الشيخ علي عبد الرازق و الدولة المدنية

Written by Islam Hussein. Posted in + دين, + نظام سياسي, ليبرالية +

كتابة إسلام إبراهيم حسين

في مناظره الأستاذ صبحي صالح مع الدكتور خالد منتصر أمس على قناة دريم مع الإعلامية منى الشاذلي، أثرت نقاط شيقة جدا أثناء الحوار. و منها قضية الشيخ علي عبد الرازق مؤلف كتاب الإسلام و أصول الحكم. ففي هذا الكتاب، و عن طريق الدراسة المتأنية، يقدم لنا الشيخ عبد الرازق بحث في الخلافة و الحكومة في الإسلام. و من أهم استنتاجاته أنه ليس هناك أساس في الإسلام لفكر الدولة الإسلامية، و أن الخلافة حرف معناها من مضمونها الاجتماعي بعد وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام مباشرة إلى معنى سياسي لأسلمة الدولة.

الإسلام و طريق الحرية

Written by Islam Hussein. Posted in + دين, + فلسفة, + مجتمع, فيديو ليبرالية, ليبرالية +

كتابة إسلام إبراهيم حسين

في هذا الفيديو يشارك المفكر الإسلامي (الليبرالي) التركي مصطفى أكيول بأفكاره عن الإسلام و الحرية. ها هي النقاط الأساسية التي يناقشها في هذه المحاضرة:

