثابتة، مع مرونة توافق طبيعة كل عصر، من حيث تنفيذ هذه الأسس بما يحقق النفع للناس.
    3- الحث على العلم:
    حثت الحضارة الإسلامية على العلم، وشجَّع القرآن الكريم والسنة النبوية على طلب العلم، ففرق الإسلام بين أمة تقدمت علميًّا، وأمة لم تأخذ نصيبها من العلم، فقال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} [الزمر: 9]. وبين القرآن فضل العلماء، فقال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11].
    وقال رسول الله ( مبيِّنًا فضل السعي في طلب العلم: (من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا؛ سهل الله له به طريقًا إلى الجنة) [البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجه]. وقال (: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) [البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجه].
    وهناك أشياء من العلم يكون تعلمها فرضًا على كل مسلم ومسلمة، لا يجوز له أن يجهلها، وهي الأمور الأساسية في التشريع الإسلامي؛ كتعلم أمور الوضوء والطهارة والصلاة، التي تجعل المسلم يعبد الله عبادة صحيحة، وهناك أشياء أخرى يكون تعلمها فرضًا على جماعة من الأمة دون غيرهم، مثل بعض العلوم التجريبية كالكيمياء والفيزياء وغيرهما، ومثل بعض علوم الدين التي يتخصص فيها بعض الناس بالدراسة والبحث كأصول الفقه، ومصطلح الحديث وغيرهما.
    أسس الحضارة العربية الإسلامية
    أولا ً : الدين الإسلامي : و هو العامل الرئيسي في تشكيل المجتمع الاسلامي و حضارته
    اللغة العربية : و لغة القرآن الكريم و لغة العرب الفانحين و الأبطال المجاهدين المسلمين
    ثالثا ً : الشعوب الإسلامية : و هم الذين يكونون المجتمع الإسلامي و هم كل من أسلم من غير العرب
    رابعا ً : التراث الحضاري للأمم الغابرة و المعاصرة :نشأت الدولة الإسلامية و توسعت في بقعة شهدت تراثا ً عريقا ً و الحضارة شأنها شأن الحضارات التي سبقتها و المعاصرة لهما اقتبست من الحضارات التي سبقتها.
    مميزات الحضارة العربية الإسلامية
    أولاً : الوحدانية : و هي أن المسلمين يؤمنون بأن الله واحد لا شريك له لم يلد و لم يولد و لم يكن له شريك أحد
    ثانياً : الشمول : و هي ان الإسلام لم يقتصر بالأخذ من الحضارات التي سبقته
    بل أخذ منها و صححها و أضاف عليها ..و نظر الإسلام إلى كل ما في الحياة نظرة شاملة
    ثالثا ً : التسامح : انتشر الإسلام لأسباب عديدة منها تسامح التجار و حسن خلقهم في التعامل مع الناس و مسامحتهم لهم
    رابعا ً :الأصالة : هو أن الحضارة الإسلامية تميزت بالإبداع و الاصالة
    خامسا ً : الإنسانية : جاء الإسلام مكرما ً للإنسان فنظر إلة نظر تكريم و احترام بعكس الديانات الأخرى التي نظرت للإسلام نظرة قبح و قذارة
    خامسا – الاقتصاد الإسلامي يقودنا لمعرفة مشاكل الدول المسلمة والمسلمين في الخارج
    الصومال – فلسطين – كشمير – ألبانيا – جزر القمر …….
    يقول الله تعالى (إنما المؤمنون أخوة )
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم
    أقتى بعض العلماء أن تذهب أموال الزكاة للمسلمين الصوماليين لأنها بذلك تحقق المعنى الأسمى للدين وهو التكافل
    لجنة مسلمي آسيا
    تعتبر لجنة مسلمي آسيا من أكبر لجان الهيئة حيث تقدم خدماتها إلى ما يزيد عن 825 مليون نسمة في القارة الآسيوية. أشهرت هذه اللجنة 1989م وذلك للاهتمام بشئون المسلمين في قارة آسيا حيث أنهم يمثلون ما يقارب ثلاثة أرباع تعداد المسلمين في العالم.
    أهداف اللجنة :
    (1) مساعدة المؤسسات الخيرية في القارة الآسيوية بما يحقق الرعاية للفقراء والمحتاجين واليتامى وغيرهم.
    (2) إقامة المشروعات الإنسانية والتعليمية والاجتماعية وذلك لخدمة الطبقات الفقيرة ومساعدتها على العيش في كرامة.
    (3) عمل الدراسات التفصيلية لأوضاع المسلمين في آسيا من النواحي الدينية والاجتماعية والجغرافية والثقافية.
    (4) التنسيق والتعاون مع الجهات العاملة في اختصاصات اللجنة نفسها في سبيل تحقيق الأهداف الإنسانية التي تسعى إليها الهيئة.
    (5) التعريف بالمشاكل والمعاناة التي تواجهها الشعوب الإسلامية الفقيرة في القارة الآسيوية.
    وقد زادت أعباء لجنة مسلمي آسيا عقب انهيار الشيوعية لحاجة شعوب الجمهوريات الإسلامية من آسيا الوسطى للتوعية الإسلامية مما أدى إلى مضاعفة اللجنة لجهودها لتقديم العون المادي والمعنوي لتلك الجمهوريات.
    وقد كانت للجنة مسلمي آسيا دور السبق في التنبيه إلى أوضاع المسلمين الصعبة في تلك الديار نظرا لعزلتهم ومعاناتهم الطويلة تحت النظام الشيوعي البغيض.
    وبحمد الله قدمت اللجنة المساعدة المادية والمعنوية لأكثر من 40 قومية بحوالي 45 لغة من الجمهوريات الإسلامية.
    مشروعات اللجنة في الجمهوريات الإسلامية
    1. بناء مساجد جديدة وترميم القديم منها .
    2. التركيز على إقامة المدارس وخاصة تلك التي تهتم بالتعليم الديني.
    3. تكثيف النشاط الثقافي في التلفزيون والإذاعة ومن خلال المطبوعات والصحف بالتعاون مع بعض الشخصيات الهامة بالدولة والإدارات الدينية للجمهوريات ، وغيرها من المؤسسات الخيرية القائمة .
    4. العناية بتحفيظ القرآن الكريم وطباعة ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الروسية .
    5. إقامة مسابقات ثقافية ود بلجة الأفلام والمسلسلات الإسلامية العربية الجيدة إلى اللغة الروسية أو المحلية .
    6. ابتعاث مجموعات من الطلبة المتميزين إلى الأزهر الشريف والجامعات الإسلامية الأخرى .
    7. مشروع التواصل الحضاري والثقافي مع الجمهوريات الإسلامية من خلال الزيارات والمؤتمرات والمخيمات والندوات واللقاءات ونشر الثقافة الإسلامية بجميع الوسائل المتاحة وطباعة الكتيبات للتعريف بالجمهوريات.
    8. تخصيص جائزة باسم ” جائزة عبد العزيز سعود البابطين لأحفاد الإمام البخاري ” قيمتها مائة ألف دولار وهي جائزة تشجيعية تصرف على العلماء والباحثين والمثقفين في منطقة آسيا الوسطى وروسيا الاتحادية كل عامين .
