الإشتراكية و الطريق إلى السقوط

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +


كتابة إسلام ابراهيم حسين

بعثت لي الزميله هدى عثمان هذه القصة القصيرة جداً التي تعبر بصورة بسيطة عن مشكلة أساسية في الإشتراكيه. لقد ترجمتها من الإنجليزية إلى العربية و قمت ببعض التغييرات البسيطة:

كان دائماً ما يتباهى أستاذ إقتصاد في الجامعة إن عمره ما أسقط أي طالب في حياته التدريسية، ماعدا سنة وحدة، أسقط فيها كل الطلاب في الفصل!

في السنة دي، لما مره في أول السنة سأل الطلبة عن رأيهم في الإشتراكية كلهم، الطلبة المتميزة و الغير متميزه، قالوا إن الإشتراكية أحسن نظام عشان تحت الإشتراكية مش هيبقى فيه لا فقراء ولا أغنياء، و ستسود المساواة.

فقال لهم الأستاذ: خلاص نعمل تجربة هنا في الفصل. مع إمتحان الشهر الجاي هجمع كل درجات الفصل، و هاخد متوسط الدرجات و المتوسط هيكون هو الدرجة لكل الطلبة بلا تفرقه.

دا كان دافع للجميع طبعاً انهم يعملوا أحسن ما لديهم عشان المتوسط هيكون درجة الجميع و الجميع بكل تأكيد عايز أحسن درجة ممكنه.

بعد ما ظهرت نتايج الإمتحان و تم تعديل نتيجة كل طالب للدرجة المتوسطة، الكل أخد درجة جيد. فا اللي حصل على إمتياز أخد جيد جداً و اللي سقط الإمتحان أخد بردو جيد جداً. الطلبة اللي ذاكروا كويس و جابوا إمتياز قبل تعديل الدرجات كانوا غضبانين عشان مخدوش الدرجة اللي يستحقوها و الطلبة اللي ما ذاكرتش كانوا سعداء عشان مخدوش درجة ضعيف أو ما سقطوش الإمتحان.

في الامتحان التاني، الطلبة اللي ما ذاكروش ذاكروا حتى أقل المرة دي و الطلبة اللي اجتهدوا في الإمتحان الأولاني ذاكروا أقل عشان هما عارفين إن الدرجة النهائية للإمتحان هتتعدل للمتوسط. و كمان قالوا لنفسهم نذاكر ليه لو ممكن ناخدها بالساهل زي زمايلنا اللي مابتذاكرش! فكان المجموع في الإمتحان التاني “جيد”.

استمرت العملية دي في إمتحانات بقية السنة، و مع مرور الوقت نشأ المشادات و الإتهامات للأخرين بين الطلبة عشان الكل متوقع إنه في حد تاني شاطر هو اللي هيرفع متوسط الفصل، و الكل كان عايز ياخدها بالساهل. الخاناءات دي أدت إلى كراهية بين كل طلاب الفصل و محدش بقى طايق التاني. على ما جت أخر السنة كان المتوسط النهائي للفصل هو السقوط في الماده و محدش نجح.

عادةً ما يسود جو من العنف و المناحره و الخصومه من أجل الحصول على إسطوانات البوتاجاز (و كذلك لسلع أخرى) الممنوحة من الدولة.

و في أخر السنة، الأستاذ قال للطلبة إنه لما تكون الغاية عظيمة، يكون الجهد للحصول عليها لازم يكون عظيم. و كذلك في الحياة العامة و في التعاملات بين أفراد المجتمع (أو ما يسمى بالإقتصاد). فلما تتدخل الدولة عشان تحقق “المساواة”، بتشيل الغايه و الهدف العظيم و معاها بتشيل السعي وراء النجاح و بذل المجهود المطلوب عشان تحقيق النجاح دا. فيهلهل المجتمع و يصبح أعلياء قومه هم منحطيه، فلا يكون هناك معيار لمعرفة الإنسان الجاد ذو القدرات العالية من الإنسان متواضع الخلق و الفكر.

هو دا بالظبط أثر الإشتراكية على أي مجتمع، حتى و لو كانت النية حسنة ساعية إلى تحقيق المساواة. لكن المساواة لا تتحق عن طريق إزالة حافز النجاح. و دا للأسف هو ما وصلت إليه بلدنا مصر من ساعة بدء التجربة الإشتراكية اللي بدأها عبد الناصر بنيه حسنه.

لكن النجاح لا يكون بالنوايا، لكن يكون بالعمل الجاد وراء النجاح و عن طريق السماح للأفراد لإستثمار وقتهم و عقلهم و مواردهم الجسدية و العقلية لتحقيق النجاح و الإستفادة من عائد العمل دا.

أثناء عهد السادات و مبارك، و بالرغم من إدعاء تحرير الإقتصاد، مؤسسات الدوله و النظام الإجتماعي المصري ككل كان بالفعل لازال قائم على فكرة الإشتراكية الصعب التخلص منه (لأنه صار متغلغل في ثقافتنا و حياتنا). و مؤسسات مصر المهلهلة، و مجتمعها المتنافر بفئاته اليوم هو نتيجة هيكلة مجتمع و دولة قائمة على فكرة الإشتراكية. ما كان مآلنا؟ ضعف إقتصاد، و ضعف مجتمع و منظماته و جمعياته (ناهيك عن ضعف الفكر و المعرفة و الثقافة)، و ضعف دولة و مؤسساتها و هو ما أدى إلى الفساد المستشري تحت شعار تحرير الإقتصاد، و ما هو إلا نتيجة الإشتراكية حيث صعد الطلاب الضعفاء خاليي الذمه و الأمانه إلى درجات الإمتياز عن طريق رشوة و مصاحبة “الأستاذ”.

تختتم القصة اللي بعثتها لي هدى عثمان بخمسة نقاط مهمة:

1. لا يمكن وضع قوانين تزيد غنى الفقراء عن طريق افقار من هناهم الله من نعمه.

2. ما يحصل عليه انسان من غير أن يعمل هو نتاج عمل إنسان أخر لا يحصل على عائد عمله كاملاً.

3. الدولة لا تعطي مواطن شيئاً إلا ما تأخذه من مواطن أخر.

4. لا يمكن للدولة أن تزيد من الرخاء عن طريق إعادة توزيع نفس قدر الرخاء.

5. نهاية أي دولة تكون حين ينتظر البعض من دون عمل أن يعمل الأخرون من أجل سعادتهم، و حين يقرر من يقدرون على العمل عدم العمل (أو الهجره) لأنهم يعرفون أن ثمار عملهم ستؤخذ لتعطي لاخرون لا يعملون.

يمكنكم متابعتنا على تويتر libraliyya@ و على فيسبوك http://www.facebook.com/Libraliyya

Tags: , , , ,

Trackback from your site.

