كوارث دستوريه 2

Written by FouadZayed. Posted in Uncategorized

لن أتحدث هنا عن المناخ المشوه الذى ولدت فيه الجمعيه التأسيسيه المنوط بها كتابة الدستور، كذلك لن أتحدث عن طريقة تشكيل هذه الجمعيه وطريقة عملها و التى تنفى بشكل قطعى تمثيلها لكافى فئات و طوائف الشعب المصرى، سأترك كل هذا لمكان آخر و وقت آخر، سأقفز مباشرة للحديث عن المنتج النهائى المفترض و هو الدستور، و سأطرح فى السطور القادمه بعض ما أراه سلبياً – إن لم يكن كارثى – فى الدستور القادم.

ملحوظه: كنتيجه للإعلان الدستورى غير الدستورى أصبح محمد مرسى فاقداً للشرعيه و لجنته التأسيسيه و ما يصدر عنها لا يمثلنى، أنا كتبت هذه السطور رداً على المؤيدين الذين يدعون أن المعارضه ليست موضوعيه و موجهه فقط لتيار الإسلام السياسى، لكى يعرفوا أنه حتى لو تجاوبت معهم فى فرضياتهم فالدستور كارثى بكل المقاييس.

كوارث دستوريه 1

Written by FouadZayed. Posted in Uncategorized

لن أتحدث هنا عن المناخ المشوه الذى ولدت فيه الجمعيه التأسيسيه المنوط بها كتابة الدستور، كذلك لن أتحدث عن طريقة تشكيل هذه الجمعيه وطريقة عملها و التى تنفى بشكل قطعى تمثيلها لكافى فئات و طوائف الشعب المصرى، سأترك كل هذا لمكان آخر و وقت آخر، سأقفز مباشرة للحديث عن المنتج النهائى المفترض و هو الدستور، و سأطرح فى السطور القادمه بعض ما أراه سلبياً – إن لم يكن كارثى – فى الدستور القادم.

ملحوظه: كنتيجه للإعلان الدستورى غير الدستورى أصبح محمد مرسى فاقداً للشرعيه و لجنته التأسيسيه و ما يصدر عنها لا يمثلنى، أنا كتبت هذه السطور رداً على المؤيدين الذين يدعون أن المعارضه ليست موضوعيه و موجهه فقط لتيار الإسلام السياسى، لكى يعرفوا أنه حتى لو تجاوبت معهم فى فرضياتهم فالدستور كارثى بكل المقاييس.

نكون او لا نكون

Written by SaraLabib. Posted in + نظام سياسي, Uncategorized

كتابة سارة لبيب

سمعت الكثيرين يشتكون من حدة الإستقطاب الموجود حالياً فى مصر لاسيما بعد قرارات الرئيس الأخيرة و طريقة إعداد الدستور- فى انصاص الليلى – من قبل الجمعية التأسيسية المشبوهة الصلاحية. و سمعت الكثيرين يقولون ان المعارضين لما يجرى الآن يعطون الأمر حجماً اكبر من حجمه الحقيقى و ان هناك مبالغة شديدة فى ردود افعالهم. سمعتهم يقولون ان كل من يعترض الأن يريد فى الحقيقة “تعطيل المسار الديمقراطى” و “إثارة الفتنة” بين الشعب دون سبب. سمعت من اتهموا كل من انسحب من هذه التأسيسة بأنهم “بيتلككوا” و يريدون إفتعال المشاكل و الآن أولائك يتهمون كل من نزل ضد قرارات الرئيس بالخائن و الكافر الخ.

كلا. رد فعلنا ليس مبالغ فيه على الإطلاق. فنحن لا نعترض على اشياء بسيطة يمكننا ان نتفق عليها يوماً ما بعد حوارات عديدة. لا نعترض على شكليات من الممكن تأجيل الحديث عنها او تجاهلها تماماً. كلا، نحن لا نسعى إلا من اجل حقنا فى الوجود. نعم، حقنا فى الوجود على أرض هذا الوطن، قبل ان يطردنا من يرى ان “البلد بلدنا و اللى مش عاجبه يمشى و يسيبها”. فهذا الصراع ليس صراع سياسى حسب بل صراع بين الحياة و الموت. نحن نعترض على من يتهموننا بالكفر و إهانة الدين عندما نرفض قرارات لرئيس الدولة. هل سنستطيع معارضتهم غداً ام سيسجنوننا بتهمة إهانة الذات الرئاسية؟ هل سنستطيع إقامة أحزاب معارضة و قناوات معارضة و جرائد معارضة ام سيتم غلقها بتهمة “عرقلة المسار الثورى” او “الدعوة الى الإنقلاب على نظام الحكم”؟ هل سأستطيع انا كتابة مثل هذا المقال و نشره دون ان أعَرّض للملاحقة القانونية لأننى ارتكبت “جريمة” ما سيخترعونها هم آنذاك ثم يطبقون نصها علىّ بأثر رجعى بطريقة لا تحترم ابسط حقوقى؟