    9. تخصيص جائزة باسم “جائزة المرحوم الشيخ /عبد الله مبارك الصباح لحفظة القرآن الكريم ” ، وهى جائزة سنوية قيمتها 60 ألف دولار ، تصرف للفائزين من حفظة القرآن الكريم على مستوى آسيا الوسطى وجمهوريات روسيا الاتحادية .
    10. طباعة مصاحف خاصة للمكفوفين بطريقة برايل العالمية .
    11. كفالة الأيتام والأطفال المحرومين والمعوقين والعائلات المعدمة.
    12. حفر آبار مياه لسد احتياجاتهم من مياه الشرب والري .
    13. مشروع البيوت الخشبية لمسلمي قرقيزيا لتقليل مخاطر الزلازل وقد تم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع عدة جهات أهلية.
    14. عقد المؤتمرات الدولية للقضايا التي تهم هذه المنطقة مثل قضية لاجئ أذربيجان ، وتوعية الشعوب الإسلامية بوضعهم الحرج ، والتعريف بالإسلام بصورته الحقيقية وبالأساليب التي تحقق السلام والتآلف داخل هذه المجتمعات .
    اتحاد المنظمات الاسلامية في أوربا
    رسالة الاتحاد
    أن نحقق المواطنة الصالحة مستعينين بما نؤمن به من مبادئ
    “المسلم كالغيث أينما وقع نفع”
    أن نرسخ ثقافة التعايش السلمي بين أبناء المجتمع الواحد
    “الخلق كلهم عيال الله فأحب خلقه إليه أنفعهم لعياله”(حديث)
    أن نؤمن سلامة بلداننا ونساهم في بناء مجتمعاتنا بما يحقق لها الرفاهية والنمو والازدهار
    “وافعلوا الخير لعلكم تفلحون”
    أن نعظم من شأن القيم الإنسانية وحقوق الإنسان
    “ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات”
    أن نحفظ للمسلمين حقوقهم كمواطنين وندفع عنهم الظلم والحيف
    “ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”
    أن نبني جسور التفاهم والتواصل، ونشيع ثقافة التعاون على الخير بدل ثقافة العداء والقطيعة.
    “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”
    أن لا ندخر جهدا في الدفاع عن القضايا العادلة
    “إن الله لا يحب المعتدين”
    أن نكون دعاة سلام ومحبة لا دعاة حروب ودمار
    “المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ” (حديث)
    رسالتنا لمجتمعاتنا الأوربية: تعالوا نتعارف لنتعاون من أجل خير الإنسانية وسعادتها
    “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا”
    رسالتنا للإنسان: اعرف ربك، أصلح نفسك، انفع غيرك، عمر كونك
    “الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل”
    “إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت عليه توكلت وإليه أنيب”
    رسالتنا للمسلم: كن رسول محبة وسلام، تهوي إليك الأفئدة وهي راغبة
    “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”
    سادسا -أن دراسة وتطبيق الإقتصاد الإسلامي يدفعنا لفهم الدولة
    قالدولة في النظم الرأسمالية تتكون من (السلطة – الشعب – الأرض ) وبالتالي تخرج من فلسطين من نطاق الدولة ولكن في النظام الإسلامي فالدولة تتكون من
    - الإنسان
    - الأرض وهذان العنصران جاءا في سورة البقرة في قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِيالأَرْضِ خَلِيفَةً…)
    - ثم العنصر الأخير وهو المنهج يقول الله تعالى (الذين إن مكناهم فيالأرض أقاموا الصلاةوآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)
    فإذا كانت هذه ه عناصر الدولة في النظام الإسلامي فيأتي دور العلماء في بيان كيفية تنمية القوة البشرية – الاستفادة من ثروات الأرض وفق منهج إسلامي
    سابعا – تطبيق الإقتصاد الإسلامي يدفعنا لتبني فلسفة المصادر المفتوحة كمنظومة تقنية متكاملة
    - لقد كان أول ظهور للينكس في أوائل التسعينات ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم والمجتمع العربي يعيش في عزلة معلوماتية بينما على الصعيد الآخر يقفز العالم الغربي قفزات ثورية (في تطوير لينكس وبرمجيات المصادر المفتوحة) هائلة فبات من الضروري أن نضعه تحت المجهر لندرسه دراسة علمية دقيقة تؤهلنا لأن يكون لنا دور حيوي في تطويره وتطوير مجتمعنا العربي .
    2- إن حرية الفكر ليست بالأمر الجديد فلقد حث القرآن والسنة على التفكر والتدبر وإعمال العقل والنهي عن احتكار العلم فيقول الله سبحانه وتعالى )أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
    ويقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنعام
    وإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أوتوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ * لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلاَ تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ صدق الله العظيم
    عن أبي هريرة قال قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم { من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة } رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه , وصححه الألباني
    وإذا كان المقصود هنا هو العلم الشرعي وهو الأهم فالمعنى العام هو عدم كتمان العلم وعدم احتكاره لأن هذا العلم فيه منفعة للمسلمين والناس عامة كما سيرد في الجزء المخصص لأهمية المصادر المفتوحة ..
    3- بتطور وسائل الإعلام الناشرة لهذا النظام فنرى العالم وكل يرمي بسهم بغية تطوير هذا النظام وتطوير المجتمع فتارة ترى المجلات وتارة الكتب وتارة المواقع المتخصصة فكان ولا بد وأن نرمي بسهم فكانت هذه كانت المبادرة وإن جاءت متأخرة ولكن لن نيأس وسنجتهد بإذن الله إلى أن نرقى بأنفسنا ومجتمعنا ونسأل الله أن يكون عملنا خالصا لوجهه الكريم .
    4- ما زالت الثقافة الاحتكارية تسيطر على الشعوب العربية فما زالت هذه الدول تدور في فلك الشركات الاحتكارية حتى بنت هذه البلدان هيكلها المعلوماتي تحت سيطرة هذه الشركات فكان لابد أن نقرع أجراس الخطر ونقول لهذه الشعوب والحكومات أنتم قادمون على منعطف خطير
    الأبعاد الحيويةالاستراتيجية للمصادر المفتوحة :ويذكر أستاذنا – كفاح عيسى
    1 البعد الفلسفي والأخلاقي