Comments (14)

  • EgyptSocialist

    |

    ردى الكامل تجده هنا
    http://maninegypt.blogspot.com/2012/01/blog-post_07.html
    غريبه جدا تتحدثون عن الاشتراكيه وتصدرون لنا قصه لا تتحدث الا عن الفرديه المطلقه .
    اين الاستراكيه ؟؟
    لماذا تبداونها بافكار راسماليه فرديه وتريدون ان تجعلو النتيجه هى نتيجه الاشتراكيه ..
    هذه القصه لم تاخد من الاشتراكيه الا اسمها فقط كما فعلت الكثير من الانظمه وعلقت فشلها على الاشتراكيه وهى بريئه منها ..
    والى القصه :
    هؤلاء الطلبه اتفقو على الاشتراكيه ولكننا نجد القصه تسير وكأن لم يحدث اى اتفاق
    فلا نراهم تشاركو او نفذو شيئا من الاشتراكيه
    فاذا اردت رؤيه القصه الاشتراكيه بقواعد الاشتراكيه (وليس الفرديه) فهى :
    سال المدرس اقتصاد بجامعه طلبه عن افضل الانظمه وقالو الاشتراكيه (انها الفطره التى لا ترضى بجائع وملاين الدولارات فى البنوك)
    فقال لهم الاستاذ وهل تعلمون كيف تمارسوها ؟
    فاجاب بعضهم انها بسيطه ولا تحتاج لاى دراسه . فنهره وامرهم بدراسه نظريه وعلميه حتى لا يقعو فى خطا تطبيقى ؟
    اتى اول شهر وكانو لا يزالون يدرسون الاشتراكيه وكيفيه تطبيقها ولكن الى حد ما لم تكن متوسط درجاتهم بهذا السوء الكبير .
    بعض الوقت والدراسه الكثيفه وفهمهم لما قاله اصحاب النظريه مثل ماركس وانجلز ,, رأوو الاشتراكيه …وقررو
    ان يبنو هذا النظام ..
    وجدو بعضهم ممتاز وسريع الفهم وبعضهم ضعيف وبطىء الفهم ,,
    قررو ان يتعاون ويتشاركو ويساعدو بعضهم ..راو انه يجب ان يتحمل هؤلاء الازكياء دورهم تجاه الاخريين والا يتركوهم وكانهم لاشىء .
    بالفعل بدات العمل وبدات الاشتراكيه بدات ثمار المساعده تؤتى نتائجها ..
    فى السابق وفى البدايه قبل الاشتراكيه
    كان هناك طلاب يحصلون على امتياز وكان هناك اخرون راسبون ..
    وغالبا ما كانت النتيجه المتوسطه لهم جميعا هو وجود
    نسبه 30 % ضعيفه جدا وراسبه و70% جيده وممتازه
    ولكن بعض تطبيق الاشتراكيه وبعض مساعدتهم لهذا الضعيف
    قد قلت نسبتهم بشكل ملحوظ جدا فقلت بشكل هذا الضعف ليصل
    من 30 % الى 10 % (ما زال هناك القليل من الضعف )
    ولكنهم وجدو انهم بدلا من ان يحصلو على 70 % جيد كما فى السابق وجدو انفسهم الان وصلو ل 80% امتياز ….مبروك

    تختتم القصة اللي بعثتهاب نقاط مهمه :
    1- قبل ان تطبق الاشتراكيه او حت تتحدث عنها وعن نظريتها الاقتصاديه يجب حتى ان تقرا مقدمه عنها تجدها فى كتاب ” كيف تعمل الماركسيه”
    1- الناس متساون دائما ولكن الظروف هى من تجعل بعضهم يسبق الاخر
    2- انا معك فى النقطه التانيه فما يحصل عليه الراسمالى من مال وهو نتيجه عمل انسان اخر لم ياخذ مايستحقه
    3- الدوله التى ترى الفقير حملا ثقيلا عليها هى دوله لا تعرف معنى الانسانيه التى اشتقت اصلا من كلمه انسان
    4- الدوله التى تنظر الى الموارد وتقدرها بمليارات ولا تنظر للانسان على انه اهم من هذه الجمادات , دوله متخلفه لا تعرف قيمه العقل .
    5- الدوله الاشتراكيه تعرف جيدا ان كل فرد فيها هو مصدر انتاج ومكسب دائم فتراها ترفض ان ترى هذه الموارد ساكنه لا تعمل .
    6-تحرص الدوله الاشتراكيه على المساواه بين المواطنين فى
    التعليم: فتتيح للجميع فرصه التعليم المتميز كما لابن المليادير فلا تجد جامعات بالاف الدولارات للاغنياء (كامبردج ) واخرى للفقراء يخرجون بعدها ال الشارع بكفى حنين
    الصحه : فالفقير والغنى متساوون اما الطبيب ومتساون بمستوى الرعايه الطبيه فى المستشفيات
    السكن : لن تهدم قصور الاغنياء ولكنها لن تترك الملايين يعيشون فى عشش
    7- ترى الدوله الاشتراكيه انها اذا ساوت بين هؤلاء فى التعليم فلن يكون الفارق بين جاهل وعالم ولكن سيكون بين متميز ومتميز جدا
    والصحه والمسكن كذلك.

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      شكراً على ردك.

      أولاً، لما تقول: “لماذا تبداونها بافكار راسماليه فرديه وتريدون ان تجعلو النتيجه هى نتيجه الاشتراكيه ..”، ممكن تحدد فين الفردانية الرأسمالية دي؟

      أما بالنسبه للقصة، فحضرتك بتعمل إفتراض إن الإنسان ملاك. عشان السيناريو اللي بتوصفه يتم، لازم أفراد المجتمع، بالذات المتميزون منهم يكونوا ملائكة يريدون أن يشاركوا قدراتهم مع الأخرين الأقل منهم قدرة أو حظا. أو إن الضعفاء ملائكة و كلهم ساعين وراء التعلم لتحسين حالهم.

      فلا كل قادر أو محظوظ يحب المشاركة ولا كل غير محظوظ أمين أو ساعي إلى تحسين نفسه.

      أول من سيريد إستغلال النظام الإشتراكي هو غير الصادقين من المحظوظين وغير المحظوظين.

      لكن لا تفهمني غلط، أنا لا ادعي أن الإنسان طبيعته شريرة. ولا هي ملائكية. الناس متنوعين، فيهم الغني الكويس السعي وراء تحسين وضعه و أوضاع الأقل حظا منه و فيهم الفاسد، و فيه الفقير الجاد السعي لتحسين وضعه مهما كانت قدراته، و فيه الفقير اللي معندوش إستعداد للعمل لتحسين حاله.

      بما إن من المستحيل تفنيد الناس (إلا إذا ظن الإشتراكيين انهم عندهم قدرات إلهية يعرفوا بيها نوايا و قدرات الناس)، فالليبرالية تعطي المرء حرية التصرف في موارده و تعطيه حرية، و هي تؤمن أن الإنسان، حتى و لو يعمل بدافع فرداني (و الفردانيين ليسوا الأغلبية بين الناس، فالإنسان بطبيعته إجتماعي)، يتوجب عليه أن يفيد الأخرين في الطريق. المال في البنك لا يفيده، لكن إن استثمره فسوف يحسن وضعه و كذلك وضع الكثير غيره. و في الموضوع دا إتكتب الكتير و هنكتب هنا على الموقع دا الكتير عن تفاصيل الفكرة دي.

      المهم، هعود ليك يا صديقي بسؤال اتمنى اجابته: لو فيه أفراد قادرين في المجتمع الإشتراكي و رفضوا مساعدات الغير قادرين، أو كان هناك الغير محظوظين و مش عايزين يسعوا لتحسين اوضاعهم عشان يجيبوا ال-80%, هنعمل إيه مع دول؟ هنعرفهم ازاي؟ مين اللي عنده القدره دي؟

      أخيراً، لاحظ إن الليبرالية لا تمنع أن يختار مجموعة من الناس تحت النظام الليبرالي من ممارسة الإشتراكية، لكن العكس غير صحيح. فالليبرالية أعم و أشمل و أكثر سماحة. فهي تعطي للكل الحرية في إختيار كيفية التعامل مع الأخر.

      Reply

    • Islam Hussein

      |

      إضافة:

      الإنسان انسان، طبيعته أن يسعى وراء مأربه، ليس كرهاً في الأخرين، لكن حباً في تحسين اوضاعه. هذا ليس شراً منه. هذه طبيعته و هذا حقه. حين يستطيع الإنسان مساعدات نفسه، يستطيع حينئذ أن يساعد غيره.

      Reply

    • Islam Hussein

      |

      أما بالنسبة للنقاط السبع:

      >>> 1- قبل ان تطبق الاشتراكيه او حت تتحدث عنها وعن نظريتها الاقتصاديه يجب حتى ان تقرا مقدمه عنها تجدها فى كتاب ” كيف تعمل الماركسيه”

      لماذا تفترض جهلي؟ لقد قرأت كتابات انجل و ماركس و غيرهم من الإشتراكيين القدماء و الحديثين. و كذلك قرأت انتقادات ميزيز و حايك و فريدمان و بيتكي (لكني لن افترض أنك لم تقرأهم)، و قراءات اقنعتني أن الإشتراكية و بالرغم من حسن نواياها غير صالحة للإنسان كما نعرفه إليوم.