إلى الإسلامي: الليبرالية حامية لقيمك الأخلاقية و ليست ضدها

Written by Islam Hussein. Posted in + دين, + مجتمع, + نظام سياسي, ليبرالية +

>

كتابة إسلام إبراهيم حسين 
هنا، أستخدم كلمات “ليبرالية” بمعناها الاجتماعي الذي يتسع لجميع أطياف الليبراليين عامة.
فالليبرالية أيها الإسلامي، نعم، هي حامية لقيمك الإسلامية!  
(و إن لم تكن، أيها القارئ، إسلاميا أو حتى مسلما، فأتمنى قراءة هذه المقالة إلى نهايتها، فلي عندك سؤال مهم في أخرها). 
قد تسأل، كيف و هي تدعو أن كل إنسان يأخذ الأمور بما يهوى؟ 
سأرد أن هذا “الهوى” يشمل أيضا هوى و حب الإسلام و مبادئه. فالليبرالية لا تدعو إلى هدم أخلاقك و مبادئك الإسلامية، بل تحترم إرادتك في اتخاذها مبادئ لك. 
و قد تسألني، لكنك بهذا المبدأ تحمي حق من لا يأخذ بتعاليم الإسلام و لا تشجعه عليها، فكيف تدعي أن الليبرالية تحمي القيم الإسلامية الأخلاقية؟ 
الدولة الليبرالية لا تشجع و لا تقف ضد أي فكر أو عقيدة، و لكنها تحمي حق الإنسان في التفكر و الاعتقاد بحرية. هي أيضا تترك لك حرية إقناع الآخرين في الدعوة للإسلام طالما أنك لا تستخدم أي أسلوب فيه عنف أو تهديد لحقوق الأخرين. فبهذا تضع الدولة الليبرالية على عاتقك أنت ، و ليس على عاتق الدولة، أن تقوم بالدعوة للإسلام بحرية. فأنت أحسن من يتحدث و يدافع عن معتقداتك مهما كانت واضحة و أساسية في الإسلام. أما إستخدام الدولة كأداة للعمل الدعوي عادة ما يستخدم لأغراض سياسية بعيدة عن الهدف الأسمى ألا وهو نشر تعاليم الدين. فهي تترك لك أنت هذه المهمة. و هذه أول طريقة تحمي بها الليبرالية مبادئك الإسلامية، فهي تمنع استغلالها لأغراض سياسية بحتة، و في ذات الوقت تتركك تعمل بحرية على الدعوة لمعتقداتك.  
لكنك ستسأل، هل هذا معناه إن الدولة الليبرالية لن تقوم بتطبيق الحدود الإسلامية؟ 
هذا سؤال متعلق بالتشريع. مجموع القوانين في أي دولة هي انعكاس لقيم المجتمع في البلد. فمؤسسات و أفراد المجتمع المدني الإسلامية يقوموا بالدعوة و نشر أفكارهم المتعلقة بتطبيق و قراءة معينة للشريعة، و على أفراد مجلس التشريع السياسين  بجميع أطيافهم، إسلاميين كانو أم لا، من إتخاذ قرارت سياسية تعكس إرادة من يمثلون في دوائرهم الانتخابية في ظل نظام ديمقراطي حر (عن طريق نظام الأغلبية البسيطة أو التمثيل النسبي).  
إذا لم يسن قوانين تتبع قراءة معينة للشريعة الإسلامية أنت تساندها، فهذا معناه أنه أنت و المنظمات الإسلامية الدعوية التي تساند تلك القراءات لم تقم بعمل جيد لإقناع فئات الشعب لمساندة هذه القراءات الإسلامية لجعلها جزء من قانون الدولة.  
موقف الدولة الليبرالية واضح و هو أنه لا يمكن إستخدام العنف أو التهديد به لإرغام أي مواطن (و أنت واحد منهم و لك نفس الحقوق و الضمانات) على كيفية ممارسة حياتهم الشخصية. و هي بذلك على توافق كامل بالآية القرآنية الواضحة أنه “لا إكراه في الدين“. الدولة الليبرالية تضع على عاتقك دور إقناع الفرد بالطرق السلمية المبنية على التحاور لا الإرغام. 
فمن أهم معتقدات الليبرالي (مسلما كان أم لا) هو أنه أي فكرة أو تصرف عقائدي شخصي لا يستطيع صاحبها نشرها عن طريق الحوار السلمي، معتقدا أن إستخدام الترهيب و التهديد بالأذى البدني أو المادي هو الطريق الوحيد لنشرها، فإذا تلك الفكرة ضعيفة و فاشلة في مواجهة الأفكار الأخرى. الفكر لا يواجه إلا بالفكر و الحوار، لا بالإكراه و لا بالتهديد و لا بالتخويف. 
فالدور علي الآن أن أسألك، هل مبادئ و أفكار و حلول الإسلام للمجتمع، هل هي ضعيفة لا تستطيع مواجهة الأفكار الأخرى المنافسة لها إلا بأساليب الترهيب و التخويف؟ 
أنا مسلم و أؤمن أن الإسلام قوي و يستطيع أن يدافع عن نفسه عن طريق أفعال و أقوال و أفكار أبنائه و بناته المسلمين و المسلمات من إقناع الآخرين بمبادئه، و إن لم يستطيع أبنائه و بناته إنجاز ذلك عن طريق الحوار و الإقناع، فهذا ليس بسبب ضعف الإسلام، لكنه دليل على ضعف قدرات أبنائه و بناته على الإقناع. فبدلا من ان نصب عقوبات على من لا يتخذ من الإسلام منهجا (مشوهين بذلك أفكار و معتقدات الإسلام الجميلة في عالم جديد قائم على التنافس الفكري لا الحربي و لا العنفي… فهذا حيث ما ثقفنا عالمنا اليوم)، يجب على المسلم المهتم بنشر الإسلام أن يسأل نفسه كيف قصر و كيف يحسن من أدائه لإقناع الأخرين. 
و دعني أيضا أسألك؛ هل هناك فائدة من إرغام أي شخص على فعل شيء حسن؟ فكيف يستفيد شخص من الصلاة في هذه الدنيا أو الآخرة لو لم يؤمن بها أصلا؟ 
و للحديث بقية، و لكن… 
لو أعجبك الكلام المكتوب أعلاه، أتمنى أن تعجبك الجملة القادمة هي الأخرى: إن لم تكن، أيها القارئ لهذه المقالة مسلما، فقم باستبدال “إسلام/مسلم/إسلامي” بأيا كانت عقيدتك و سوف تجد لك مكانا في مجتمع ليبرالي حر الكل يحترم فيه الآخر و عقائده و يكون الاعتقاد مبني على إرادة حقيقية و ليست على إرادة شخص أخر حيث تكون عقيدة هشة في مجتمع هش لا يؤمن بشيء غير لغة الفرض.