    لا يمكن لأحد أن يستخدم برمجية مغلقة حتى يدفع لكاتبها مبلغا كبيرا من المال مقابل السماح له باستخدام تلك البرمجية . ولا يمكن لمستخدم البرمجية بعد ذلك أن يقوم بنسخها للآخرين . حتى لو كانوا بحاجة إليها ولم يمتلكوا ثمن شراء ترخيص لاستخدامها . كما لايمكن لمستخدم البرمجية المغلقة الاطلاع على النصوص المصدرية التي كتبت بها تلك البرمجية وهو بذلك لن يتمكن من عمل أي نحسين أو إضافة حتى لو كان في ذلك فائدة لكاتب البرمجية نفسه . بالنسبة لكاتب البرمجية أن أي نقض لأي من هذه الشروط الصارمة تعني خسارة الربح السريع والناتج عنه احتكار الفكر والمعرفة .لذلك أوصلتنا النظرة الضيقة والتي تهدف إلى المنفعة المادية السريعة . إلى أن المشاركة بما نصل إليه من نتائج وأفكار هو أمر سيء – لأنه سيسمح لنا جميعا باقتسام رغيف الخبز .. لأن تلك النظرة الضيقة تستوجب أن يأخذ الفرد رغيف الخبز كله ولا يشاركه مع الآخرين .