      كي تفلح الإشتراكية، يجب أولاً أن نغير من طبيعة الإنسان لكي يكون أكثر ملائكية. أنا كليبرالي و الليبرالية عموماً تعطيك الحرية كي تعمال من أجل تغيير طبيعة الإنسان (طوعية عن طريق الحوار، كحوارنا هذا هنا). بل بالعكس، هذا ما اسعى إليه أنا و الكثير من اللبراليين الكلاسيكيين بالاخص: نحن نهدف إلى تعظيم قدر الحرية، مع مراعاة طبيعة الإنسان الساعية إلى تحسين وضعه أولاً، و في نفس الوقت الدعوة إلى المشاركة و مساعدات الأقل حظاً لأن هذا يفيد المجتمع ككل وهو ما يعود على الأفراد المحظوظين بالنفع.

      >>> 1- الناس متساون دائما ولكن الظروف هى من تجعل بعضهم يسبق الاخر

      دا صحيح. إلى حد ما. الناس لزم يكونوا متساوون أمام القانون. فلا تمييز للأغنياء على الفقراء (ولا العكس) أو لأي فئة على الأخرى. الجميع أمام القانون سيان.

      لكن، قدرات الإنسان و حظوظه غير متساوية. المشكلة التي أراها في الإشتراكية هي زانها انها تستطيع أن تساوي بين الناس في قدرتهم و حظوظهم. هذا درب من دروب المستحيل.

      الحصول على المساواة في القدرات و الحظوظ تتبع عملية تطور طويلة و معقدة جداً. للأسف، أنا أؤمن أن هناك أناس لديهم القدرات على فهم تلك العملية التطورية التي تسمح لهم بتحقيق ذلك.

      هذا ليس معناه أن لا نسعي لتحسين حال المساواة، بل هو لابد منها كي تتم تلك العملية التطورية، لكن ما يزعجني، هو إعتقاد بعض الإشتراكيين أنهم يستطيعون تغيير ذلك في الحين و التوه. حين أنظر للعالم من حولنا، وما به من صراعات و اقتتال و فساد، إلخ، أنا لا أظن أن الإنسان مستعد لذلك الآن.

      >>> 2- انا معك فى النقطه التانيه فما يحصل عليه الراسمالى من مال وهو نتيجه عمل انسان اخر لم ياخذ مايستحقه

      :) هل هذا دائمان صحيح؟ أم هو تعميم و يقع في فخ وضع الناس في فئات، فئة منهم شريرة و الأخرى ملائكية؟

      >>> 3- الدوله التى ترى الفقير حملا ثقيلا عليها هى دوله لا تعرف معنى الانسانيه التى اشتقت اصلا من كلمه انسان

      أنا معك في النقطة دي. هل أوحيت في أي حتى في المقالة بده؟

      الدولة ليس من حقها أن تعامل الأقل حظاً كحمل ثقيل ولا يحق لها أن تعامل اى ناجح كحرامي ومجرم.

      >>> 4- الدوله التى تنظر الى الموارد وتقدرها بمليارات ولا تنظر للانسان على انه اهم من هذه الجمادات , دوله متخلفه لا تعرف قيمه العقل .

      صحيح.

      >>> 5- الدوله الاشتراكيه تعرف جيدا ان كل فرد فيها هو مصدر انتاج ومكسب دائم فتراها ترفض ان ترى هذه الموارد ساكنه لا تعمل .

      و كذلك الدولة الليبرالية. لكن المشكلة ساعات (و دائماً) إنه فيه عدد أفراد أكبر بكتير من قدر العمل المتاح. و دي مشكلة لا الدولة الإشتراكية ولا الدولة الليبرالية تستطيع تفاديها.

      ممكن تدي ناس كتير جروف و تطلب منهم يحفروا حفر و يردمها تاني (مثال: مشروع توشكا الفاشل). دا عمل أكيد، لكنه غير منتج و صوري و ما يعتبرش حل. أجور الناس دي لازم تيجي من مكان ما. منين؟

      >>> 6-تحرص الدوله الاشتراكيه على المساواه بين المواطنين فى
      التعليم: فتتيح للجميع فرصه التعليم المتميز كما لابن المليادير فلا تجد جامعات بالاف الدولارات للاغنياء (كامبردج ) واخرى للفقراء يخرجون بعدها ال الشارع بكفى حنين

      الصحه : فالفقير والغنى متساوون اما الطبيب ومتساون بمستوى الرعايه الطبيه فى المستشفيات
      السكن : لن تهدم قصور الاغنياء ولكنها لن تترك الملايين يعيشون فى عشش

      التعليم و الصحة و السكن العالي المستوا شيء جميل، لكنه يتطلب موارد عشان يظل علي الجودة دي. المشكلة إنه فيه طلب عالي جداً على التعليم و الصحة و السكن، و العرض مش كافي. تاني، الدولة هتجيب الموارد دي منين؟ لازم ناخد بالأسباب و نحلل الموقف كويس. احنا مش دولة ذات قدرات غير محدودة (ولا حتى أمريكا أو أوروبا) و التعداد السكاني رهيب. ببساطة الطلب على التعليم و الصحة و السكن غير محدود و الموارد ضيقه جداً.

      >>> 7- ترى الدوله الاشتراكيه انها اذا ساوت بين هؤلاء فى التعليم فلن يكون الفارق بين جاهل وعالم ولكن سيكون بين متميز ومتميز جدا
      والصحه والمسكن كذلك.

      و كذلك الدولة الليبرالية. الإختلاف بيننا هو في وسيلة الوصول إلا الهدف السامي دا. الليبرالية ترى إن العملية تطورية و ترى في الإشتراكية افتراضات مثالية تتغاضي عن ندرة الموارد و كذلك عن طبيعة الإنسان الساعية إلى تحسين وضعه ووضع من حوله أولاً. وكذلك الإشتراكية تتغاضي عن واقع إن لو وضعنا الكثير من السلطة للدولة في إدارة حياتنا، فسوف تجذب إليها الفاسدين الساعين وراء سلطتها. و دا عمر طبيعي لو سلمنا إلى إن الموارد نادرة و غير كافية للجميع. بدل ما تتوزع الموارد بالعدل، هتتوزع على أساس المصالح و المحسوبية.

      بخصوص النقطه دي، اتمنى قرائة: http://libraliyya.org/?p=904

      Reply

    • سعد

      |

      الحب اقامت شرع الله كمثال مافعل الزكاه فى عصر سبدنا عمر بن عبد العزيز ما وجد فقير قط ولم تكن هناك اشتركيه اناذاك