المبادئ الأساسية لليبرالية

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + دين, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, فيديو ليبرالية, ليبرالية +

كتابة إسلام إبراهيم حسين

بعد بعض المناقشات مع البعض وجدت أن هناك قدر كبير من سوء الفهم (و في بعض الأحيان الكثير من سوء الظن أيضا) بمعنى و مبادئ الفكر الليبرالي. فهناك من يظن أن الليبرالية تؤدي إلى الرأس المالية المجحفة بالفقراء و متوسطي الدخل. و هناك من يظن أنها تعادي الدين و المبادئ الأخلاقية في المجتمع.  و هناك من يظن أنها فلسفة تؤمن بأن حقوق الفرد أعلى من حقوق المجتمع (و هذا إلى حد ما صحيح و لكن لا يتعارض مع إيجاد مجتمع قوي فيه عدل إجتماعي) .

بما إنني ليبرالي، أود في هذه المقالة أن أوضح المبادئ الأساسية للفلسفة الليبرالية و سوف أترك للقارئ الحكم على مبادئ الفكر الليبرالي و عواقبه.
هذه لن تكون المقالة الأخيرة في هذه الموضوع و لكني سابدأ بهذا الفيديو الذي يشرح مبادئ الفكر الليبرالي. سألخص و أعلق على هذه المبدأ أدنى الفيديو.
الفكرة الأساسية في الليبرالية هي حرية الفرد. و هذه معناه أنه حتى بين الليبراليين هناك الكثير من الاختلافات و لكنهم يجتمعون على ١٠ عواقب لفكرة حرية الفرد:
  1. الحرية: في حياتنا اليومية، في معتقداتنا، في الطريقة التي نقدي وقتنا و مالنا، الخ، كل منا حر في كيفية استغلال مواردنا الشخصية. و بهذا فمن المنظور السياسي، الدور الأساسي للحكومة في أي مجتمع ليبرالي هو منع التعدي على أي فرد من أفراد المجتمع (حريته في التعبير، في الفكر و الاعتقاد، في الحفاظ على حياته و أملاكه التي اقتنائها بالحق من دون سرقة أو غصب).
  2. الفردية: حقوق الفرد أهم من حقوق أي جماعة. حق الفرد في المجتمع لا يمكن أن يجهض من أجل ما يسميه البعض “الصالح العام”. أي “صالح عام” ينتج عنه طغي على حق أي فرد في المجتمع شيء غير مقبول في مجتمع ليبرالي حر. كل بني آدم له وضعه و كل بني آدم يحترم. الأنظمة الشمولية مثل القومية الرأس مالية (الفاشية  fascism) و القومية الاشتراكية  (الشيوعية communism) مثلا ترى أنه من الممكن الخلاص من الفرد و حقوقه من أجل تحقيق أهداف شمولية إجتماعية “أسمي”.
  3. الشك في السلطة: أيا كانت هذه السلطة، الليبرالي دائما ما ينظر إليها  بحرص شديد و بعين من الشك. سلطة الحكومة بالأخص ذات أهمية عليا بسبب أن الحكومة هي المؤسسة الوحيدة في المجتمع التي من حقها معاقبة أي كاسر للقوانين (التي من المفترض أن تكون قوانين حماية حقوق الأفراد فقط). في مجتمع قائم على الحرية، ليس هناك أي شخص أو مؤسسة غير حكومية تتعامل معها بدون أن تفعل هذا بناءا على إرادتك و مشيئتك. أما الحكومة، أيا كان نظام وضع القوانين فيها، من الممكن أن تضع قوانين ترغم عليك أشياء ضد مشيئتك. عادة ما يدعي ذوي السلطة فرض قوانين من أجل حمايتك أو من أجل التحسين من وضعك. الليبراليون يؤمنون أن أنسب شخص لتحديد ماهو في مصلحتك هو أنت و ليس أي شخص آخر، و أنه كثيرا ما يحدث هو أن من لهم السلطة يريدون أن يستثمروا شخصيآ من وراء هذه السلطة عن طريق وضع العديد من القوانين “من أجل مصلحتك” و ما هي إلا طريقة لهم و لأصحابهم من أصحاب رؤوس المال الغير صالحين للربح من وراء تلك القوانين.