    يمكننا أن نستنتج مما سبق ما يلي :-

    1- الأفكار والمعرفة هي إرث إنساني وهي أثمن من أن يحتكر ويغلق . وقد تشارك البشر في الأفكار بحرية عبر تاريخ تطورهم فكان لهذه المشاركة أعظم الأثر في حياتنا – تخيل لو أن جلينوس أو بطليموس أو فيثاغورس أو الخوارزمي أو ابن سينا أو أينشتين (انظر إلى صحابه النبي صلى الله عليه وسلم ) وانظر إلى الإمام البخاري في نقل العلم وانظر إلى الإمام أبو هريره . فلو احتكر هؤلاء العلماء العلم ما ازدهر العالم وما تطورت العلوم .

    2- إن مبتكر أية فكرة جديدة . لم يكن ليتوصل إليها لولا حصوله على كم هائل من المعرفة أعطاه إياها الأخرون دون أن يمنعوه من التطوير على هذه المعرفة . حكر المعرفة ومنع نشرها يؤخر التطور ويقتل الابداع

    3- إن المشاركة بالأفكار المفيدة هو أفضل طريقة لتنميتها وتضخيمها . مما سيعود بالفائدة على الجميع وعلى رأسهم مبتكر الفكرة نفسه . دون أن يكلف نشر تلك الأفكار مبتكرها شيئا .