      Reply

  • EgyptSocialist

    |

    اولا شكرا على ردك و ردا على الفرديه الراسماليه هو (فى القصه ) ان كل طالب اصبح جزء منفرضعن غيره مستقل وكانهم متنافسين والمفترض بيهم فى نظام اشتراكى ان يعلمو ان كل منهم ترس فى اله لا تعمل الا عندما يشتركو فى كيان واحد . (يساعدد بعض ويكون كرجل واحد )
    ثانيا اعتقد انه ليس زنبا اننا نريد عالم ليس به فقير او مريض
    ثالثا بما ان حضرتك قرات كتب ماركس وانجلز فاحب اشكرك على ان حضرتك قدرت تقرا مجلدات كتاب راس المال الى كتير من الماركسيين مقدروش يقراوه وقالو عليه معقد بشكل كبير .
    بما ان حضرتك قرات فى الاقتصاد الماركسى فاحب ابعد مع حضرتك من جزء التعلق بالاخلاق والحريات التى تتمايع فيه الراسماليه بشكل سخيف وتظهر فيه الاشتراكيه انها لا تعترف براى اخر وستستعبد الناس وتتجاهلون انها فى الحقيقه اتت لتحررهم من استغلال طبقه تمثل 1% تستفيد من فائض عملهم .
    وندخل فى الجانب الاقتصادى .
    الراسماليه اثبتت فشهلها نظريه (بما انك قرات لماركس) فاكيد تعرف انها تهدم نفسها بنفسها منتجه ازمات تعظف بالاقتصاد العالمى كله
    وتطبيقا ما راته وعاصره الاقدمون من بدايه الكساد الاقتصادى العالمى واشهره فى فتره 1930 وتكرر مرارا وتكرار (كما قال ماركس ايضا )
    وزادت الازمه فى السبعينات .. وعندما علت النيوليبراليه اى لا تدخل للدوله مطلقا (سوق الحر) ظهرت ازمات فى بعد الدول الضعيفه ف اواخر التسعينات
    واخيرا الازمه الاقتصاديه العالميه 2008 التى خربت العالم تخريبا ودمرت هذا النظام الاقتصادى كاملا
    وتغيرت فيه اسهم البورصات وافلصت اعرق البنوك واقدم بنكين فى امريكا وانخفضت مؤشرات البورصه ب 500 نقطه (فى امريكا) واكثر فى دوله اخر وزادت الازمه فى شهر سبتمبر واكتوبر من نفس العام ..
    عندها واكيد تعلم ان امريكا مركز النيوليبراليه والمدافعه عنها رمت بكا ما يقوله السوق الحر من ترك المؤسسات توازن نفسها وقامت بتسديد ديون بعد البنوك وغيرها فى اوربا
    والت لا يغيب عن نظرك ما يحدث فيها الان مناسبنيا وايطاليا واليونان مع هذا الاقتصاد الفاشل ..
    فهذا الاقتصاد دائم الكساد ومتكرر ولا يكون الحل دائما مخالف ما تقوله النيوليبراليه ودعم بعض المؤسسات التى تتساقط وتتساقط وياتى العبىء على المواطن البسيط فى ارتفاع الاسعار وزياده التضخم ..
    ما سبق هو عباره عن كلام ممل عن الاقتصاد الراسمالى وازماته وفشله واعتقد ان قليلا من يقرا عن النظريه الاقتصاديه الماركسيه ويرضى ويوافق على هذا الاقتصاد الراسمالى ..فاغلب ما رايته يدعم اليبراليه هوعباره عن مدافع عن حقوق وحريات التى احبت اليبراليه ان تزين بها وجها القبيح.

    بما ان حضرتك تتحدث فى ردك عن بعض الزوايا الاخلاقيه مثل كلمات (ملائكه -البشر متنوعون – دائما يبحثون عن المكسب…)
    فاحب ان اذكرك ان اليبراليه التى هى تدافع عن حريه الانسان وكرامته ستجد فى يد كل قاتل وسفاح وقبائل متناحره سلاح مكتوب عليه صنع فى امريكا او المانيا او انجلتر وغيرها ..
    ستجد هذه الدول من جعلت افريقيا اغنى القارات من اكثرها تنازعا وانتشار لاستخدام الاسلحه واكثرها موتا من الامراض هذه الدول التى تدمع هذه اليبراليه كانت يوما تحتل ارضنا ومعها تتقاسم باقى الشله ما تبقى من الدول من جنوب ووسط افريقيا وليبا لايطاليا وساحل العاج لفرنسا والهند وغيرهم (كل هذا العالم كان محتلا ) تخيل من هؤلاء الملائكه وتخيل ايضا ان هؤلاء الملائكه من 100 سنه كانو ياخذون الافارقه عبيدا لامريكا ولدول اوربا ولازالو هؤلاء الجناء محتيين للارضا بسرقتهم لموارد هؤلاء البشر .
    وال عهد قريب ف الستينات كان لا يزال يعامل السود بشكل قانونيا على انهم لا يكافؤ البيض
    فلا كان يجب لهم استخدمات دورات مياههم .هذه ليبراليه امريكا .
    هذه القوى العظمى اليبراليه امريكا تتحالف مثلا من السعوديه وه من اكتر دولا العالم تعارضا مع اقل بنود مواثيق حقوق الانسان (تمنع المراه من ان تقود سياره ) ولا نحمى فيها اى حريات ..لماذا لانها لا اكثر او اقل تدافع فقط عن مصالحها وليست شعارات اليبراليه الجوفاء ..
    جميل ان تدافع عن الحريه وحقوق الانسان ولكن لا تدافع عن راسماليه اثبت الزمن والتاريخ والنظريه فشلها . ولكنها تبقى فقط كما بقى الناس يعبدون الالهه الفرعونيه وهم لا يعرفون ان كل هذه هراء . ظلو يعبدونها الاف السنيين ولا احد تكلم ورفض ..
    فحتى لو بقت الراسماليه صنما ولا زال الناس يعبده .فلن يصمد طويلا ..
    هذا ردا عن ما تحدث عنه بما يخص الجوانب المعنويه من اليبراليه
    واخيرا عن الموارد : لا يا صديقى 7 مليار انسان ليس ضئيلا على العالم ان يجد لهم مسكنا ومستشفى ومدرسه وطعام ..موارد الارض تكفى جدا ..
    فهناك بشر وهناك مواد بناء وهناك حديد وهناك مصانع ..
    البشر يعملون بناؤن والمصانع تستخرج الحديد والرمل فى الصحراء ..فنبنى مدينه يسكن فها البشر ومستشفى وتعليم شباب ليصبحو اطباء ..لا شىء معقد ولكنه الاراده واليبراليه التى لا تريد الا ان يبقى هناك دائما فقراء وغنياء جدا ..
    ويجب ان تتذكر ان الاشتراكيه لا تتحدث عن دوله وقاعده ثابته فى الاشتراكيه هى “ان لا اشتراكيه فى بلد واحد ” فالثوره الاشتراقيه يجب ان تصدر ان لم تقوم فى بلاد مختلفه فلن تستطيع بلد اشتراكى وحيد ان عيش فى وسطهذا العالم الذى لا يهمه غير الارباح .
    الاشتراكيه لا تستطيع المساواه بين الناس نعم ولكن لن تجعل غنى وفقير ولكن غنى مستور واغنى .
    اكرر : لا يوجد مشكله فى الموارد فلو ان امريكا وروسيا واروبا وفرت تريليونتا التريليونا ت التى تصرفها على الاسلحه والحروب التى يموت فيها البشر من اجل سرق مواردهم ..
    ستكفى هذه الاموال فى بناء عالم جديد .
    واكرر ايضا اليبراليه لا يهمها اى اهداف ساميه (ولا اعتقد انه يوجد اهداف ساميه فى صنع اسلحه وترك اطفال توت جوعا فى الصومال ) ولا يحزنون لا يهمها غير الارباح . لايهمها غير اوراق مطبوع عليها صوره فرانكلين .
    ,واخيرا بشان موضوع ماساه المشاعات ..فاقد ابتسمت عندما عرفت انكم ستخصخصون نهر النيل
    (اعتقد ان لا تتحدث عن اقتصاد راسمالى )
    ======
    يمكنك الاطلاع على كتاب الزلزال والتوابع
    الذى تحدث عن ازمه 2008 الاقتصاديه
    http://www.e-socialists.net/book/export/html/1934
    ويمكنك ايضا ان ترى صفحه ويكيبديا عن الدولار الامريكى التى تتحدث تقريبا عن شىء واحد وهو ما وصلت له العمله فى 2008 (سنه الازمه)
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1_%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A

    ويمكنك قراء مقال للاقتصادى ( هتلاقى اسمه فى المقال ) الذى تبنا بالازمه العالميه فى 2008 وعنوان المقال “لماذا كان ماركس على صواب؟”Why Marx Was Right
    http://socialistworker.org/2011/09/13/why-karl-marx-was-right