  4. سيادة القانون: أول ما يضع المجتمع الهيكل الأساسي  للقوانين التي تحكم المجتمع و الحكومة، يجب تنفيذ هذه القوانين على كل أفراد و مؤسسات المجتمع (و التي تشمل الحكومة) بدون أي تمييز. هذا عادة ما يتم عن طريق سلطات الدولة الثلاثة: السلطة التنفيذية و السلطة التشريعية و السلطة القضائية. من المهم جدا تطبيق أي قانون جديد يتم طبقا  للدستور الليبرالي الموضوع لحماية جميع أفراد المجتمع سواسية و بلا تمييز مبني على الدين، الجنس، الطبقة الاجتماعية، الخ.
  5. المجتمع المدني: المجتمع المدني هو مجموع الأفراد و المؤسسات في المجتمع، و بالأخص المؤسسات و المنظمات  القائمة على حرية التجمع و تكوين شراكة  طوعية حرة. و بهذا، لا تعتبر الحكومة أو الدولة جزء من هذا المجتمع المدني لأنها ليست قائمة على الطوعية و الاختيار الحر للإنضمام لها. و هنا نجد وجه إختلاف بين الليبرالية و الاناركيه، فالاناركيه تؤمن بما أن الدولة ليست مبنية على حرية الإنضمام لها، فهي مؤسسة غير مدنية و، إذن، فهي غير شرعية. الليبرالية تؤمن بأن الدولة شيء لابد منه، و لكن بما أنها ليست مبنية على حرية إختيار الفرد في المجتمع، فيجب أن يكون لها سلطة في أضيق الحدود، و يترك تنظيم المجتمع للمجتمع المدني الحر. فالسؤال إذن من سيقوم بحل مشاكل و تنظيم المجتمع؟ الإجابة الليبرالية هي مؤسسات المجتمع المدني، مثل الأسرة، المؤسسات الخيرية الدينية و الغير دينية، الشركات المستقلة الحرة، الاتحادات العمالية و المهنية، الخ. فهذه المؤسسات أولا عندها إهتمام حقيقي بأعضائها (و إلا لماذا وجدت من أصله؟) و ثانيا عادة ما تكون محلية و على دراية تامة بمتطلبات أعضائها الخاصة منها و العامة.
  6. التنظيم الذاتي الطبيعي التلقائي : هناك علوم إجتماعية، و إقتصادية  و رياضية كاملة تدرس كيفية تكوين مؤسسات إجتماعية تحل مشاكل المجتمع بدءا من مبدأ حرية المشاركة الذي يؤدي إلى تكوين منظمات إجتماعية تحل الكثير (إن لم يكن جميع المشاكل الاجتماعية). أي حل لمشاكل المجتمع مبني على إحترام حرية الأفراد في الاختيار و التجمع أحسن من أي حل مبني على منهج من أعلى إلى أسفل (مثل جميع الحلول الحكومية للمشاكل الاجتماعية). عن طريق التفاعلات الحرة بين أفراد المجتمع، الليبراليين يؤمنوا أن نظام إجتماعي سوي يقوم. من أمثلة هذه الظواهر هي “منظمة النقود” فالنقود ما هي إلى أداة إجتماعية تسهل التعامل بين أفراد المجتمع. هذه “المنظمة” قامت على مر زمن طويل جدا خاضعة لقوانين التطور الاجتماعي المبني على التفاعلات بين الأفراد. و كذلك في حالة “منظمة اللغه”. فاللغات نشأت نشأة طبيعية من دون أي إرادة أدمية عليا. في بعض الأحيان، تتكون منظمات، مثل الدولة المبنية على الاستبداد أو الرأس مالية الفاشية، التي تنشأ عن تفاعلات غير حرة. هذا ممكن تحت التنظيم الذاتي من النوع غير الحر، و لهذا، الليبرالي لا يؤيد مثل هذه المؤسسات و يسعى دائما إلى تصحيحها على قادر الإمكان .