هذا ليس تخويفاً مبنياً على خرافات او إشاعات يرددها الناس مع عدم وجود إثباتات و براهين، كلا، فقد رأينا بأيعننا القناوات تُغلق و المقالات تُمنع من النشر. قد رأينا بأعيننا التهديد بالعنف ضد كل من ينتمى الى تيار سياسى غير التيار الحاكم. قد رأينا بأعيننا من يقول لنا ان ليس لنا مكاناً فى هذا الوطن ان لم نتفّق تماماً مع الحاكم الذى يظن نفسه يحكم “بأمر الله”، قد رأينا من يقول ان الخروج فى مظاهرات ضد الرئيس يُعتبر ضد الإسلام و ان المتظاهرون خونة و عملاء و ما الى ذلك. ثم بعد كل ذلك يسألوننا ماذا رأينا من الله حتى نكره شريعته، اما انا فأسألهم: ماذا رأينا منكم انتم حتى نثق بكم و نستمع إليكم عندما تتحدثون بإسم الله؟ أرأينا منكم غير الكذب و التضليل و الخدعة؟ أرأينا منكم غير الإلتفاف حول القانون بل و إغتصابه للوصول لأهدافكم الحقيرة؟ أرأينا منكم غير الإهانة لهذا الشعب فأنتم تعتقدونه ابله يصدق كل ما يقال له طالما المتحدث يستخدم الدين فى حواره؟ أرأينا منكم غير عدم إحترام الشعب فأنتم تريدون ان تعلّمونه كيف يحيا و كيف يعبد الله و كأنكم أعلم منه؟ كفى، من انتم لتحدثوننا هكذا و تهينوننا هكذا؟ لقد سقطت الأقنعة و لم تعد لكم اى شرعية او مصداقية عند الكثيرين!

فإن كان الإستقطاب هو إستقطاب من اجل ان نضمن ابسط حقوقنا كمواطنين، إن كان الإستقطاب نابع عن إختلاف فى الرؤية القانونية المنشودة للمواطن: ما بين إنسان عاقل حر او عبد بليد، إذا كان هذا سبب الإستقطاب فليحيا الإستقطاب! لن نرضى إلا بدستور يضمن لننا حقوقنا و سنناضل و لن نصمت. نحن نكافح من اجل ان يكون هناك غداً، ان يكون لنا مستقبل، ان تكون لنا فرصة بعد اليوم فى ان نعارض ثم ننتصر فى ظل نظام ديمقراطى حر. فأدعو كل من يقرأ هذا المقال ان يقول لا للدستور الذى تمت كتابته فى منتصف الليل مما يثبت ان القائمين عليه عالمون انهم يرتكبون جريمة فى حق الشعب و الوطن. قولوا لا اليوم حتى تستطيعوا ان تقولوا لا غداً ايضاً. اذا قبلنا طريقة “لوى الدراع” المهينة التى يستخدمونها ضدنا اليوم، اى مثال نضع للمستقبل؟ يجب الا نسمح ان تصبح هذه سابقة خطيرة تهددنا، يجب ان نقف الآن كى يعرفوا ان لنا صوت و اننا لسنا خاضعين خانعين نقبل بهذا الأمر المهين. نعم، هناك إستقطاب و هذا إستقطاب نقبل به من اجل حقنا فى الوجود، فلنكون او لا نكون!

الفرق بين الوطنية و القومية

Written by Islam Hussein. Posted in Uncategorized

الليبرالية المصرية: ظواهر و أسباب فشلها و العلاج (٢ المضمون التاريخي)

Written by Islam Hussein. Posted in + اقتصاد, + دين, + فلسفة, + مجتمع, + نظام سياسي, Uncategorized, ليبرالية +

(كتبت هذه المقالة بعد حوار مع الزميل العزيز صامويل تادرس، فأشكره على وجهة نظره الناقدة و الثاقبة.)

كتبت في مقالة الاسبوع الماضي عن خلل اساسي في منهج الليبراليين المصريين لنشر الليبرالية. هذا الخلل بدأ أول ما بدأ مع قدوم المشروع الليبرالي على يد محمد علي في اوائل القرن التاسع عشر. الخلل يكمن في عدم قدرة، و في بعض الاحيان عدم إرادة، النخبة الليبرالية على التواصل مع بقية الشعب المصري ظنا منهم ان هذا التواصل و العملية التقدمية تقع كاملة في مضمار دور الدولة.

محمد علي، حاكم مصر في أوائل القرن التاسع عشر

محمد علي، حاكم مصر في أوائل القرن التاسع عشر