    ——
    ملحوظه وانا رد عليك سمعت ان فرنسا ستفرض قيودا على ميزانيات على الاتحاد الاوروبى (المفترض ان فرنسا والمانيا تقوم بما قمت به امريكا ( تخالف قونين النيوليبراليه ) وتدعم الدوله المتضرر اقتصادها. ومصير هذا الاتحاد سيكون الى الفشل
    اذا رفضت الناس ان تدفع تمن فشل الاقتصاد الراسمالى (ضرائب او تضخم ).
    ملحوظه اخرى كل نيوليبراليه زكرتها اقصد بها Neoliberalism (اليبراليه الكلاسيكيه)
    وليس New Liberalism (اليبراليه الاجتماعيه او الاشتراكيه) فهما يعنيان شكلان مختلفان فالاولى الوجه القبيح جدا والثانيه قبيح فقط
    لمعلومات عنهما
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9_%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9

    my twitter is @EgyptSocialist mention me if new reply posted
    thanks

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      شكرا على ردك يا وليد۔

      ردي كما يلي:

      >>> رداً على الفرديه الراسماليه هو (فى القصه ) ان كل طالب اصبح جزء منفرضعن غيره مستقل وكانهم متنافسين والمفترض بيهم فى نظام اشتراكى ان يعلمو ان كل منهم ترس فى اله لا تعمل الا عندما يشتركو فى كيان واحد . (يساعدد بعض ويكون كرجل واحد )

      *** من أسس الليبرالية إن الناس افراد۔ أي مجتمع مكون من افراد۔ ليسوا بالضرورة متنافسين، لكنها تعطيهم حق التنافس إن ارادوا۔ وكذلك تعطيهم حق التعاون والاشتراك۔ ولذلك كتبت في ردي السابق إن الليبرالية اعم من الاشتراكية، فالليبرالية تعطي الأفراد حق التعامل مع بعض كأفراد ، متعاونين كانوا ام متنافسين۔

      الجماعات لا تفكر ولا تختار، بَل الأفراد المكونين لأي جماعة هم، كل واحد على حدي، من يختارون ويفكرون ويتعاونون مع من يختارون۔ حين تكون جماعة من افراد طواعية، ممكن ان يخترع قراراتهم بما يفيد الجماعة۔ ليس كل المصريين مثلا اشتراكيين ولا يؤمنوا إن الاشتراكية هي حقا ما يحقق عدالة اجتماعية، ماذا عسانا ان نفعل بهم!

      الليبرالية لا تنظر الى الناس كجمعات و فئات، بَل تنظر لهم كأفراد أولا، ثم تحترم التجمعات التي يختار الأفراد ان ينتموا اليها طواعية۔

      >>> ثانيا اعتقد انه ليس زنبا اننا نريد عالم ليس به فقير او مريض

      *** أكيد لأ۔ وكذلك الليبرالية تريد عالم من دون فكر مرض۔ الاشتراكية والليبرالية يختلفون على المنهج۔

      >>> ثالثا بما ان حضرتك قرات كتب ماركس وانجلز فاحب اشكرك على ان حضرتك قدرت تقرا مجلدات كتاب راس المال الى كتير من الماركسيين مقدروش يقراوه وقالو عليه معقد بشكل كبير .
      بما ان حضرتك قرات فى الاقتصاد الماركسى فاحب ابعد مع حضرتك من جزء التعلق بالاخلاق والحريات التى تتمايع فيه الراسماليه بشكل سخيف

      *** بالنسبة للأخلاق، الليبرالية تعطي كل فرد حق الحياة بحريية كما يختار۔ فلا تلقين أو تدعوا لنوع معيَّن من الأخلاق۔ الأخلاق ليس مجال الليبرالية۔ لكنها تحد من حرية الفرد حيث حريتك تقف عند التعدي على نفس الحريات للأخرين۔

      >>> وتظهر فيه الاشتراكيه انها لا تعترف براى اخر وستستعبد الناس وتتجاهلون انها فى الحقيقه اتت لتحررهم من استغلال طبقه تمثل 1% تستفيد من فائض عملهم ۔

      *** حضرتك بتخلط الليبرالية بـحاجة تانية غير الليبرالية۔ أما بالنسبه لوجود 1% من الناس من هم اغنى من غيرهم، اليس حقيقي انه في أي مجتمع، مهما كان درجة المساواة فيه (والتي لا يمكنها أبدا ان تكون متساوية 100%)، فسوف يكون هناك دائما 1% من الناس من هم اغنى من الآخرين۔ نعمل إيه في دول؟

      ثانيا، الليبرالية تعترف انه عشان نخلق فرص في المجتمع كي يرفع من قادره الاقتصادي، من ضمن الآثار الجانبية هي وجود بعض التكتل لرأس المال۔

      لو فيه مشروع يتكلف 70 جنيه عشان يتحقق۔ وعندنا مجتمع من 10 افراد وثروات تقدر بـ 100 جنيه۔ أخدنا ال 100 جنيه اللي حيلتنا وقسمناهم بالتساوي، كل واحد هيبقى معاه 10 جنيه ومفيش واحد فيهم ياهقدر يقوم بالمشروع۔ المشروع عمره ماهيقوم۔ لكن إن وجدنا طريقة عادلة لتكوين رأس المال المطلوب لتنفيذ المشروع وقسمنا الباقي، المشروع هيتحقق عشان يفيد المجتمع إقتصاديا۔

      الاشتراكية تقول إن الدولة تاخد رأس المال ده عشان تنفيذ المشروع۔ الليبرالية تجد الكثير من المشاكل في النموذج ده (فساد من لهم القرار، مشاكل متعلقة بآلية تشجيع الابتكار من افراد المجتمع، الخ) وممكن ندخل فيها بالتفصيل مع الوقت۔

      >>> الراسماليه اثبتت فشهلها نظريه (بما انك قرات لماركس) فاكيد تعرف انها تهدم نفسها بنفسها منتجه ازمات تعظف بالاقتصاد العالمى كله

      *** صحيح وخطأ۔ الليبرالية الأقتصادية فيها نظرية الازدهار والكساد (صاحبها حايك)۔ حين يستثمر مجتمع في مشاريع تزدهر لوقت يتبعها كساد بسبب سوء الإستثمار۔ فالاقتصاد عملية تطورية يتعلم من خلالها المجتمع مايستاهل الإستثمار ومالا يستاهل الإستثمار۔ زي فصل السنة، فيها الربيع وفيها الخريف، وفي العملية دي يتجدد الدم۔

      من دون الآلية دي، ليس هناك أي طريقة لمعرفة مايستاهل الإستثمار ومالا يستاهل الإستثمار۔ ودي مشكلة من مشاكل الآلية الاشتراكية۔ ليس هناك سبيل للتجربة والخطأ۔ أي انها تفتقد مؤشرات ما يستثمر فيه المجتمع۔

      غير المؤشرات دي، الليبرالية بـتحاول تعظيم قدر الابتكار عن طريق إعطاء كل فرد أو مجموعة من الأفراد إستثمار مواردهم الفكرية والجسدية والمادية بحرية كما يبتغون۔ وهم يتحملون مسئولية فشلهم وعائد نجاحهم۔ دمج ده مع الية المؤشرات، يستفيد المبتكر بالإبتكرات فاشجعه على المزيد من الإبتكار وكذلك المجتمع التي يستفيد من تلك الابتكارات۔ من غير حرية مفيش ابتكارات ومن غير مؤشرات مفيش طريقة لتقيم فائدة تلك الابتكارات للمجتمع۔

      حقوق الابتكار تقبع في المبدأ الليبرالي المحترم لحقوقك الملكية۔ عن الملكية والمؤشرات، اتمنى قرائة: http://libraliyya.org/?p=626

      >>> وتطبيقا ما راته وعاصره الاقدمون من بدايه الكساد الاقتصادى العالمى واشهره فى فتره 1930 وتكرر مرارا وتكرار (كما قال ماركس ايضا )

