نخبة البعض هم دهماء الأخرين

Written by Islam Hussein. Posted in + مجتمع, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

كتابة إسلام ابراهيم حسين

كان من أهم أهداف رحلتي الأخيرة إلى مصر هو أن اتحدث لأكبر عدد ممكن من المصرين. كنت أريد أن أتواصل مع المصريين من كل الفئات: الليبراليين، الاخوان، اليساريين، ناس من الطبقة الوسطى، من الفقراء والكادحين، أقباط مصر و مسلميها… كنت أريد أن أقابل ناس من جميع فئات المجتمع. وقد نجحت إلى حد كبير في ذلك إلى أن أثير إلى انتباهي أن هناك فئتان قد نسيتهما يجب أن أتواصل معهم: النخبة والدهماء. فالسؤال: هل ممن قابلتهم ممن يعتبروا نخبة و منهم من هم دهماء؟ الإجابة ليست سهلة، فمشكلتي انني لا أعرف ما هو تعريف النخبة والدهماء. فهل هناك تعريف موضوعي له؟

سؤال إلى المسلم: ما هي شروط التكليف في الإسلام؟

Written by Islam Hussein. Posted in + دين, + فلسفة, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

كتابة إسلام ابراهيم حسين

سؤال بسيط إلى المسلم (والذي أنا واحد منهم): ما هي شروط التكليف في الاسلام؟ فهمي أن التكليف يشترط عليه الارادة و الاختيار. لكني أود أن أعرف فهمكم لشروط التكليف و عواقب و أثار شرط الاختيار والإرادة. أنا مهتم أيضاً بأي ايات و أحاديث لمصاحبة اجابتكم مع ذكر السند.

أفيدوني أفادكم الله.

يمكنكم متابعتنا على تويتر libraliyya@ و على فيسبوك http://www.facebook.com/Libraliyya

بضاعتنا ردت الينا

Written by FouadZayed. Posted in + دين, + فلسفة, + مجتمع, ليبرالية +, مقالات ليبرالية

كتابة احمد عبد الرسول

الأسس الجوهرية في الحضارة لا تضيع أبداً مهما حل بها من زلازل وأوبئة، وجدب، وهجرات مدمرة، وحروب مخربة مهلكة. بل إن ثقافات فنية تمد أيديها إلى هذه الأسس فتنتشلها من هذا اللهب، وتمد حياتها بالتقليد والمحاكاة، ثم بالخلق والابتكار، حتى ينبعث في الشعب الناشئ شباب جديد وروح وثابة جديدة. وكما أن الناس أعضاء في مجتمع، والأجيال لحظات في تسلسل الأسر، فإن الحضارات وحدات في كل أكبر منها وأعظم اسمه التاريخ، فهي مراحل في حياة الإنسانية. إن الحضارة متعددة الأصول، وهي نتاج تعاوني لكثير من الشعوب، والطبقات، والأديان، وليس في وسع من يدرس تاريخها أن يتعصب لشعب أو لعقيدة. ومن أجل هذا فإن العالـِم وإن كان مواطناً في بلدهِ يحبه لما يربطه من صلات وثيقة، يحس أيضاً بأنه مواطن في بلد العقل، الذي لا يعرف عداوات ولا حدوداً. وهو لا يكاد ويكون خليقاً باسمه إذا ما حمل معه في أثناء دراسته أهواء سياسية، أو نزعات عنصرية، أو عداوات دينية، وهو يقدم لكل شعب حمل مشعل الحضارة وأغنى تراثها شكره وإجلاله.”

ويل ديورانت قصه الحضاره

لم اجد افضل من هذه المقوله لابدأ بها مقالي بها فهي مقوله كاشفه و و تستحق منا التأمل و نحن في خضم الجدل حول الدوله المدنيه والليبراليه و العلمانيه و هجوم البعض علي تلك المفاهيم و اعتبارها افكار غربيه غريبه علينا و هذا في رأيي خطأ كبير و سوف اوضح ذلك في ضوء المقوله السابقه ،الا ان هناك بعض الحقائق التاريخيه اود ان اعرضها عليكم بايجاز علي قدر الامكان