    4- الجهد والعبء المادي المبذول في التوصل إلى فكرة ما والاستمرار في تطويرها أو توصيلها يمكن أن يؤخذ عنه مردود مادي . كأن يستوفي أجر عن ابتكار الفكرة أو تطويرها أو نشرها أو تدريسها . ولكن دون حكر هذه الفكرة ومنع الآخرين من الافادة منها ونشرها .
    نضرب مثالين :-

    السبب الرئيسي وراء انتشار وتطور الانترنت ودخولها في كافة مناحي حياتنا هو أنها كانت مفتوحة . فلم يغلق أحد تفاصيل برتوكولات الاتصال وصيغ المعلومات ولم يمنع أحد من استخدامها .

    قيام شركة IBM بنشر هيكلية نظام IBM PC للعالم . مما مكن الجميع من تصنيع قطع وأنظمة متوافقة . وخلق سوقا عالمية كبيرة لأجهزة الحاسوب الشخصي

    2 البعد الاجتماعي
    إن السبب الرئيسي والذي يمنع الناس والشركات في دول العالم الثالث من شراء نظام تشغيل ويندوز وبرمجياته المغلقة هو السعر المرتفع لهذه البرمجيات . فالمستخدم العربي التقليدي يستخدم ما يقدر بألف دولار من البرمجيات المقرصنة .ويمثل هذا الرقم مبلغا كبيرا بالنسبة لدخله في حين أن كلفة العتاد تتراوح بين 300 -500 دولار
    لذلك باستخدام البرمجيات مفتوحة المصدر
    لن يكون هناك حاجة للقرصنة
    البرمجبات مفتوحة المصدر تعطي فرصة للمشاركة
    البعدالاقتصادي

    تطويرالكفاءاتالمحلية

    يتيح استخدام البرمجيات الحرة إمكانية تطوير القدرات المحلية لدعم وكتابة البرمجيات الحرة؛ فبدلاً من الاعتماد على أنظمة التشغيل مغلقة المصدر ، والحاجة الى العودة إلى المورد الأصلي في كل مرة نحتاج بها إلى تعديل، أو إصلاح مشكلة ، أو تطوير، يمكننا أن نطور قدراتنا المحلية و القيام بذلك بأنفسنا ، فنحن نحتاج فقط إلى عقول شبابنا المبدع لفهم هذه البرمجيات ومن ثم القيام بالمهام المطلوبة. وسيتمكن القطاع الأكبر من المهتمين من سبر أغوار هذه المعارف بدل أن تكون حكرا على شركة أو دولة. لتتشكل بذلك مجموعة من المحترفين لديهم الملكة والكفاءة لتطويع وتحسين أعقد أنواع البرمجيات وبأحسن جودة. وبهذا سنتمكن من توفير فرص عمل لشبابنا، وقد بلغت البطالة في بلادنا مبلغا.
    خلقأسواقجديدة

    إن إغلاق النصوص المصدرية للبرمجيات هو كمن يبيع السيارات وقد أحكم لحام غطاء محركها. فلن تتمكن من أخذها إلى الميكانيكي القريب منك، ولن تتمكن من رفع قدرة المحرك أو تغيير أي من مواصفات السيارة إلا من خلال مصنعها. وبهذا ينهار سوق ميكانيكي ومصلحي السيارات. بالكيفية نفسها يحقق استخدام البرمجيات الحرة خلق أسواق محلية وإقليمية جديدة مقابل الاعتماد الكلي على المصنع في حالة البرمجيات المغلقة.
    فرقكلفةالتصنيع