  7. السوق الحر: التعاملات الاقتصادية بين أفراد و مؤسسات المجتمع المدني يجب أن تكون حرة من أي تدخل من الدولة. هذا يشمل أيضا كيفية إستخدام الفرد لموارده. فهو يختار ماذا يابني و كيف، من أين يشتري و مع من يتعامل و يطلب عمالته و لمن يعطي عمالته. و من أجل تحقيق هذا، في المجتمع الليبرالي يجب أن تحترم الملكية الخاصة للجميع من دون تفرقة. فإن لم يكون لي الحق في التصرف في أملاكي (أيا كانت قليلة أو كثيرة) كما أرى أنه مناسب، فكيف لي أن أنظم حياتي كما أراه مناسب لي و لمتطلباتي. الكثير من الاقتصاديين (و بالأخص ذوي الميول الليبرالية) يؤكدون أن السوق الحر يزيد من الازدهار، و العمل، و يقلل من الفقر و البطالة، و يشبع متطلبات المجتمع.
  8. التسامح: التسامح هو أن نعطي الأخرين حق الاعتقاد و التصرف في حياتهم بحرية حتى و لو لم نتفق معهم في كيفية ممارسة معتقداتهم و حياتهم. عدم التسامح يغري الكثيرين إلى اللجوء إلى الدولة لفرض معتقداتهم على الأخرين أو لمنع الآخرين من ممارسة عقائدهم بحرية. أحسن مثال للتسامح، هو حرية التعبير. فالتعبير عن الرأي، حتى و لو كان مكروه للآخرين، فهو حق مكفول للفرد في الدولة الليبرالية. حرية التعبير ليس لها أي إستثناءات مهما كانت.
  9. السلام: من غير سلام و تحت تهديد إستخدام العنف، لا يمكن لأي مجتمع مدني حر من أن ينشأ. لذا، دور الدولة الأساسي هو حماية أمن المجتمع و مانع إنتشار العنف ضد الأفراد و ممتلكاتهم. أما دور الدولة مع العالم الخارجي هو تأمين السلام لأفراد المجتمع للتداول مع أفراد مجتمعات أخرى خارج حدود الدولة. و هذا يعني أن الدولة لا يجب لها أن تمنع حرية التنقل من و إلى الدول الأخرى، أو نقل البضائع و التجارة، بل و أيضا لا يمكن أن  تحد من تنقل الأفكار (مثلا عن طريق الانترنت و الكتب، الخ).
  10. حكومة محدودة الصلاحيات: دور الحكومة الأساسي و الوحيد هو حماية حريات الأفراد، و حياتهم، و ملكيتهم الخاصة. و من دور الحكومة أيضا أن  تنزع بين طرفي أي تعاقد مدني (عن طريق المحاكم). من الصعب جدا لأي حكومة من أن تفعل ماهو أكثر من ذلك من دون أن تتعدى على حريات أفراد المجتمع.
في رأي الشخصي، إذا أردت أن ألخص هذه المبادئ، ألخصها في أمرين أساسيين:
أولا: حرية الفرد في الاختيار و الأفراد في التجمع و تكوين منظمات و مؤسسات مدنية مستقلة. و مع هذا يجب أيضا إحترام مشيئة كل فرض في المجتمع مهما كانت معتقداتهم.
ثانيا: سيادة القانون الحامي لمبدأ حرية الفرد و تكوين حكومة قائمة فقط على تنفيذ تلك القوانين.
بهذين المبدأين يكون مجتمع ليبرالي عادل قوي قائم على إحترام الفرد. 

إضافة:
للمزيد عن مبادئ الليبرالية، أنا أقترح هذا الكتاب: