نكون او لا نكون

Written by SaraLabib. Posted in + نظام سياسي, Uncategorized

كتابة سارة لبيب

سمعت الكثيرين يشتكون من حدة الإستقطاب الموجود حالياً فى مصر لاسيما بعد قرارات الرئيس الأخيرة و طريقة إعداد الدستور- فى انصاص الليلى – من قبل الجمعية التأسيسية المشبوهة الصلاحية. و سمعت الكثيرين يقولون ان المعارضين لما يجرى الآن يعطون الأمر حجماً اكبر من حجمه الحقيقى و ان هناك مبالغة شديدة فى ردود افعالهم. سمعتهم يقولون ان كل من يعترض الأن يريد فى الحقيقة “تعطيل المسار الديمقراطى” و “إثارة الفتنة” بين الشعب دون سبب. سمعت من اتهموا كل من انسحب من هذه التأسيسة بأنهم “بيتلككوا” و يريدون إفتعال المشاكل و الآن أولائك يتهمون كل من نزل ضد قرارات الرئيس بالخائن و الكافر الخ.

كلا. رد فعلنا ليس مبالغ فيه على الإطلاق. فنحن لا نعترض على اشياء بسيطة يمكننا ان نتفق عليها يوماً ما بعد حوارات عديدة. لا نعترض على شكليات من الممكن تأجيل الحديث عنها او تجاهلها تماماً. كلا، نحن لا نسعى إلا من اجل حقنا فى الوجود. نعم، حقنا فى الوجود على أرض هذا الوطن، قبل ان يطردنا من يرى ان “البلد بلدنا و اللى مش عاجبه يمشى و يسيبها”. فهذا الصراع ليس صراع سياسى حسب بل صراع بين الحياة و الموت. نحن نعترض على من يتهموننا بالكفر و إهانة الدين عندما نرفض قرارات لرئيس الدولة. هل سنستطيع معارضتهم غداً ام سيسجنوننا بتهمة إهانة الذات الرئاسية؟ هل سنستطيع إقامة أحزاب معارضة و قناوات معارضة و جرائد معارضة ام سيتم غلقها بتهمة “عرقلة المسار الثورى” او “الدعوة الى الإنقلاب على نظام الحكم”؟ هل سأستطيع انا كتابة مثل هذا المقال و نشره دون ان أعَرّض للملاحقة القانونية لأننى ارتكبت “جريمة” ما سيخترعونها هم آنذاك ثم يطبقون نصها علىّ بأثر رجعى بطريقة لا تحترم ابسط حقوقى؟

هذا ليس تخويفاً مبنياً على خرافات او إشاعات يرددها الناس مع عدم وجود إثباتات و براهين، كلا، فقد رأينا بأيعننا القناوات تُغلق و المقالات تُمنع من النشر. قد رأينا بأعيننا التهديد بالعنف ضد كل من ينتمى الى تيار سياسى غير التيار الحاكم. قد رأينا بأعيننا من يقول لنا ان ليس لنا مكاناً فى هذا الوطن ان لم نتفّق تماماً مع الحاكم الذى يظن نفسه يحكم “بأمر الله”، قد رأينا من يقول ان الخروج فى مظاهرات ضد الرئيس يُعتبر ضد الإسلام و ان المتظاهرون خونة و عملاء و ما الى ذلك. ثم بعد كل ذلك يسألوننا ماذا رأينا من الله حتى نكره شريعته، اما انا فأسألهم: ماذا رأينا منكم انتم حتى نثق بكم و نستمع إليكم عندما تتحدثون بإسم الله؟ أرأينا منكم غير الكذب و التضليل و الخدعة؟ أرأينا منكم غير الإلتفاف حول القانون بل و إغتصابه للوصول لأهدافكم الحقيرة؟ أرأينا منكم غير الإهانة لهذا الشعب فأنتم تعتقدونه ابله يصدق كل ما يقال له طالما المتحدث يستخدم الدين فى حواره؟ أرأينا منكم غير عدم إحترام الشعب فأنتم تريدون ان تعلّمونه كيف يحيا و كيف يعبد الله و كأنكم أعلم منه؟ كفى، من انتم لتحدثوننا هكذا و تهينوننا هكذا؟ لقد سقطت الأقنعة و لم تعد لكم اى شرعية او مصداقية عند الكثيرين!

فإن كان الإستقطاب هو إستقطاب من اجل ان نضمن ابسط حقوقنا كمواطنين، إن كان الإستقطاب نابع عن إختلاف فى الرؤية القانونية المنشودة للمواطن: ما بين إنسان عاقل حر او عبد بليد، إذا كان هذا سبب الإستقطاب فليحيا الإستقطاب! لن نرضى إلا بدستور يضمن لننا حقوقنا و سنناضل و لن نصمت. نحن نكافح من اجل ان يكون هناك غداً، ان يكون لنا مستقبل، ان تكون لنا فرصة بعد اليوم فى ان نعارض ثم ننتصر فى ظل نظام ديمقراطى حر. فأدعو كل من يقرأ هذا المقال ان يقول لا للدستور الذى تمت كتابته فى منتصف الليل مما يثبت ان القائمين عليه عالمون انهم يرتكبون جريمة فى حق الشعب و الوطن. قولوا لا اليوم حتى تستطيعوا ان تقولوا لا غداً ايضاً. اذا قبلنا طريقة “لوى الدراع” المهينة التى يستخدمونها ضدنا اليوم، اى مثال نضع للمستقبل؟ يجب الا نسمح ان تصبح هذه سابقة خطيرة تهددنا، يجب ان نقف الآن كى يعرفوا ان لنا صوت و اننا لسنا خاضعين خانعين نقبل بهذا الأمر المهين. نعم، هناك إستقطاب و هذا إستقطاب نقبل به من اجل حقنا فى الوجود، فلنكون او لا نكون!

The Romanticism of Egypt’s Non-Islamist Political Movement

Written by Islam Hussein. Posted in + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, English Articles, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

Michael Wahid Hanna’s latest article on Morsi’s power grab is an excellent read. The Foreign Policy piece shed’s light on Morsi’s and, more broadly, the Muslim Brotherhood’s and the Islamist Movement’s in general interpretation of democracy. However, the article romanticizes democracy as a system of governance in which political players charitably share the powers they possess for the sake of compromise –just to play nice in order to produce a sort of a lovely, warm democracy in which all loves all. I am not sure that this is how democracy works or how it came to be as we know it today.

(محدث) تنويه ليبرالي: بالمنطق… مطالب الثوار لا تتحقق إلا بالإعلان الدستوري الديكتاتوري

Written by Islam Hussein. Posted in + نظام سياسي, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

كتابة أمين رشدي

اخواني واخواتي الثوريين والثوريات ..
تحية طيبة وبعد ..
اردت ان اتوجه لكم بما اعتبره اخر درس تقدمه لكم الحياه .. اذا لم تعوا هذا الدرس .. فلا اظن ان اي درسا اخر سيكون كافيا لأن تراجعوا انفسكم ..
في واقع الامر .. من الناحية الثورية … قرارات مرسي هي بالظبط ما كنت تنادون به طوال العامين الماضيين .. بحذافيره … ولا يمكن تنفيذ مطالبكم تلك بأي طريقة اخري .. ما احاول ان اوضحه لكم (وهنا بيت القصيد) .. ان ما قرره مرسي هو ما تنادون به، فهل ترضون؟
القرارات تشتمل علي اعادة محاكمة متهمين سبق ان ظهرت براءتهم (بالاستنثاء عن القانون) .. وقد انتفضتم منددين بحكم المحاكم المتتالية .. وخرجتم في المظاهرات تطالبون بأعدام قتلة الثوار .. فها هو يحقق لكم هذا المطلب (والذي بالضرورة يتطلب استناء قانونيا ..)
القرارات تشتمل علي تغيير النائب العام … وانتم طوال السنتين الماضيتين اردتم القضاء علي النظام السابق .. وادعيتم ان النائب العام فاسد بالضروره لانه كان النائب العام وقت مبارك وانه حمي قتلة الثوار ووقف في صف الفلول … ولكي يقيل النائب العام كان علي مرسي ان يقوم (مرة اخري) باستناء قانوني يتغول فيه علي السلطة القضائية … وتوطئة لتطهير القضاء وهو مرة اخري مطلب ثوري …
اراد الاسراع بكتابة الدستور .. وحصن لجنة الدستور من عبث القضاء الفلولي ..
..

صورة نشرتها صفحة "البرادعي 2011" على فيس بوك: ما لا يعيه الكثير من المعارضين و الثوريين هو أنه لا يمكن تحقيق مطالبهم  من دون تطبيق ما يرفضونه من إجراءات ديكتاتورية اتخذها الرئيس مرسي لنفسه. .

صورة نشرتها صفحة “البرادعي 2011″ على فيس بوك: ما لا يعيه الكثير من المعارضين و الثوريين هو أنه لا يمكن تحقيق مطالبهم من دون تطبيق ما يرفضونه من إجراءات ديكتاتورية اتخذها الرئيس مرسي لنفسه.

غزة و رخص الشعارات و الطريق إلى الأمام

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

رسالة من صعيد مصر: النخبة اليسارية و العلوية الطبقية

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, مقالات ليبرالية

كتابة دلال السيد

انا مولودة في قرية في الأقصر اواخر السبعينات، لما اتولدت بيتين بس في بلدنا كلها كان واصل لهم مية وكهرباء، وبيتنا ما كانش واحد منهم.

والدي جامعي بس على ايامه ما كانش في وظائف كتير للمتعلمين عندنا وهو ما كانش عايز يسيب بلده ويروح يشتغل في القاهرة زي كتير من الشباب المتعلم ايامها ما كان بيعمل ولسه بيعمل، فاشتغل موظف في المحافظة، والدتي مدرسة تاريخ، واحنا كنا 12.

أطفال و رأس مال الأقصر الحقيقي

أطفال و رأس مال الأقصر الحقيقي