    فرق تكلفة التصنيع بين الشرق والغرب كبير جدا، فعلى سبيل المقارنة تحصد الأيدي العاملة في الغرب خمسة وتسعين في المئة من كلفة ترقيع إطار السيارة، وتذهب خمسة في المئة إلى ثمن الرقعة المستخدمة، في حين تحصد الأيدي العاملة في الدول الفقيرة خمسة في المئة من كلفة الإصلاح في حين تذهب خمسة وتسعون في المئة إلى ثمن الرقعة المستخدمة في الإصلاح. أي أن الإنتاج المحلي يحتاج إلى كسر من سعر المنتج الغربي. وبهذا يمكننا سد الهوة بين الشرق والغرب في هذا المجال. وسيذهب المال إلى الأيدي والمؤسسات المحلية لا الأجنبية؛ لنعيد النصاب إلى موازيننا التجارية والتي اصيبت بخلل شديد لصالح الغرب الغني ونحافظ على العملة الصعبة.
    تجنبتكرارالجهود

    تتيح فلسفة وطرق عمل البرمجيات الحرة فرصة فريدة لتجنب تكرار الجهود في برمجية معينة، والتركيز بدلا عن ذلك على تطوير برمجية ناضجة ومتقدمة. خذ على سبيل المثال نظام الأرشفة الألكتروني، والذي تشتد الحاجة إليه في الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، فلو طرحت جهة مبادرة محاولتها الأولى كبرمجية حرة، لتفتح المجال بذلك أمام الثانية لتطور على ذلك المنتج وتضيف إليه خصائص جديدة ومن ثم الثالثة والرابعة وهكذا.
    البعدالتعليمي

    إن مفردات استخدام الحاسوب هي نفسها على كافة أنظمة التشغيل الحديثة فهنالك البيئة التشغيلية والتي تتضمن سطح مكتب، ملفات، مجلدات، نافذة، قائمة، لوحة مفاتيح، فأرة. وهنالك البرمجيات الانتاجية والتي تتضمن برمجيات إنترنت، إنتاج مكتبي، قوائم مجدولة، عرض، محرر نصوص، إبداعية، علمية. لقد أضحت هذه المفردات قياسية ومتوفرة على معظم أنظمة التشغيل بما فيها لينكس وويندوز وأبل.
    لذلك فان عبء إعادة التأهيل هو قليل أو معدوم حيث سيتخاطب المستخدم العادي مع النظام بنفس الأسلوب والمعطيات. وأقرب مثال على ذلك التعلم على قيادة المركبات، إذ يكفى أن تتعلم وتحصل على اجازة السواقة باستخدام نوع معين من سيارت الركوب الصغيرة ، لتكون قادرا على قيادة معظم الأنواع الأخرى من سيارات الركوب الصغيرة بفارق تعلم قليل.
    البعدالسياسيوالقوميوالأمني

    .تم اعتماد نظام لينكس من قبل العديد من المؤسسات والأفراد والدول لأسباب سياسية وقانونية وقومية وأمنية.
    • أ- سياسية : التحرر من مطالبة الشركات الكبرى ومن أمامها دولها الكبرى بدفع مبالغ كبيرة لقاء الترخيص مما يشكل عبئا ماديا وقانونيا ويفرض شكلا من أشكال التبعية.
    ب- قومية: الدول التى ساهم أفرادها في تطوير هذا النظام والدول التي ترغب أن يكون لها شأن في صناعة البرمجيات وتقنية المعلومات. تلجأ إلى اعتماد البرمجيات الحرة لتحقق هذه الأهداف.
    • ج– أمنية: توفر أصل البرمجيات يتيح للشركات والدول ضمان خلوها من ثغرات أمنية مقصودة أو غير مقصودة قد تمكن شركات منافسة أو دول معادية من الحصول على معلومات سرية.
    الريادة

    أصبح الغرب رائدا حقيقيا في مجال العلم والمعرفة والابتكار. فنحن نعرف أن التكنولوجيات المختلفة تجد في الغرب صدىً واسعا وتنتشر بدرجة كبيرة قبل أن تسمع فيها دول العالم الثالث وتبدأ في اعتمادها. وتجيء البرمجيات الحرة لتضع حدا لهذه الفجوة ولتوفر الفرصة أمام الجميع للحصول على آخر التقنيات والبرمجيات. ويصبح من يعتمد البرمجيات الحرة رائدا حقيقيا للآخرين سواء أكان هذا في الشرق أو الغرب.
    وهذا ما مكن شركة صينية كـ ريدفلاغ RedFlag Linux من أن تصبح واحدة من أكبر مطوري وموردي الأنظمة المعلوماتية في الصين، وكذلك الحال مع شركة هانكومHancom التايوينية والتي حظيت بعقود ضخمة مع حكومتها وقامت بتطوير منتجات ملائمة لاحتياجات تايوان وجنوب شرق أسيا.
    قيمةالمعروضValue Proposition

    القيمة الحقيقة للسلع لا يتحدد بسعرها فقط وإنما بمعادلة قيمة المعروض، وهي حاصل ضرب الخصائص المطلوبة في جودة السلعة مقسما على كلفة التملك الكلية للسلعة. فالسلع التي لا نحتاج إلى كافة خصائصها أو تلك التي لا تغطي كافة احتياجاتنا أو تلك التي لا تتمتع بجودة مقبولة أو تلك التي تكون كلفة تملكها الكلية مرتفعة تكون قيمتها لنا منخفضة في حين أن السلع التي تغطي احتياجاتنا وتكون ذات جودة مقبولة و تتدنى كلفة تملكها الكلية تكون قيمتها عالية.
    الحاجةمقابلالتكلفة

    من المعروف أن المؤسسات لا تستخدم سوى عشرين في المئة 20% من قدرات البرمجيات التي تشتريها في حين يمكن للبرمجيات الحرة أن تغطي مئة في المئة 100% وأكثر. لذلك فلا داعي لأن تشتري أكثر من احتياجك. نحن لا نقلل من شأن البرمجيات مغلقة المصدر كـ ميكروسوفت ويندوز بل على العكس فهنالك العديد من المزايا لاستخدامها، ,على رأسها الانتشار الواسع، وتوفر عدد كبير من البرمجيات، … الخ. بنفس القدر الذي لا أبخس فيه قيمة السيارات الفارهة. ولكن السؤال المهم هل سأكلف نفسي ثمن سيارة فارهة باهظ أم سأكتفي بسيارة تغطي احتياجاتي كاملة وبعشر السعر؟وخاصة إذا كان المال المتوفر محدودا، وهنالك العديد من المتطلبات الأخرى بالإضافة إلى السيارة!
    تدنيكلفةالتملكالكلية(ك.ت.ك.) Total Cost of Ownership -TCO

    تشمل كلفة التملك الكلية الكلفة الابتدائية لشراء وتطويع وتنصيب البرمجية مضافا إليها كلفة الدعم والتصحيح والتطوير. وبالرغم من الكلفة النسبية الأعلى للدعم، فإن اعتماد البرمجيات الحرة سيغطي احتياجاتك بتكلفة تتراوح من عشرة في المئة 10% إلى خمسين في المئة 50% من تكلفة البرمجيات مغلقة المصدر.[4]
    سرعةالنمووالقيمةالمستقبلية