      وزادت الازمه فى السبعينات .. وعندما علت النيوليبراليه اى لا تدخل للدوله مطلقا (سوق الحر) ظهرت ازمات فى بعد الدول الضعيفه ف اواخر التسعينات
      واخيرا الازمه الاقتصاديه العالميه 2008 التى خربت العالم تخريبا ودمرت هذا النظام الاقتصادى كاملا
      وتغيرت فيه اسهم البورصات وافلصت اعرق البنوك واقدم بنكين فى امريكا وانخفضت مؤشرات البورصه ب 500 نقطه (فى امريكا) واكثر فى دوله اخر وزادت الازمه فى شهر سبتمبر واكتوبر من نفس العام ..
      عندها واكيد تعلم ان امريكا مركز النيوليبراليه والمدافعه عنها رمت بكا ما يقوله السوق الحر من ترك المؤسسات توازن نفسها وقامت بتسديد ديون بعد البنوك وغيرها فى اوربا

      *** الكثير من الاقتصاديين تحليلهم ان كساد 1930 وغيره ممكن ان يكون مصدره هو التدخل الحكومي المهول لإنقاذ بعض قطاعات الإنتاج الفاشلة، وهو ماقد يزيد من المشكلة لأن تلك المجالات فاشلة تحت الظروف الطبيعية، مابالك بالوضع الغير طبيعي (أي أثناء كساد اقتصادي)۔

      حل الليبرالية الحقة هو عدم مساعدة القطاعات الفاشلة كما هو حدث في امريكا وأوروبا في العوام السابقة۔ بَل يجب ان ندعها تسقط ولا ننقذها على حساب الطبقات الوسطى والفقيرة۔ و في نفس الوقت نتيح الفرصة للأخرين من ايجاد حلول جديدة، أحسن وأقوى، بدل من الشركات الفاشلة سابقا۔ هذا يعود إلى نقطة الحرية في الإستثمار والمؤشرات۔ حين تتدخل الحكومات كي تنقذ بعض الشركات، هذا يتعدى على قانون المؤشرات۔

      أخيرا، هناك فرق كبير بين الليبرالية (وبالذات الكلاسيكية والتي هي منهجنا هنا على هذا الموقع) و النيوليبرليه-۔ حضرتك بـتخلط الأمور۔ الرجاء مطالعة تلك المقالة التي توضح الفرق بين الاثنين:

      http://libraliyya.org/?p=600

      >>> والت لا يغيب عن نظرك ما يحدث فيها الان مناسبنيا وايطاليا واليونان مع هذا الاقتصاد الفاشل .۔

      *** ايطاليا واليونان دول تميل أكثر الى الاشتراكية منها الليبرالية (وبصورة كبيرة)۔ أنظر إلى معدلات الضرائب في تلك الدول وكذلك قدر تدخل الدولة في الاقتصاد.

      >>> فهذا الاقتصاد دائم الكساد ومتكرر ولا يكون الحل دائما مخالف ما تقوله النيوليبراليه ودعم بعض المؤسسات التى تتساقط وتتساقط وياتى العبىء على المواطن البسيط فى ارتفاع الاسعار وزياده التضخم .۔

      *** هذه هي النيوليبرالية۔ لكن هذا ليس ماندعوا اليه على موقعنا۔ نحن لسنا نيوليبرلييين على الإطلاق۔

      >>> فاحب ان اذكرك ان اليبراليه التى هى تدافع عن حريه الانسان وكرامته ستجد فى يد كل قاتل وسفاح وقبائل متناحره سلاح مكتوب عليه صنع فى امريكا او المانيا او انجلتر وغيرها ..

      *** إزاي ده ليه علاقة بالليبرالية? يعني هي روسيا والصين مابـتصنعش اسلحة؟ وأيوه، صناعة السلاح شيء شرعي لتعطي الحق للإنسان الدفاع عن نفسه، كونها استخدمت لأسباب غير شرعية، هذا ليس من الليبرالية في شيء۔ من أهم مبادئ الليبرالية هي التعامل السلمي بين الأفراد والشعوب۔ الهروب شيء يقف تماما ضدد مبادئ الليبرالية ومبدأ اللاتعدي: http://en.wikipedia.org/wiki/Non-aggression_principle

      وقد كَتب في أهمية السلام الكثير من الليبراليين، بالأخص ميزيز وحايك۔ السلام من أهم دعائم الليبرالية، ومن يتعدى على الاخر ليس ليبرالي۔ أيوه امريكا ليست دائما ليبرالية۔

      ولا نسينا كمان إن الكمبيوتر اللي بتستخدمه وتوتير وفسيبوك وميكروسوفت وابل والأدوات الطبية والطيارات والسيارات و التليفونات المحمولة الخ الخ الخ من سلع سلمية تساعد الناس في حياتهم هي أيضًا من نتائج المجتمعات الليبرالية الحرة۔

      >>> ستجد هذه الدول من جعلت افريقيا اغنى القارات من اكثرها تنازعا وانتشار لاستخدام الاسلحه واكثرها موتا من الامراض هذه الدول التى تدمع هذه اليبراليه كانت يوما تحتل ارضنا ومعها تتقاسم باقى الشله ما تبقى من الدول من جنوب ووسط افريقيا وليبا لايطاليا وساحل العاج لفرنسا والهند وغيرهم (كل هذا العالم كان محتلا ) تخيل من هؤلاء الملائكه وتخيل ايضا ان هؤلاء الملائكه من 100 سنه كانو ياخذون الافارقه عبيدا لامريكا ولدول اوربا ولازالو هؤلاء الجناء محتيين للارضا بسرقتهم لموارد هؤلاء البشر ۔ وال عهد قريب ف الستينات كان لا يزال يعامل السود بشكل قانونيا على انهم لا يكافؤ البيض
      فلا كان يجب لهم استخدمات دورات مياههم .هذه ليبراليه امريكا .

      *** كل ماتذكره ليس من الليبرالية في شيء۔ الليبراليين في الدول دي كانوا دايما واقفين امام قادتهم حين أرادوا سلب موارد الدول الأخرى۔ اقرأ عن الليبراليين: كبدن (المناوء لقانون الحماية في انجلترا اللي أضرت بالكثير من الدول النامية) و ويلبرفورس (المدافع عن تحرير السود في انجلترا) وميزيز المناوء للحروب، وغيرهم المئات من الليبراليين۔

      حضرتك بتقع في خطأ المنطق “Guilt by association”

      كون امريكا “ليبرالية” هذا ليس معناه ان كل تصرفاتها ليبرالية، الخ الخ۔

      >>> جميل ان تدافع عن الحريه وحقوق الانسان ولكن لا تدافع عن راسماليه اثبت الزمن والتاريخ والنظريه فشلها . ولكنها تبقى فقط كما بقى الناس يعبدون الالهه الفرعونيه وهم لا يعرفون ان كل هذه هراء . ظلو يعبدونها الاف السنيين ولا احد تكلم ورفض .۔

      *** حضرتك بـتختار ما هو أسوأ مافي عواقب الليبرالية وتدعي ان هذا هو كل الليبرالية۔ الليبرالية مش مثالية وهي بـتعترف بذلك، ولكنها ترى في الاشتراكية ماهو أسوأ في العواقب (مهما كانت الاشتراكية حسنة النية، مصيرها تصطدم بالواقع وقضية الندرة والابتكار والمؤشرات ، ولازم إن يكون مألها مآل روسيا والصين الشيوعية وكوبا..۔ أي مع الوقت ذهاب الحرية..۔ نعم سيكون هناك مساواة..۔ لكنها ستكون مساواة في الفقر واكتئاب وانعدام الحرية).

      بيننا وبين الاشتراكية التاريخ، هنشوف۔ :)

      >>> فحتى لو بقت الراسماليه صنما ولا زال الناس يعبده .فلن يصمد طويلا ..

      *** فيه اللي بياخدوا الرأسمالية صنما (أي من منظور عقائدي كالدين)وهناك من يأخذها بسبب المنطق، احنا هنا مش عبيد لأي حد ولا حتى للرأس مالية۔ اثبت إن السوق الحر فاشل بالعقل (لا بالقلب فقط..۔ فالقلب عامل لكنه مش كل حاجة) وبيننا وبين الاشتراكيين الزمن والواقع۔ وإن ثبت انكم على صحة، فالعاقلين من الليبراليين لن يتوانوا أبدا من اتباعكم في طريقكم۔

      >>> واخيرا عن الموارد : لا يا صديقى 7 مليار انسان ليس ضئيلا على العالم ان يجد لهم مسكنا ومستشفى ومدرسه وطعام ..موارد الارض تكفى جدا .۔

      فهناك بشر وهناك مواد بناء وهناك حديد وهناك مصانع ..
      البشر يعملون بناؤن والمصانع تستخرج الحديد والرمل فى الصحراء ..فنبنى مدينه يسكن فها البشر ومستشفى وتعليم شباب ليصبحو اطباء .۔

      *** *** موارد الأرض تكفي، لكن الموارد يجب ان تحول إلى شيء مفيد وذو استخدام، وده يتطلب موارد بشرية (مش اعداد فقط، بَل ايضا علم وتدريب، الخ، 7 مليار لكن بلا علم لن يفيدوا في تحويل موارد الأرض لما هو نافع..۔ انظر إلى افريقيا مثلا)۔

      *** الليبرالية تسعى إلى ايجاد وسائل تحسن من قدرات الأفراد من غير أخذ حريتهم، لكنها لا تستطيع ان تفعل ذلك ضد ارادة الأفراد انفسهم (الا اصبحت إسترقاق)، لكن هذا يأخذ عليها، لسبب أو اخر۔

      >>> لا شىء معقد ولكنه الاراده واليبراليه التى لا تريد الا ان يبقى هناك دائما فقراء وغنياء جدا ..

      *** هذا لا أساس له من صحة۔ هناك فقراء وهناك اغنياء، والليبرالية تريد ان تحافظ على الأغنياء اغنياء وان ترفع من قدر الفقراء إلى ان يصبحوا اغنياء۔ هكذا تريد الليبرالية ان تحقق المساواة۔ المساواة في الرخاء لا المساواة في الفقر عن طريق السلب من الأغنياء الشرفاء (لا الأغنياء السارقين لقوت غيرهم..۔ فشرط من شروط الليبرالية هو ان لا يَبني فرد ثروة عن طريق السرقة أو الاسترقاق) إلى الأقل حظا۔

      مساعدة الفقراء تكون بالأساس عن طريق انعاش الاقتصاد حتى نخلق فرص عمل لمن لا عمل لهم وكذلك مساعدتهم عن طريق التعليم والصحه لكن من دون الإخلال بما حققه المحظوظين من مستوى معيشة۔

      >>> ويجب ان تتذكر ان الاشتراكيه لا تتحدث عن دوله وقاعده ثابته فى الاشتراكيه هى “ان لا اشتراكيه فى بلد واحد ” فالثوره الاشتراقيه يجب ان تصدر ان لم تقوم فى بلاد مختلفه فلن تستطيع بلد اشتراكى وحيد ان عيش فى وسطهذا العالم الذى لا يهمه غير الارباح .

      *** بالتوفيق :)

      يعني لازم مصر تستنى لحد مابقيت العالم يبقى اشتراكي وبعدين نبقى احنا كمان اشتراكيين? :)

      لأنه لو بدأنا دلوقتي، هنكون بلهاء العالم۔

      >>> الاشتراكيه لا تستطيع المساواه بين الناس نعم ولكن لن تجعل غنى وفقير ولكن غنى مستور واغنى ۔

      الليبرالية تسعى لإعطاء الجميع فرصة اغناء انفسهم بقدر ارادتهم لتحقيق ذلك، مع ضمان حد ادنى للمعيشة لمن لديهم مشاكل تحرمهم من التحسين من اوضاعهم۔ الاشتراكية فقط تريد “الستر” للجميع، نحن نظن إن الإنسان يستحق ما هو أحسن من “الستر” فقط۔

      >>> واكرر ايضا اليبراليه لا يهمها اى اهداف ساميه (ولا اعتقد انه يوجد اهداف ساميه فى صنع اسلحه وترك اطفال توت جوعا فى الصومال ) ولا يحزنون لا يهمها غير الارباح . لايهمها غير اوراق مطبوع عليها صوره فرانكلين ۔

      *** كما اوضحت سابقا هذا يعبر عن سوء فهم للليبرالية وانحياز لفكرة انت مؤمن بها…۔ هذا تعبير عن اعتقاد وتعبير عن سوء قراءة وفهم للفلسفة الليبرالية كما كَتب عنها ميزيز وحايك ولوك وفولتير وسميث، الخ۔

      ،>>> واخيرا بشان موضوع ماساه المشاعات ..فاقد ابتسمت عندما عرفت انكم ستخصخصون نهر النيل
      (اعتقد ان لا تتحدث عن اقتصاد راسمالى )

      *** لم اقترح أبدا ان نخصص النيل..۔ فقد كان النيل ووضعه مثال من امثلة المشاعات ولم أكتب أبدا ان نخصصه، بَل شرحت الثلاث حلول الأساسية ولم أكتب أنهي الأنسب لأنهي مشكلة۔

      لكن حلي الذي اقترحه هو ان نعطي المحليات إدارة قطاعات من النيل عن طريق “شركة/جمعية/تعاونية” لإدارتها..۔ أي حل يقع بين ملكية “الدولة المحلية” والحل الثاني (حل الإدارة المحلية بتاع الينور حل نمرة 2)

      Reply

  • Ibrahim Hussein

    |

    طبقت اشتراكية تقوم علي اساس من العدل و عدالة التوزيع و ذلك في عهد عبد الناصر و كان لديه القدرة لتحقيق ذلك . اما ما بعد ذلك ( في عهدي السادات و مبارك ) لم يكن فيها اشتراكية او رأسمالية …و لكن كانت عشوائية استغلالية تقوم علي اساس خدمة فئة قليلة علي حساب الجموع .
    و من هنا جاء الخراب الذي نعانيه الان .
    لمصر وضع خاص …….. ان لم نتمكن من عدالة اجتماعية بأسس لا تغفل مبدأ حصول المجتهد علي الناتج المباشر لجهده ……..
    اما القصه فهي بعيده عن التعبير عن الحالة المصريه
    وفقكم الله

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      >>> طبقت اشتراكية تقوم علي اساس من العدل و عدالة التوزيع و ذلك في عهد عبد الناصر و كان لديه القدرة لتحقيق ذلك . اما ما بعد ذلك ( في عهدي السادات و مبارك ) لم يكن فيها اشتراكية او رأسمالية …و لكن كانت عشوائية استغلالية تقوم علي اساس خدمة فئة قليلة علي حساب الجموع .

      *** تقيم صحيح بـخصوص السادات ومبارك..۔ فكانت الفترة دي بزرميط۔

      أما عبد الناصر، من مشاكل الاشتراكية عمة إنها تحول الدين الليي يتركم أثناء العملية الاشتراكية (الليي فيها حاجات جيتير تكون بـبلاش) إلى الأجيال الحقة، وده لا من العدل ولا من المساواة۔

      وكذلك فيه اثار اجتماعية لا يمكن الخلاص منها في التو واللحظة۔ من المشاكل الاجتماعية الاعتماد على الدولة في كل شيء، التراخي، عدم الاحساس بـفردانيه الإنسان، الخ۔ كل الحاجات دي بـتؤدي إلى ضعف المجتمع لإن أفراده ضعفاء۔ أنا عايز مصر تبقى قوية، وده ميحصلش غير لما يكون أفرادها اقوياء لديهم دافع النجاح، وأقوى دافع نجاح هو مايقوم به الإنسان لإفادة نفسه ومن حوله أولا (أي مجتمعه المحلي الصغير)۔ يعيش من اجل نفسه واقاربه وليس من اجل شيء اكثر هلامية مثل “الدولة”، الوطن أفراد وليس دولة۔ فالفرد أولا، وإن استطعنا ذلك على مستوى كل الأفراد، سيكون المجتمع والوطن ككل قوي لأن مكوناته اقوياء۔

      >>> لمصر وضع خاص …….. ان لم نتمكن من عدالة اجتماعية بأسس لا تغفل مبدأ حصول المجتهد علي الناتج المباشر لجهده ……..

      ***  بالضبط۔ :)

      Reply

  • mohamed rashad

    |

    اتابع النقاش بأهتمام ….لكن هذا الرد استوقفني…..
    ^^^حل الليبرالية الحقة هو عدم مساعدة القطاعات الفاشلة كما هو حدث في امريكا وأوروبا في العوام السابقة۔ بَل يجب ان ندعها تسقط ولا ننقذها على حساب الطبقات الوسطى والفقيرة۔ و في نفس الوقت نتيح الفرصة للأخرين من ايجاد حلول جديدة، أحسن وأقوى، بدل من الشركات الفاشلة سابقا۔ هذا يعود إلى نقطة الحرية في الإستثمار والمؤشرات۔ حين تتدخل الحكومات كي تنقذ بعض الشركات، هذا يتعدى على قانون المؤشرات۔

    اعتقد في تناقض كبير …ففي الوقت الذي تتهم فيه تدخل الدولة لأنقاذ “القطاعات الفاشلة” بانه علي حساب الطبقات الوسطي و الفقيرة……..يكون الحل البديل هو ان تترك تلك القطاعات تسقط و كان سقوطها يعني سقوط الأدارة او صاحب المشروع الذي سببت سياساته الفشل ولكن الواقع مغاير فلو افلست تلك القطاعات الكبيرة الفاشلة “و الاسباب كثيرة” سيكون اول المتضررين هم العاملون “طبقات وسطي و فقيرة” و اخر المتضررين اهم اصحاب تلك السياسات الفاشلة بمعني اخر سيكون العلاج علي حساب نفس الطبقات!

    Reply

    • Islam Hussein

      |

      يمكن أكون أسأت استخدام لفظ “قطاعات”، الإنقاذ في الحالة الغربية كان متمثلا في الشركات الكبرى التي، حسب اقاويل السياس، “لا يمكن ان تترك لتسقط” (too big to fail)۔ الشركات الأخرى اللي في نفس القطاع وكانت ماشية كويس لم تسقط ولم تطلب المساعدة۔ فبدلا من ان نعطي للناجحين فرصة الصعود في ظل سقوط الفاشلين، الدول الغربية ساعدت على استمرار شركات ادارتها ليست على المستوى اللي يسمح لها بالنجاح۔

      الشركات الأصغر والناجحة هي اللي كانت هتتوسع (وده حق نظرا لعدم سقوطها..۔ فنجاحها دليل على جودة ادارتها) لأن عملاء الشركات الساقطة هيتوجهوا للشركات الناجحة دي وبالتالي هيبدأوا يزودوا عمالتهم، وهيعينوا العاملين في الشركات الفاشلة سابقا۔

      طبعا لما بيحصل سقوط مثل ده، الحال مش هيكون كويس للكثير من العاملين في الشركات دي لإن عملية التصحيح بـتاخد وقت، ممكن على المدى القريب نساعد الشركات الساقطة دي عشان العاملين دول، لكن على المدى الطويل ده حل سيء جدا لثلاث أسباب:

      1۔ أولا، كده احنا بنساعد على استمرار الممارسات السيئة في الإدارة و بنحبط صاحبي الممارسات الناجحة۔

      2۔ بالتأثير على الية المؤشرات، أولا، بـندي مؤشرات خاطئة للشباب اللي بدور على تعيين انهم يروحوا للشركات الساقطة بدلا من الشركات حسنة القدرة، وده مش هيفيد الشباب ده على المدى البعيد۔

      3۔ بالتأثير على الية المؤشرات، ثانيا، بندي مؤشرات خطأ صاحبي الأعمال ان العملية السياسية (أي الدولة) هتساعدهم، وده يزود من الفساد السياسي ويؤدي مع الوقت لمزيد على التعديات على الطبقات المتوسطة والفقيرة عن طريق نقل ثروتهم (في سورة الضرائب) إلى الشركات دي تحت وطأة مساعدة الاقتصاد الوطني، وده يقربنا أكتر للنظام الفاشي.

      فلا الناجحين من الشركات و الطبقات المتوسطة والفقيرة ياخدوا حقهم، وفي نفس الوقت نشجع على الفشل والفساد۔

      الحل الأمثل على المدى الطويل، واللي يحمي نجاح الناجحين واللي يساعد على عدم نهب المتوسطين والفقراء، واللي يساعد طالبي العمل على معرفة الشركات ذات الجودة والتي لديها استقرار إداري ناجح، كان لازم نخلي الفاشلين يفشلوا۔ مساعدة الفشل يزيدنا كلنا فشل۔

      Reply

  • Ibrahim Hussein

    |

    فترات التغيير عقب الثورات تستلزم تدخل الدولة بشكل كبير و لكن امين حتي يمكن الانتقال السريع لمنح الثقة للقطاع الخاص للانطلاق دون خوف
    مع الاخذ في الاعتبار عدم قدرة القطاع الخاص المصري للقيام بمشروعات استراتيجية و المشروعات الخدمية .
    لذا يجب الدمج بين الفكريت ……. الرأسمالي الليبرالي مع الاشتراكي لأهمية رفع المعاناه عن اغلبية الشعب المصري و لمنحه حقه في الحياة

    Reply

  • Aziz Muqaddam

    |

    التشبيه في هذه القصة غير سليم لأسباب عدة أهمها:
    1- تفترض القصة أن أفراد المجتمع متساوون من حيث السن وفرص التعليم وجودة الدراسة. لكن في الواقع، لا يبدأ أفراد المجتمع من قاعدة متساوية، فهنالك الغني والفقير، القادر والعاجز، العائل واليتيم الخ… وفي النظام الرأسمالي، لا يوجد في الواقع تكافؤ للفرص كي تتوقع تكافؤ للمخرجات.
    2- فهم صاحب القصة للإشتراكية مغلوط تماما، الإشتراكية تطمح إلى الوصول إلى أكبر قدر ممكن من المساواة عن طريق التكافل الاجتماعي وتأميم وسائل الإنتاج، لكن لم يطرح في الفكر الاشتراكي موضوع توزيع المكافآت على قدر واحد، بل أن يُعطى كل شخص القدر الكافل للحياة الكريمة.
    3- تشبيه الفقراء بال”طلبة الفاشلين” الذين ينتظرون علامات مجانية من الأستاذ “الدولة” مغلوط تماما، لأن الفقراء عموما هم من يقوم بأغلب الشغل، لكن الأثرياء وصلوا إلى ماهم عليه بسبب التراتبية الاجتماعية التي تفضل وظائف ومناصب محددة دون الأخرى

    عموما، الاشتراكيات الديمقراطية الموجودة حاليا حققت أكبر قدر من الرخاء الاقتصادي إلى جانب أكثر توزيع عادل للثروة، فالرخاء والعدالة لا يلزم أن يتضادا.

    Reply

  • mark williams

    |

    هل لديك فواتير غير مدفوعة؟ هل لديك دين كنت ترغب في مسح؟ أنت
    ماليا وتحتاج إلى إنشاء الأعمال التجارية؟ لديه البنك
    تحولت كنت نتيجة لسوء الائتمان الخاص بك؟ لا تقلق أكثر من ذلك
    خدمات التمويل المالي على استعداد لتعطيك قرضا في انخفاض
    سعر الفائدة.إذا كنت مهتما في عرض القرض لدينا وترغب في
    التقدم بطلب للحصول على قرض، الاتصال بنا اليوم عن طريق الرد على هذه الرسالة أو
    ببساطة أرسل لنا رسالة عبر البريد الإلكتروني: markfunds002@outlook.com

    Reply

Leave a comment