    إن نظام لينكس هو أسرع أنظمة التشغيل نموا على الإطلاق، وهو يحقق مكاسب كبيرة في كل يوم سواء أكان ذلك على مستوى الخوادم Server Systems أو الاستخدام المكتبيDesktop Systems أو الأنظمة المتضمنة Embedded Systems.
    نظام لينكس والبرمجيات الحرة كخادم : حقق نظام لينكس والبرمجيات الحرة على هذا المستوى نجاحا منقطع النظير. حيث يدير خادم الويب أباتشي Apache ستين في المئة من خوادم العالم، ويدير خادم البريد الألكتروني سند مايلSendmail إثنين وأربعين في المئة عالميا، ويدير خادم الأسماء Bind DNS خمسة وتسعين في المئة عالميا، ويدير نظام لينكس تسعة وعشرين في المئة من كافة خوادم العالم.[4][2]
    نظام لينكس كنظام لسطح المكتب : ناجح في مجال عمل المؤسسات و الشركات والأفراد المتخصصين، وبالنظر إلى سرعة تطوره فما هي إلا مسألة وقت قصير حتى ينتشرفي نطاق الاستخدام المكتبي.[4] [2]
    وفي حال وجود الحاجة الملحة يمكن للجهات المستفيدة أن تدفع للأفراد أو الشركات لتطوير أجزاء أو خصائص معينة وذلك مقابل جزء قليل مما يدفع في العادة إلى مسوقي البرمجيات المغلقة.
    وقد أضحى تعلم واستخدام البرمجيات الحرة مطلبا لدى معظم المحترفين في العالم، فـ لغة برمجة الويب بي أتش بي PHP الحرة تدير أربعة وعشرين في المائة من مواقع الإنترنت.[4]
    اعتمادالمقاييسالمفتوحةOpen Standards والتحررمنالارتباطبموردواحد

    تتجه الصناعة الآن إلى تحديد واعتماد مقاييس مفتوحة لتحقيق قدرة التخاطب Communication والقدرة على التعامل مع صيغ المعلومات Data and File formats أيا كان مورد الخدمة أو المعلومات أو البرمجيات. وقد واجهت مسألة المقاييس ولا تزال – مشكلة غلق تفاصيل بروتوكول اتصال معين أو صيغة ملفات معينة، حيث تجبر الشركة المنتجة لهذه الصيغ المغلقة الجميع على الشراء منها فقط. باعتماد المقاييس المفتوحة تضمن المؤسسات أن بإمكانها توسيع قائمة خياراتها طالما التزم موردوا هذه البرمجيات أو الخدمات بالمقاييس المفتوحة. وأصبحت مسألة اعتماد المقاييس المفتوحة أحد أهم عوامل نجاح النظام البيئي للاقتصادEconomic Eco System. فما عاد أحد يرغب في أن يكون مرتبطا بمورد واحد و خيار واحد، ليقوم هذا المورّد – كما هي طبيعة البشر- بالحكر والتحكم بالسعر والنوعية. فالبرمجيات الحرة في هذا السياق قد أخذت على عاتقها الالتزام الكامل بالمقاييس المفتوحة، فاتحة بذلك المجال إلى وجود تنافس حر بين المورّدين والذي يعتمد على الكفاءة والجودة لا على الانغلاق والاحتكار. فإذا لم يعجبك المورّد الأول فبإمكانك الاستعانة بالآخر.
    القدرةعلىالتخاطبمعكافةالأنظمةالمعروفةCompatibility and Interoperability

    يدعم نظام لينكس كافة البروتوكولات القياسية المعروفة و غير القياسية (بدرجة كبيرة) ، فهو يتعامل مع ويندوز و أبل ويونكس. وبذلك يمكن الانتقال إلى لينكس على م

    Reply

  • Yasmine A. Hajjaj

    |

    معاك انه التسمية ممكن تستخدم ضد المفهوم .لكن لا ارى اختلاف في المبادئ المطروحة من الكتور سامح و بين ما كتبنت. الفكرة انه الطرح الاقتصادي نابع من مبادئ الدين لكن لايغلق الباب امام الاجتهاد البشري انطلاقا من نقطة انه الربا محرم .

    Reply

  • موقع تعارف إسلامى

    |

    Yangutu is really a Dating and dating tips site to assist you meet new girls and guys close to your local area. All singles meet here!For More Information Please Visit us at:

    Reply

  • فوركس

    |

    Just want to say your article is as surprising. The clarity in your post
    is simply spectacular and i could assume you are an expert
    on this subject. Fine with your permission allow me to grab your RSS feed to keep up to
    date with forthcoming post. Thanks a million and please continue the gratifying work.

    Reply

  • العمري للحلول البرمجية

    |

    I merely would not abandon your website ahead of advising we actually liked the normal information anyone provide in your company? Will likely be all over again persistently in an effort to scrutinize fresh posts

    Reply

Leave a comment